‫

‫- رؤيا 11 -
‫(1) ثم أعطيت قصبة شبه عصا ووقف الملاك قائلا لي قم وقس هيكل الله والمذبح والساجدين فيه.  ‫(2) واما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا ولا تقسها لانها قد أعطيت للامم وسيدوسون المدينة المقدسة اثنين واربعين شهرا.  ‫(3) وسأعطي لشاهدي فيتنبآن الفا ومئتين وستين يوما لابسين مسوحا.  ‫(4) هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان امام رب الارض.  ‫(5) وان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل اعداءهما وان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد ان يقتل.  ‫(6) هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتى لا تمطر مطرا في ايام نبوّتهما ولهما سلطان على المياه ان يحوّلاها الى دم وان يضربا الارض بكل ضربة كلما ارادا.  ‫(7) ومتى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا ويغلبهما ويقتلهما.  ‫(8) وتكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم ومصر حيث صلب ربنا ايضا.  ‫(9) وينظر اناس من الشعوب والقبائل والألسنة والامم جثتيهما ثلاثة ايام ونصفا ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور.  ‫(10) ويشمت بهما الساكنون على الارض ويتهللون ويرسلون هدايا بعضهم لبعض لان هذين النبيين كانا قد عذبا الساكنين على الارض.  ‫(11) ثم بعد الثلاثة الايام والنصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على ارجلهما ووقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما.  ‫(12) وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة ونظرهما اعداؤهما.  ‫(13) وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.  ‫(14) الويل الثاني مضى وهوذا الويل الثالث يأتي سريعا  ‫(15) ثم بوق الملاك السابع فحدثت اصوات عظيمة في السماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك الى ابد الآبدين.  ‫(16) والاربعة والعشرون شيخا الجالسون امام الله على عروشهم خروا على وجوههم وسجدوا للّه  ‫(17) قائلين نشكرك ايها الرب الاله القادر على كل شيء الكائن والذي كان والذي يأتي لانك اخذت قدرتك العظيمة وملكت.  ‫(18) وغضبت الامم فأتى غضبك وزمان الاموات ليدانوا ولتعطى الاجرة لعبيدك الانبياء والقديسين والخائفين اسمك الصغار والكبار وليهلك الذين كانوا يهلكون الارض.  ‫(19) وانفتح هيكل الله في السماء وظهر تابوت عهده في هيكله وحدثت بروق واصوات ورعود وزلزلة وبرد عظيم  ‫

‫- رؤيا 12 -
‫(1) وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا  ‫(2) وهي حبلى تصرخ متمخضة ومتوجعة لتلد.  ‫(3) وظهرت آية اخرى في السماء. هوذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان.  ‫(4) وذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها الى الارض. والتنين وقف امام المرأة العتيدة ان تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت.  ‫(5) فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد. واختطف ولدها الى الله والى عرشه.  ‫(6) والمرأة هربت الى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولوها هناك الفا ومئتين وستين يوما  ‫(7) وحدثت حرب في السماء. ميخائيل وملائكته حاربوا التنين وحارب التنين وملائكته  ‫(8) ولم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء.  ‫(9) فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.  ‫(10) وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.  ‫(11) وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت.  ‫(12) من اجل هذا افرحي ايتها السموات والساكنون فيها. ويل لساكني الارض والبحر لان ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما ان له زمانا قليلا  ‫(13) ولما رأى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر  ‫(14) فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير الى البرية الى موضعها حيث تعال زمانا وزمانين ونصف زمان من وجه الحية.  ‫(15) فالقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر  ‫(16) فاعانت الارض المرأة وفتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه.  ‫(17) فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح  ‫

