‫

‫- ١كورنثوس 11 -
‫(1) كونوا متمثلين بي كما انا ايضا بالمسيح  ‫(2) فامدحكم ايها الاخوة على انكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التعاليم كما سلمتها اليكم.  ‫(3) ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله.  ‫(4) كل رجل يصلّي او يتنبأ وله على راسه شيء يشين راسه.  ‫(5) واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.  ‫(6) اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.  ‫(7) فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل.  ‫(8) لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل.  ‫(9) ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.  ‫(10) لهذا ينبغي للمرأة ان يكون لها سلطان على راسها من اجل الملائكة.  ‫(11) غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب.  ‫(12) لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله.  ‫(13) احكموا في انفسكم. هل يليق بالمرأة ان تصلّي الى الله وهي غير مغطاة.  ‫(14) ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له.  ‫(15) واما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لها عوض برقع.  ‫(16) ولكن ان كان احد يظهر انه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله  ‫(17) ولكنني اذ اوصي بهذا لست امدح كونكم تجتمعون ليس للافضل بل للاردأ.  ‫(18) لاني اولا حين تجتمعون في الكنيسة اسمع ان بينكم انشقاقات واصدق بعض التصديق.  ‫(19) لانه لا بد ان يكون بينكم بدع ايضا ليكون المزكون ظاهرين بينكم.  ‫(20) فحين تجتمعون معا ليس هو لاكل عشاء الرب.  ‫(21) لان كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الاكل فالواحد يجوع والآخر يسكر.  ‫(22) أفليس لكم بيوت لتأكلوا فيها وتشربوا. ام تستهينون بكنيسة الله وتخجلون الذين ليس لهم. ماذا اقول لكم. أامدحكم. على هذا لست امدحكم.  ‫(23) لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها اخذ خبزا  ‫(24) وشكر فكسر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لاجلكم. اصنعوا هذا لذكري.  ‫(25) كذلك الكاس ايضا بعد ما تعشوا قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.  ‫(26) فانكم كلما اكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكاس تخبرون بموت الرب الى ان يجيء.  ‫(27) اذا اي من اكل هذا الخبز او شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه.  ‫(28) ولكن ليمتحن الانسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكاس.  ‫(29) لان الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميّز جسد الرب.  ‫(30) من اجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون.  ‫(31) لاننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا.  ‫(32) ولكن اذ قد حكم علينا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم.  ‫(33) اذا يا اخوتي حين تجتمعون للاكل انتظروا بعضكم بعضا.  ‫(34) ان كان احد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. واما الامور الباقية فعند ما اجيء ارتبها  ‫

‫- ١كورنثوس 12 -
‫(1) واما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا.  ‫(2) انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون.  ‫(3) لذلك اعرفكم ان ليس احد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما. وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.  ‫(4) فانواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد.  ‫(5) وانواع خدم موجودة ولكن الرب واحد.  ‫(6) وانواع اعمال موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل.  ‫(7) ولكنه لكل واحد يعطى اظهار الروح للمنفعة.  ‫(8) فانه لواحد يعطى بالروح كلام حكمة. ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد.  ‫(9) ولآخر ايمان بالروح الواحد. ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد.  ‫(10) ولآخر عمل قوات ولآخر نبوة ولآخر تمييز الارواح. ولآخر انواع ألسنة. ولآخر ترجمة ألسنة.  ‫(11) ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء.  ‫(12) لانه كما ان الجسد هو واحد وله اعضاء كثيرة وكل اعضاء الجسد الواحد اذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح ايضا.  ‫(13) لاننا جميعنا بروح واحد ايضا اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا ام يونانيين عبيدا ام احرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا.  ‫(14) فان الجسد ايضا ليس عضوا واحدا بل اعضاء كثيرة.  ‫(15) ان قالت الرجل لاني لست يدا لست من الجسد. أفلم تكن لذلك‎من الجسد.  ‫(16) وان قالت الأذن لاني لست عينا لست من الجسد. أفلم تكن لذلك من الجسد.  ‫(17) لو كان كل الجسد عينا فاين السمع. لو كان الكل سمعا فاين الشم.  ‫(18) واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.  ‫(19) ولكن لو كان جميعها عضوا واحدا اين الجسد.  ‫(20) فالآن اعضاء كثيرة ولكن جسد واحد.  ‫(21) لا تقدر العين ان تقول لليد لا حاجة لي اليك. او الراس ايضا للرجلين لا حاجة لي اليكما.  ‫(22) بل بالأولى اعضاء الجسد التي تظهر اضعف هي ضرورية.  ‫(23) واعضاء الجسد التي نحسب انها بلا كرامة نعطيها كرامة افضل. والاعضاء القبيحة فينا لها جمال افضل.  ‫(24) واما الجميلة فينا فليس لها احتياج. لكن الله مزج الجسد معطيا الناقص كرامة افضل  ‫(25) لكي لا يكون انشقاق في الجسد بل تهتم الاعضاء اهتماما واحدا بعضها لبعض.  ‫(26) فان كان عضو واحد يتألم فجميع الاعضاء تتألم معه. وان كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه.  ‫(27) واما انتم فجسد المسيح واعضاؤه افرادا.  ‫(28) فوضع الله اناسا في الكنيسة اولا رسلا ثانيا انبياء ثالثا معلمين ثم قوات وبعد ذلك مواهب شفاء اعوانا تدابير وانواع ألسنة.  ‫(29) ألعل الجميع رسل. ألعل الجميع انبياء. ألعل الجميع معلمون. ألعل الجميع اصحاب قوات.  ‫(30) ألعل للجميع مواهب شفاء. ألعل الجميع يتكلمون بألسنة. ألعل الجميع يترجمون.  ‫(31) ولكن جدوا للمواهب الحسنى. وايضا اريكم طريقا افضل  ‫

‫- ١كورنثوس 13 -
‫(1) ان كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن.  ‫(2) وان كانت لي نبوة واعلم جميع الاسرار وكل علم وان كان لي كل الايمان حتى انقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئا.  ‫(3) وان اطعمت كل اموالي وان سلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا.  ‫(4) المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ  ‫(5) ولا تقبح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء  ‫(6) ولا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق  ‫(7) وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.  ‫(8) المحبة لا تسقط ابدا. واما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل.  ‫(9) لاننا نعلم بعض العلم ونتنبأ بعض التنبوء.  ‫(10) ولكن متى جاء الكامل فحينئذ يبطل ما هو بعض.  ‫(11) لما كنت طفلا كطفل كنت اتكلم وكطفل كنت افطن وكطفل كنت افتكر. ولكن لما صرت رجلا ابطلت ما للطفل.  ‫(12) فاننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه. الآن اعرف بعض المعرفة لكن حينئذ ساعرف كما عرفت.  ‫(13) اما الآن فيثبت الايمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكن اعظمهن المحبة  ‫

‫- ١كورنثوس 14 -
‫(1) اتبعوا المحبة ولكن جدوا للمواهب الروحية وبالأولى ان تتنبأوا.  ‫(2) لان من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل الله لان ليس احد يسمع. ولكنه بالروح يتكلم باسرار.  ‫(3) واما من يتنبأ فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية.  ‫(4) من يتكلم بلسان يبني نفسه. واما من يتنبأ فيبني الكنيسة.  ‫(5) اني اريد ان جميعكم تتكلمون بألسنة ولكن بالأولى ان تتنبأوا . لان من يتنبأ اعظم ممن يتكلم بألسنة الا اذا ترجم حتى تنال الكنيسة بنيانا.  ‫(6) فالآن ايها الاخوة ان جئت اليكم متكلما بألسنة فماذا انفعكم ان لم اكلمكم اما باعلان او بعلم او بنبوة او بتعليم.  ‫(7) الاشياء العادمة النفوس التي تعطي صوتا مزمار او قيثارة مع ذلك ان لم تعط فرقا للنغمات فكيف يعرف ما زمر او ما عزف به.  ‫(8) فانه ان اعطى البوق ايضا صوتا غير واضح فمن يتهيأ للقتال.  ‫(9) هكذا انتم ايضا ان لم تعطوا باللسان كلاما يفهم فكيف يعرف ما تكلم به. فانكم تكونون تتكلمون في الهواء.  ‫(10) ربما تكون انواع لغات هذا عددها في العالم وليس شيء منها بلا معنى.  ‫(11) فان كنت لا اعرف قوة اللغة اكون عند المتكلم اعجميا والمتكلم اعجميا عندي.  ‫(12) هكذا انتم ايضا اذ انكم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لاجل بنيان الكنيسة ان تزدادوا.  ‫(13) لذلك من يتكلم بلسان فليصلّ لكي يترجم.  ‫(14) لانه ان كنت اصلّي بلسان فروحي تصلّي واما ذهني فهو بلا ثمر.  ‫(15) فما هو اذا. اصلّي بالروح واصلّي بالذهن ايضا. ارتل بالروح وارتل بالذهن ايضا.  ‫(16) والا فان باركت بالروح فالذي يشغل مكان العامي كيف يقول آمين عند شكرك. لانه لا يعرف ماذا تقول.  ‫(17) فانك انت تشكر حسنا ولكن الآخر لا يبنى.  ‫(18) اشكر الهي اني اتكلم بألسنة اكثر من جميعكم.  ‫(19) ولكن في كنيسة اريد ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلّم آخرين ايضا اكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان.  ‫(20) ايها الاخوة لا تكونوا اولادا في اذهانكم بل كونوا اولادا في الشر. واما في الاذهان فكونوا كاملين.  ‫(21) مكتوب في الناموس اني بذوي ألسنة اخرى وبشفاه اخرى سأكلم هذا الشعب ولا هكذا يسمعون لي يقول الرب.  ‫(22) اذا الألسنة آية لا للمؤمنين بل لغير المؤمنين. اما النبوة فليست لغير المؤمنين بل للمؤمنين.  ‫(23) فان اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد وكان الجميع يتكلمون بألسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين أفلا يقولون انكم تهذون.  ‫(24) ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.  ‫(25) وهكذا تصير خفايا قلبه ظاهرة وهكذا يخرّ على وجهه ويسجد للّه مناديا ان الله بالحقيقة فيكم  ‫(26) فما هو اذا ايها الاخوة. متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم له لسان له اعلان له ترجمة. فليكن كل شيء للبنيان.  ‫(27) ان كان احد يتكلم بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد.  ‫(28) ولكن ان لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله.  ‫(29) اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة وليحكم الآخرون.  ‫(30) ولكن ان اعلن لآخر جالس فليسكت الاول.  ‫(31) لانكم تقدرون جميعكم ان تتنبأوا واحدا واحدا ليتعلّم الجميع ويتعزى الجميع.  ‫(32) وارواح الانبياء خاضعة للانبياء.  ‫(33) لان الله ليس اله تشويش بل اله سلام. كما في جميع كنائس القديسين.  ‫(34) لتصمت نساؤكم في الكنائس لانه ليس مأذونا لهنّ ان يتكلمن بل يخضعن كما يقول الناموس ايضا.  ‫(35) ولكن ان كنّ يردن ان يتعلمن شيئا فليسألن رجالهنّ في البيت لانه قبيح بالنساء ان تتكلم في كنيسة.  ‫(36) ام منكم خرجت كلمة الله. ام اليكم وحدكم انتهت.  ‫(37) ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.  ‫(38) ولكن ان يجهل احد فليجهل.  ‫(39) اذا ايها الاخوة جدوا للتنبوء ولا تمنعوا التكلم بألسنة.  ‫(40) وليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب  ‫

‫- ١كورنثوس 15 -
‫(1) واعرّفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه  ‫(2) وبه ايضا تخلصون ان كنتم تذكرون اي كلام بشرتكم به الا اذا كنتم قد آمنتم عبثا.  ‫(3) فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب.  ‫(4) وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب.  ‫(5) وانه ظهر لصفا ثم للاثني عشر.  ‫(6) وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا.  ‫(7) وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل اجمعين.  ‫(8) وآخر الكل كانه للسقط ظهر لي انا.  ‫(9) لاني اصغر الرسل انا الذي لست اهلا لان أدعى رسولا لاني اضطهدت كنيسة الله.  ‫(10) ولكن بنعمة الله انا ما انا ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة بل انا تعبت اكثر منهم جميعهم. ولكن لا انا بل نعمة الله التي معي.  ‫(11) فسواء انا ام اولئك هكذا نكرز وهكذا آمنتم  ‫(12) ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.  ‫(13) فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام.  ‫(14) وان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم.  ‫(15) ونوجد نحن ايضا شهود زور للّه لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه ان كان الموتى لا يقومون.  ‫(16) لانه ان كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام.  ‫(17) وان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم.  ‫(18) اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا.  ‫(19) ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس.  ‫(20) ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين.  ‫(21) فانه اذ الموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات.  ‫(22) لانه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع.  ‫(23) ولكن كل واحد في رتبته. المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه.  ‫(24) وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك للّه الآب متى ابطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة.  ‫(25) لانه يجب ان يملك حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه.  ‫(26) آخر عدو يبطل هو الموت.  ‫(27) لانه اخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول ان كل شيء قد أخضع فواضح انه غير الذي اخضع له الكل.  ‫(28) ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل  ‫(29) والا فماذا يصنع الذين يعتمدون من اجل الاموات. ان كان الاموات لا يقومون البتة فلماذا يعتمدون من اجل الاموات.  ‫(30) ولماذا نخاطر نحن كل ساعة.  ‫(31) اني بافتخاركم الذي لي في يسوع المسيح ربنا اموت كل يوم.  ‫(32) ان كنت كانسان قد حاربت وحوشا في افسس فما المنفعة لي. ان كان الاموات لا يقومون فلنأكل ونشرب لاننا غدا نموت.  ‫(33) لا تضلوا. فان المعاشرات الرديّة تفسد الاخلاق الجيدة.  ‫(34) اصحوا للبر ولا تخطئوا لان قوما ليست لهم معرفة بالله. اقول ذلك لتخجيلكم  ‫(35) لكن يقول قائل كيف يقام الاموات وباي جسم يأتون.  ‫(36) يا غبي. الذي تزرعه لا يحيا ان لم يمت.  ‫(37) والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي.  ‫(38) ولكن الله يعطيها جسما كما اراد ولكل واحد من البزور جسمه.  ‫(39) ليس كل جسد جسدا واحدا بل للناس جسد واحد وللبهائم جسد آخر. وللسمك آخر وللطير آخر.  ‫(40) واجسام سماوية واجسام ارضية. لكن مجد السماويات شيء ومجد الارضيات آخر.  ‫(41) مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر. لان نجما يمتاز عن نجم في المجد.  ‫(42) هكذا ايضا قيامة الاموات. يزرع في فساد ويقام في عدم فساد.  ‫(43) يزرع في هوان ويقام في مجد. يزرع في ضعف ويقام في قوة.  ‫(44) يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا. يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني.  ‫(45) هكذا مكتوب ايضا. صار آدم الانسان الاول نفسا حية وآدم الآخير روحا محييا.  ‫(46) لكن ليس الروحاني اولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني.  ‫(47) الانسان الاول من الارض ترابي. الانسان الثاني الرب من السماء.  ‫(48) كما هو الترابي هكذا الترابيون ايضا. وكما هو السماوي هكذا السماويون ايضا.  ‫(49) وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس ايضا صورة السماوي.  ‫(50) فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله. ولا يرث الفساد عدم الفساد  ‫(51) هوذا سرّ اقوله لكم. لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغيّر  ‫(52) في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير. فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغيّر.  ‫(53) لان هذا الفاسد لا بد ان يلبس عدم فساد وهذا المائت يلبس عدم موت.  ‫(54) ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة.  ‫(55) اين شوكتك يا موت. اين غلبتك يا هاوية.  ‫(56) اما شوكة الموت فهي الخطية. وقوة الخطية هي الناموس.  ‫(57) ولكن شكرا للّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح.  ‫(58) اذا يا اخوتي الاحباء كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين ان تعبكم ليس باطلا في الرب  ‫

‫- ١كورنثوس 16 -
‫(1) واما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا.  ‫(2) في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده. خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ.  ‫(3) ومتى حضرت فالذين تستحسنونهم أرسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم.  ‫(4) وان كان يستحق ان اذهب انا ايضا فسيذهبون معي.  ‫(5) وسأجيء اليكم متى اجتزت بمكدونية. لاني اجتاز بمكدونية.  ‫(6) وربما امكث عندكم او اشتي ايضا لكي تشيعوني الى حيثما اذهب.  ‫(7) لاني لست اريد الآن ان اراكم في العبور لاني ارجو ان امكث عندكم زمانا ان أذن الرب.  ‫(8) ولكنني امكث في افسس الى يوم الخمسين.  ‫(9) لانه قد انفتح لي باب عظيم فعال ويوجد معاندون كثيرون  ‫(10) ثم ان أتى تيموثاوس فانظروا ان يكون عندكم بلا خوف. لانه يعمل عمل الرب كما انا ايضا.  ‫(11) فلا يحتقره احد بل شيعوه بسلام ليأتي اليّ لاني انتظره مع الاخوة.  ‫(12) واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت  ‫(13) اسهروا. اثبتوا في الايمان. كونوا رجالا. تقووا.  ‫(14) لتصر كل اموركم في محبة  ‫(15) واطلب اليكم ايها الاخوة. انتم تعرفون بيت استفاناس انهم باكورة اخائية وقد رتبوا انفسهم لخدمة القديسين.  ‫(16) كي تخضعوا انتم ايضا لمثل هؤلاء وكل من يعمل معهم ويتعب.  ‫(17) ثم اني افرح بمجيء استفاناس وفرتوناتوس واخائيكوس لان نقصانكم هؤلاء قد جبروه  ‫(18) اذ اراحوا روحي وروحكم. فاعرفوا مثل هؤلاء  ‫(19) تسلم عليكم كنائس اسيا. يسلم عليكم في الرب كثيرا اكيلا وبريسكلا مع الكنيسة التي في بيتهما.  ‫(20) يسلم عليكم الاخوة اجمعون. سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة  ‫(21) السلام بيدي انا بولس.  ‫(22) ان كان احد لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما. ماران اثا.  ‫(23) نعمة الرب يسوع المسيح معكم.  ‫(24) محبتي مع جميعكم في المسيح يسوع. آمين  