‫- رؤيا 13 -
‫(1) ثم وقفت على رمل البحر. فرأيت وحشا طالعا من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى قرونه عشرة تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف.  ‫(2) والوحش الذي رأيته كان شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم اسد واعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما.  ‫(3) ورأيت واحدا من رؤوسه كانه مذبوح للموت وجرحه المميت قد شفي وتعجبت كل الارض وراء الوحش  ‫(4) وسجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش. من يستطيع ان يحاربه.  ‫(5) وأعطي فما يتكلم بعظائم وتجاديف وأعطي سلطانا ان يفعل اثنين واربعين شهرا.  ‫(6) ففتح فمه بالتجديف على الله ليجدف على اسمه وعلى مسكنه وعلى الساكنين في السماء.  ‫(7) وأعطي ان يصنع حربا مع القديسين ويغلبهم وأعطي سلطانا على كل قبيلة ولسان وامّة.  ‫(8) فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح.  ‫(9) من له اذن فليسمع.  ‫(10) ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب. وان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف. هنا صبر القديسين وايمانهم  ‫(11) ثم رأيت وحشا آخر طالعا من الارض وكان له قرنان شبه خروف وكان يتكلم كتنين.  ‫(12) ويعمل بكل سلطان الوحش الاول امامه ويجعل الارض والساكنين فيها يسجدون للوحش الاول الذي شفي جرحه المميت.  ‫(13) ويصنع آيات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس.  ‫(14) ويضل الساكنين على الارض بالآيات التي أعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش.  ‫(15) وأعطي ان يعطي روحا لصورة الوحش حتى تتكلم صورة الوحش ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يقتلون.  ‫(16) ويجعل الجميع الصغار والكبار والاغنياء والفقراء والاحرار والعبيد تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى او على جبهتهم  ‫(17) وان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه.  ‫(18) هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان. وعدده ست مئة وستة وستون  ‫

‫- رؤيا 14 -
‫(1) ثم نظرت واذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة واربعة واربعون الفا لهم اسم ابيه مكتوبا على جباههم.  ‫(2) وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد عظيم. وسمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم.  ‫(3) وهم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش وامام الاربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع احد ان يتعلّم الترنيمة الا المئة والاربعة والاربعون الفا الذين اشتروا من الارض.  ‫(4) هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار. هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّه وللخروف  ‫(5) وفي افواههم لم يوجد غش لانهم بلا عيب قدام عرش الله  ‫(6) ثم رأيت ملاكا آخر طائرا في وسط السماء معه بشارة ابدية ليبشر الساكنين على الارض وكل امة وقبيلة ولسان وشعب  ‫(7) قائلا بصوت عظيم خافوا الله واعطوه مجدا لانه قد جاءت ساعة دينونته واسجدوا لصانع السماء والارض والبحر وينابيع المياه  ‫(8) ثم تبعه ملاك آخر قائلا سقطت سقطت بابل المدينة العظيمة لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها  ‫(9) ثم تبعهما ملاك ثالث قائلا بصوت عظيم ان كان احد يسجد للوحش ولصورته ويقبل سمته على جبهته او على يده  ‫(10) فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف.  ‫(11) ويصعد دخان عذابهم الى ابد الآبدين ولا تكون راحة نهارا وليلا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه.  ‫(12) هنا صبر القديسين هنا الذين يحفظون وصايا الله وايمان يسوع  ‫(13) وسمعت صوتا من السماء قائلا لي اكتب طوبى للاموات الذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم يقول الروح لكي يستريحوا من اتعابهم. واعمالهم تتبعهم  ‫(14) ثم نظرت واذا سحابة بيضاء وعلى السحابة جالس شبه ابن انسان له على راسه اكليل من ذهب وفي يده منجل حاد.  ‫(15) وخرج ملاك آخر من الهيكل يصرخ بصوت عظيم الى الجالس على السحابة ارسل منجلك واحصد لانه قد جاءت الساعة للحصاد اذ قد يبس حصيد الارض.  ‫(16) فالقى الجالس على السحابة منجله على الارض فحصدت الارض  ‫(17) ثم خرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء معه ايضا منجل حاد  ‫(18) وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار وصرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.  ‫(19) فالقى الملاك منجله الى الارض وقطف كرم الارض فالقاه الى معصرة غضب الله العظيمة  ‫(20) وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة  ‫

‫- رؤيا 15 -
‫(1) ثم رأيت آية اخرى في السماء عظيمة وعجيبة. سبعة ملائكة معهم السبع الضربات الاخيرة لان بها اكمل غضب الله.  ‫(2) ورأيت كبحر من زجاج مختلط بنار والغالبين على الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين على البحر الزجاجي معهم قيثارات الله.  ‫(3) وهم يرتلون ترنيمة موسى عبد الله وترنيمة الخروف قائلين عظيمة وعجيبة هي اعمالك ايها الرب الاله القادر على كل شيء عادلة وحق هي طرقك يا ملك القديسين.  ‫(4) من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سيأتون ويسجدون امامك لان احكامك قد أظهرت  ‫(5) ثم بعد هذا نظرت واذا قد انفتح هيكل خيمة الشهادة في السماء  ‫(6) وخرجت السبعة الملائكة ومعهم السبع الضربات من الهيكل وهم متسربلون بكتان نقي وبهي ومتمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب  ‫(7) وواحد من الاربعة الحيوانات اعطى السبعة الملائكة سبعة جامات من ذهب مملوءة من غضب الله الحي الى ابد الآبدين.  ‫(8) وامتلأ الهيكل دخانا من مجد الله ومن قدرته ولم يكن احد يقدر ان يدخل الهيكل حتى كملت سبع ضربات السبعة الملائكة  ‫

‫- رؤيا 16 -
‫(1) وسمعت صوتا عظيما من الهيكل قائلا للسبعة الملائكة امضوا واسكبوا جامات غضب الله على الارض.  ‫(2) فمضى الاول وسكب جامه على الارض فحدثت دمامل خبيثة ورديّة على الناس الذين بهم سمة الوحش والذين يسجدون لصورته  ‫(3) ثم سكب الملاك الثاني جامه على البحر فصار دما كدم ميت. وكل نفس حية ماتت في البحر.  ‫(4) ثم سكب الملاك الثالث جامه على الانهار وعلى ينابيع المياه فصارت دما.  ‫(5) وسمعت ملاك المياه يقول عادل انت ايها الكائن والذي كان والذي يكون لانك حكمت هكذا.  ‫(6) لانهم سفكوا دم قديسين وانبياء فأعطيتهم دما ليشربوا. لانهم مستحقون.  ‫(7) وسمعت آخر من المذبح قائلا نعم ايها الرب الاله القادر على كل شيء حق وعادلة هي احكامك  ‫(8) ثم سكب الملاك الرابع جامه على الشمس فأعطيت ان تحرق الناس بنار  ‫(9) فاحترق الناس احتراقا عظيما وجدفوا على اسم الله الذي له سلطان على هذه الضربات ولم يتوبوا ليعطوه مجدا  ‫(10) ثم سكب الملاك الخامس جامه على عرش الوحش فصارت مملكته مظلمة وكانوا يعضّون على ألسنتهم من الوجع  ‫(11) وجدفوا على اله السماء من اوجاعهم ومن قروحهم ولم يتوبوا عن اعمالهم  ‫(12) ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه لكي يعد طريق الملوك الذين من مشرق الشمس.  ‫(13) ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة ارواح نجسة شبه ضفادع.  ‫(14) فانهم ارواح شياطين صانعة آيات تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء  ‫(15) ها انا آتي كلص. طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا فيروا عورته.  ‫(16) فجمعهم الى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون  ‫(17) ثم سكب الملاك السابع جامه على الهواء فخرج صوت عظيم من هيكل السماء من العرش قائلا قد تم.  ‫(18) فحدثت اصوات ورعود وبروق. وحدثت زلزلة عظيمة لم يحدث مثلها منذ صار الناس على الارض زلزلة بمقدارها عظيمة هكذا.  ‫(19) وصارت المدينة العظيمة ثلاثة اقسام ومدن الامم سقطت وبابل العظيمة ذكرت امام الله ليعطيها كاس خمر سخط غضبه.  ‫(20) وكل جزيرة هربت وجبال لم توجد.  ‫(21) وبرد عظيم نحو ثقل وزنة نزل من السماء على الناس فجدّف الناس على الله من ضربة البرد لان ضربته عظيمة جدا  ‫

‫- رؤيا 17 -
‫(1) ثم جاء واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات وتكلم معي قائلا لي هلم فأريك دينونة الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة  ‫(2) التي زنى معها ملوك الارض وسكر سكان الارض من خمر زناها.  ‫(3) فمضى بي بالروح الى برية فرأيت امرأة جالسة على وحش قرمزي مملوء اسماء تجديف له سبعة رؤوس وعشرة قرون.  ‫(4) والمرأة كانت متسربلة بارجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كاس من ذهب في يدها مملوءة رجاسات ونجاسات زناها  ‫(5) وعلى جبهتها اسم مكتوب. سرّ. بابل العظيمة ام الزواني ورجاسات الارض.  ‫(6) ورأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رأيتها تعجبا عظيما  ‫(7) ثم قال لي الملاك لماذا تعجبت. انا اقول لك سرّ المرأة والوحش الحامل لها الذي له السبعة الرؤوس والعشرة القرون.  ‫(8) الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.  ‫(9) هنا الذهن الذي له حكمة. السبعة الرؤوس هي سبعة جبال عليها المرأة جالسة.  ‫(10) وسبعة ملوك خمسة سقطوا وواحد موجود والآخر لم يأت بعد ومتى أتى ينبغي ان يبقى قليلا.  ‫(11) والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.  ‫(12) والعشرة القرون التي رأيت هي عشرة ملوك لم يأخذوا ملكا بعد لكنهم يأخذون سلطانا كملوك ساعة واحدة مع الوحش.  ‫(13) هؤلاء لهم رأي واحد ويعطون الوحش قدرتهم وسلطانهم.  ‫(14) هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لانه رب الارباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون.  ‫(15) ثم قال لي المياه التي رأيت حيث الزانية جالسة هي شعوب وجموع وامم وألسنة.  ‫(16) واما العشرة القرون التي رأيت على الوحش فهؤلاء سيبغضون الزانية وسيجعلونها خربة وعريانة ويأكلون لحمها ويحرقونها بالنار.  ‫(17) لان الله وضع في قلوبهم ان يصنعوا رأيه وان يصنعوا رأيا واحدا ويعطوا الوحش ملكهم حتى تكمل اقوال الله.  ‫(18) والمرأة التي رأيت هي المدينة العظيمة التي لها ملك على ملوك الارض  ‫

‫- رؤيا 18 -
‫(1) ثم بعد هذا رأيت ملاكا آخر نازلا من السماء له سلطان عظيم واستنارت الارض من بهائه.  ‫(2) وصرخ بشدة بصوت عظيم قائلا سقطت سقطت بابل العظيمة وصارت مسكنا لشياطين ومحرسا لكل روح نجس ومحرسا لكل طائر نجس وممقوت  ‫(3) لانه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الامم وملوك الارض زنوا معها وتجار الارض استغنوا من وفرة نعيمها  ‫(4) ثم سمعت صوتا آخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها  ‫(5) لان خطاياها لحقت السماء وتذكر الله آثامها.  ‫(6) جازوها كما هي ايضا جازتكم وضاعفوا لها ضعفا نظير اعمالها. في الكاس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفا.  ‫(7) بقدر ما مجدت نفسها وتنعمت بقدر ذلك اعطوها عذابا وحزنا لانها تقول في قلبها انا جالسة ملكة ولست ارملة ولن ارى حزنا.  ‫(8) من اجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي  ‫(9) وسيبكي وينوح عليها ملوك الارض الذين زنوا وتنعموا معها حينما ينظرون دخان حريقها  ‫(10) واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها قائلين ويل ويل. المدينة العظيمة بابل المدينة القوية. لانه في ساعة واحدة جاءت دينونتك.  ‫(11) ويبكي تجار الارض وينوحون عليها لان بضائعهم لا يشتريها احد فيما بعد  ‫(12) بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والارجوان والحرير والقرمز وكل عود ثيني وكل اناء من العاج وكل اناء من اثمن الخشب والنحاس والحديد والمرمر  ‫(13) وقرفة وبخورا وطيبا ولبانا وخمرا وزيتا وسميذا وحنطة وبهائم وغنما وخيلا ومركبات واجساد ونفوس الناس.  ‫(14) وذهب عنك جنى شهوة نفسك وذهب عنك كل ما هو مشحم وبهي ولن تجديه في ما بعد.  ‫(15) تجار هذه الاشياء الذين استغنوا منها سيقفون من بعيد من اجل خوف عذابها يبكون وينوحون  ‫(16) ويقولون ويل ويل. المدينة العظيمة المتسربلة ببز وارجوان وقرمز والمتحلية بذهب وحجر كريم ولؤلؤ  ‫(17) لانه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا. وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد  ‫(18) وصرخوا اذ نظروا دخان حريقها قائلين اية مدينة مثل المدينة العظيمة.  ‫(19) وألقوا ترابا على رؤوسهم وصرخوا باكين ونائحين قائلين. ويل ويل. المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها لانها في ساعة واحدة خربت.  ‫(20) افرحي لها ايتها السماء والرسل القديسون والانبياء لان الرب قد دانها دينونتكم  ‫(21) ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد.  ‫(22) وصوت الضاربين بالقيثارة والمغنين والمزمرين والنافخين بالبوق لن يسمع فيك فيما بعد. وكل صانع صناعة لن يوجد فيك فيما بعد. وصوت رحى لن يسمع فيك فيما بعد.  ‫(23) ونور سراج لن يضيء فيك فيما بعد. وصوت عريس وعروس لن يسمع فيك فيما بعد. لان تجارك كانوا عظماء الارض. اذ بسحرك ضلت جميع الامم.  ‫(24) وفيها وجد دم انبياء وقديسين وجميع من قتل على الارض  ‫

‫- رؤيا 19 -
‫(1) وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا هللويا. الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب الهنا  ‫(2) لان احكامه حق وعادلة اذ قد دان الزانية العظيمة التي افسدت الارض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها.  ‫(3) وقالوا ثانية هللويا. ودخانها يصعد الى ابد الآبدين.  ‫(4) وخرّ الاربعة والعشرون شيخا والاربعة الحيوانات وسجدوا للّه الجالس على العرش قائلين آمين. هللويا.  ‫(5) وخرج من العرش صوت قائلا سبحوا لالهنا يا جميع عبيده الخائفيه الصغار والكبار.  ‫(6) وسمعت كصوت جمع كثير وكصوت مياه كثيرة وكصوت رعود شديدة قائلة هللويا فانه قد ملك الرب الاله القادر على كل شيء.  ‫(7) لنفرح ونتهلل ونعطيه المجد لان عرس الخروف قد جاء وامرأته هيأت نفسها.  ‫(8) وأعطيت ان تلبس بزا نقيا بهيا لان البزّ هو تبررات القديسين  ‫(9) وقال لي اكتب طوبى للمدعوين الى عشاء عرس الخروف. وقال هذه هي اقوال الله الصادقة  ‫(10) فخررت امام رجليه لاسجد له. فقال لي انظر لا تفعل. انا عبد معك ومع اخوتك الذين عندهم شهادة يسوع. اسجد للّه. فان شهادة يسوع هي روح النبوة  ‫(11) ثم رأيت السماء مفتوحة واذا فرس ابيض والجالس عليه يدعى امينا وصادقا وبالعدل يحكم ويحارب.  ‫(12) وعيناه كلهيب نار وعلى راسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس احد يعرفه الا هو.  ‫(13) وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه كلمة الله.  ‫(14) والاجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزا ابيض ونقيا  ‫(15) ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء.  ‫(16) وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب ملك الملوك ورب الارباب  ‫(17) ورأيت ملاكا واحدا واقفا في الشمس فصرخ بصوت عظيم قائلا لجميع الطيور الطائرة في وسط السماء هلم اجتمعي الى عشاء الاله العظيم  ‫(18) لكي تأكلي لحوم ملوك ولحوم قواد ولحوم اقوياء ولحوم خيل والجالسين عليها ولحوم الكل حرا وعبدا صغيرا وكبيرا  ‫(19) ورأيت الوحش وملوك الارض واجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس ومع جنده.  ‫(20) فقبض على الوحش والنبي الكذاب معه الصانع قدامه الآيات التي بها اضل الذين قبلوا سمة الوحش والذين سجدوا لصورته وطرح الاثنان حيّين الى بحيرة النار المتقدة بالكبريت.  ‫(21) والباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه وجميع الطيور شبعت من لحومهم  ‫

‫- رؤيا 20 -
‫(1) ورأيت ملاكا نازلا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده.  ‫(2) فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو ابليس والشيطان وقيّده الف سنة  ‫(3) وطرحه في الهاوية واغلق عليه وختم عليه لكي لا يضل الامم في ما بعد حتى تتم الالف سنة وبعد ذلك لا بد ان يحل زمانا يسيرا  ‫(4) ورأيت عروشا فجلسوا عليها وأعطوا حكما ورأيت نفوس الذين قتلوا من اجل شهادة يسوع ومن اجل كلمة الله والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يقبلوا السمة على جباههم وعلى ايديهم فعاشوا وملكوا مع المسيح الف سنة.  ‫(5) واما بقية الاموات فلم تعش حتى تتم الالف السنة. هذه هي القيامة الاولى.  ‫(6) مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى. هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة للّه والمسيح وسيملكون معه الف سنة  ‫(7) ثم متى تمت الالف السنة يحل الشيطان من سجنه  ‫(8) ويخرج ليضل الامم الذين في اربع زوايا الارض جوج وما جوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر.  ‫(9) فصعدوا على عرض الارض واحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء واكلتهم.  ‫(10) وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين  ‫(11) ثم رأيت عرشا عظيما ابيض والجالس عليه الذي من وجهه هربت الارض والسماء ولم يوجد لهما موضع.  ‫(12) ورأيت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله وانفتحت اسفار وانفتح سفر آخر هو سفر الحياة ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم.  ‫(13) وسلم البحر الاموات الذين فيه وسلم الموت والهاوية الاموات الذين فيهما ودينوا كل واحد بحسب اعماله.  ‫(14) وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني.  ‫(15) وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار  