‫

‫- ١كورنثوس 1 -
‫(1) بولس المدعو رسولا ليسوع المسيح بمشيئة الله وسوستانيس الاخ  ‫(2) الى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان لهم ولنا.  ‫(3) نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح  ‫(4) اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح  ‫(5) انكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم  ‫(6) كما ثبتت فيكم شهادة المسيح  ‫(7) حتى انكم لستم ناقصين في موهبة ما وانتم متوقعون استعلان ربنا يسوع المسيح  ‫(8) الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.  ‫(9) امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا  ‫(10) ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد.  ‫(11) لاني أخبرت عنكم يا اخوتي من اهل خلوي ان بينكم خصومات.  ‫(12) فانا اعني هذا ان كل واحد منكم يقول انا لبولس وانا لأبلوس وانا لصفا وانا للمسيح.  ‫(13) هل انقسم المسيح. ألعل بولس صلب لاجلكم. ام باسم بولس اعتمدتم.  ‫(14) اشكر الله اني لم اعمد احدا منكم الا كريسبس وغايس  ‫(15) حتى لا يقول احد اني عمدت باسمي.  ‫(16) وعمدت ايضا بيت استفانوس. عدا ذلك لست اعلم هل عمدت احدا آخر.  ‫(17) لان المسيح لم يرسلني لاعمد بل لابشر. لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح.  ‫(18) فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله.  ‫(19) لانه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء.  ‫(20) اين الحكيم. اين الكاتب. اين مباحث هذا الدهر. ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم.  ‫(21) لانه اذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله ان يخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة.  ‫(22) لان اليهود يسألون آية واليونانيين يطلبون حكمة.  ‫(23) ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة.  ‫(24) واما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله.  ‫(25) لان جهالة الله احكم من الناس. وضعف الله اقوى من الناس  ‫(26) فانظروا دعوتكم ايها الاخوة ان ليس كثيرون حكماء حسب الجسد ليس كثيرون اقوياء ليس كثيرون شرفاء  ‫(27) بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء. واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الاقوياء.  ‫(28) واختار الله ادنياء العالم والمزدرى وغير الموجود ليبطل الموجود  ‫(29) لكي لا يفتخر كل ذي جسد امامه.  ‫(30) ومنه انتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء.  ‫(31) حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب  ‫

‫- ١كورنثوس 2 -
‫(1) وانا لما أتيت اليكم ايها الاخوة أتيت ليس بسمو الكلام او الحكمة مناديا لكم بشهادة الله.  ‫(2) لاني لم أعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح واياه مصلوبا.  ‫(3) وانا كنت عندكم في ضعف وخوف ورعدة كثيرة.  ‫(4) وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الانسانية المقنع بل ببرهان الروح والقوة  ‫(5) لكي لا يكون ايمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله  ‫(6) لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يبطلون.  ‫(7) بل نتكلم بحكمة الله في سرّ. الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا.  ‫(8) التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر. لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.  ‫(9) بل كما هو مكتوب ما لم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه  ‫(10) فاعلنه الله لنا نحن بروحه. لان الروح يفحص كل شيء حتى اعماق الله.  ‫(11) لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه. هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله.  ‫(12) ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله  ‫(13) التي نتكلم بها ايضا لا باقوال تعلّمها حكمة انسانية بل بما يعلّمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات.  ‫(14) ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة. ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا.  ‫(15) واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.  ‫(16) لانه من عرف فكر الرب فيعلمه. واما نحن فلنا فكر المسيح  ‫

‫- ١كورنثوس 3 -
‫(1) وانا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح.  ‫(2) سقيتكم لبنا لا طعاما لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن ايضا لا تستطيعون  ‫(3) لانكم بعد جسديون. فانه اذ فيكم حسد وخصام وانشقاق ألستم جسديين وتسلكون بحسب البشر.  ‫(4) لانه متى قال واحد انا لبولس وآخر انا لأبلوس أفلستم جسديين  ‫(5) فمن هو بولس ومن هو أبلوس. بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما اعطى الرب لكل واحد.  ‫(6) انا غرست وأبلوس سقى لكن الله كان ينمي.  ‫(7) اذا ليس الغارس شيئا ولا الساقي بل الله الذي ينمي.  ‫(8) والغارس والساقي هما واحد ولكن كل واحد سيأخذ اجرته بحسب تعبه.  ‫(9) فاننا نحن عاملان مع الله وانتم فلاحة الله. بناء الله.  ‫(10) حسب نعمة الله المعطاة لي كبنّاء حكيم قد وضعت اساسا وآخر يبني عليه. ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه.  ‫(11) فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا آخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح.  ‫(12) ولكن ان كان احد يبني على هذا الاساس ذهبا فضة حجارة كريمة خشبا عشبا قشا  ‫(13) فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لان اليوم سيبيّنه. لانه بنار يستعلن وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو.  ‫(14) ان بقي عمل احد قد بناه عليه فسيأخذ اجرة.  ‫(15) ان احترق عمل احد فسيخسر واما هو فسيخلص ولكن كما بنار.  ‫(16) أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم.  ‫(17) ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي انتم هو.  ‫(18) لا يخدعنّ احد نفسه. ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما.  ‫(19) لان حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لانه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم.  ‫(20) وايضا الرب يعلم افكار الحكماء انها باطلة.  ‫(21) اذا لا يفتخرنّ احد بالناس. فان كل شيء لكم.  ‫(22) أبولس ام أبلوس ام صفا ام العالم ام الحياة ام الموت ام الاشياء الحاضرة ام المستقبلة كل شيء لكم.  ‫(23) واما انتم فللمسيح والمسيح لله  ‫

‫- ١كورنثوس 4 -
‫(1) هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله.  ‫(2) ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الانسان امينا.  ‫(3) واما انا فاقلّ شيء عندي ان يحكم فيّ منكم او من يوم بشر. بل لست احكم في نفسي ايضا.  ‫(4) فاني لست اشعر بشيء في ذاتي. لكنني لست بذلك مبررا. ولكن الذي يحكم فيّ هو الرب.  ‫(5) اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله  ‫(6) فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر.  ‫(7) لانه من يميّزك واي شيء لك لم تأخذه. وان كنت قد اخذت فلماذا تفتخر كانك لم تأخذ.  ‫(8) انكم قد شبعتم قد استغنيتم. ملكتم بدوننا. وليتكم ملكتم لنملك نحن ايضا معكم.  ‫(9) فاني ارى ان الله ابرزنا نحن الرسل آخرين كاننا محكوم علينا بالموت. لاننا صرنا منظرا للعالم للملائكة والناس.  ‫(10) نحن جهال من اجل المسيح واما انتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء واما انتم فاقوياء. انتم مكرمون واما نحن فبلا كرامة.  ‫(11) الى هذه الساعة نجوع ونعطش ونعرى ونلكم وليس لنا اقامة.  ‫(12) ونتعب عاملين بايدينا. نشتم فنبارك. نضطهد فنحتمل.  ‫(13) يفترى علينا فنعظ. صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الى الآن.  ‫(14) ليس لكي اخجلكم اكتب بهذا بل كاولادي الاحباء انذركم.  ‫(15) لانه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون. لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع بالانجيل.  ‫(16) فاطلب اليكم ان تكونوا متمثلين بي.  ‫(17) لذلك ارسلت اليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب والامين في الرب الذي يذكركم بطرقي في المسيح كما اعلّم في كل مكان في كل كنيسة.  ‫(18) فانتفخ قوم كاني لست آتيا اليكم.  ‫(19) ولكني سآتي اليكم سريعا ان شاء الرب فسأعرف ليس كلام الذين انتفخوا بل قوّتهم.  ‫(20) لان ملكوت الله ليس بكلام بل بقوة.  ‫(21) ماذا تريدون. أبعصا آتي اليكم ام بالمحبة وروح الوداعة  ‫

‫- ١كورنثوس 5 -
‫(1) يسمع مطلقا ان بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الامم حتى ان تكون للانسان امرأة ابيه.  ‫(2) أفانتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل.  ‫(3) فاني انا كاني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كاني حاضر في الذي فعل هذا هكذا.  ‫(4) باسم ربنا يسوع المسيح اذ انتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح  ‫(5) ان يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع.  ‫(6) ليس افتخاركم حسنا. ألستم تعلمون ان خميرة صغيرة تخمّر العجين كله.  ‫(7) اذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير. لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا.  ‫(8) اذا لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبث بل بفطير الإخلاص والحق  ‫(9) كتبت اليكم في الرسالة ان لا تخالطوا الزناة.  ‫(10) وليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان والا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم.  ‫(11) واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.  ‫(12) لانه ماذا لي ان ادين الذين من خارج. ألستم انتم تدينون الذين من داخل.  ‫(13) اما الذين من خارج فالله يدينهم. فاعزلوا الخبيث من بينكم  ‫

‫- ١كورنثوس 6 -
‫(1) أيتجاسر منكم احد له دعوى على آخر ان يحاكم عند الظالمين وليس عند القديسين.  ‫(2) ألستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم. فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى.  ‫(3) ألستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالأولى امور هذه الحياة.  ‫(4) فان كان لكم محاكم في امور هذه الحياة فأجلسوا المحتقرين في الكنيسة قضاة.  ‫(5) لتخجيلكم اقول. أهكذا ليس بينكم حكيم ولا واحد يقدر ان يقضي بين اخوته.  ‫(6) لكن الاخ يحاكم الاخ وذلك عند غير المؤمنين.  ‫(7) فالآن فيكم عيب مطلقا لان عندكم محاكمات بعضكم مع بعض. لماذا لا تظلمون بالحري. لماذا لا تسلبون بالحري.  ‫(8) لكن انتم تظلمون وتسلبون وذلك للاخوة.  ‫(9) ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله. لا تضلوا. لا زناة ولا عبدة اوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور  ‫(10) ولا سارقون ولا طماعون ولا سكيرون ولا شتامون ولا خاطفون يرثون ملكوت الله.  ‫(11) وهكذا كان اناس منكم. لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح الهنا  ‫(12) كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق. كل الاشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء.  ‫(13) الاطعمة للجوف والجوف للاطعمة والله سيبيد هذا وتلك. ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد.  ‫(14) والله قد اقام الرب وسيقيمنا نحن ايضا بقوته.  ‫(15) ألستم تعلمون ان اجسادكم هي اعضاء المسيح. أفآخذ اعضاء المسيح واجعلها اعضاء زانية. حاشا.  ‫(16) ام لستم تعلمون ان من التصق بزانية هو جسد واحد لانه يقول يكون الاثنان جسدا واحدا.  ‫(17) واما من التصق بالرب فهو روح واحد.  ‫(18) اهربوا من الزنى. كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.  ‫(19) ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم.  ‫(20) لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله  ‫

‫- ١كورنثوس 7 -
‫(1) واما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمسّ امرأة.  ‫(2) ولكن لسبب الزنى ليكن لكل واحد امرأته وليكن لكل واحدة رجلها.  ‫(3) ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة ايضا الرجل.  ‫(4) ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل. وكذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة.  ‫(5) لا يسلب احدكم الآخر الا ان يكون على موافقة الى حين لكي تتفرغوا للصوم والصلاة ثم تجتمعوا ايضا معا لكي لا يجربكم الشيطان لسبب عدم نزاهتكم.  ‫(6) ولكن اقول هذا على سبيل الاذن لا على سبيل الامر.  ‫(7) لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا. لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والآخر هكذا  ‫(8) ولكن اقول لغير المتزوجين وللارامل انه حسن لهم اذا لبثوا كما انا.  ‫(9) ولكن ان لم يضبطوا انفسهم فليتزوجوا. لان التزوج اصلح من التحرق.  ‫(10) واما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المرأة رجلها.  ‫(11) وان فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها. ولا يترك الرجل امرأته.  ‫(12) واما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها.  ‫(13) والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه.  ‫(14) لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فاولادكم نجسون. واما الآن فهم مقدسون.  ‫(15) ولكن ان فارق غير المؤمن فليفارق. ليس الاخ او الاخت مستعبدا في مثل هذه الاحوال. ولكن الله قد دعانا في السلام.  ‫(16) لانه كيف تعلمين ايتها المرأة هل تخلّصين الرجل. او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلّص المرأة.  ‫(17) غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا آمر في جميع الكنائس.  ‫(18) دعي احد وهو مختون فلا يصر اغلف. دعي احد في الغرلة فلا يختتن.  ‫(19) ليس الختان شيئا وليست الغرلة شيئا بل حفظ وصايا الله.  ‫(20) الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها.  ‫(21) دعيت وانت عبد فلا يهمك. بل وان استطعت ان تصير حرا فاستعملها بالحري.  ‫(22) لان من دعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب. كذلك ايضا الحرّ المدعو هو عبد للمسيح.  ‫(23) قد اشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس.  ‫(24) ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله  ‫(25) واما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهنّ ولكنني اعطي رأيا كمن رحمه الرب ان يكون امينا.  ‫(26) فاظن ان هذا حسن لسبب الضيق الحاضر انه حسن للانسان ان يكون هكذا.  ‫(27) انت مرتبط بامرأة فلا تطلب الانفصال. انت منفصل عن امرأة فلا تطلب امرأة.  ‫(28) لكنك وان تزوجت لم تخطئ. وان تزوجت العذراء لم تخطئ. ولكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد. واما انا فاني اشفق عليكم.  ‫(29) فاقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الآن مقصّر لكي يكون الذين لهم نساء كأن ليس لهم.  ‫(30) والذين يبكون كأنهم لا يبكون والذين يفرحون كأنهم لا يفرحون والذين يشترون كأنهم لا يملكون.  ‫(31) والذين يستعملون هذا العالم كانهم لا يستعملونه. لان هيئة هذا العالم تزول.  ‫(32) فاريد ان تكونوا بلا هم. غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب.  ‫(33) واما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته.  ‫(34) ان بين الزوجة والعذراء فرقا. غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا. واما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها  ‫(35) هذا اقوله لخيركم ليس لكي ألقي عليكم وهقا بل لاجل اللياقة والمثابرة للرب من دون ارتباك.  ‫(36) ولكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت وهكذا لزم ان يصير فليفعل ما يريد. انه لا يخطئ. فليتزوجا.  ‫(37) واما من اقام راسخا في قلبه وليس له اضطرار بل له سلطان على ارادته وقد عزم على هذا في قلبه ان يحفظ عذراءه فحسنا يفعل.  ‫(38) اذا من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن.  ‫(39) المرأة مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حيّا. ولكن ان مات رجلها فهي حرّة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط.  ‫(40) ولكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رأيي. واظن اني انا ايضا عندي روح الله  ‫

‫- ١كورنثوس 8 -
‫(1) واما من جهة ما ذبح للاوثان فنعلم ان لجميعنا علما. العلم ينفخ ولكن المحبة تبني.  ‫(2) فان كان احد يظن انه يعرف شيئا فانه لم يعرف شيئا بعد كما يجب ان يعرف.  ‫(3) ولكن ان كان احد يحب الله فهذا معروف عنده.  ‫(4) فمن جهة اكل ما ذبح للاوثان نعلم ان ليس وثن في العالم وان ليس اله آخر الا واحدا.  ‫(5) لانه وان وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء او على الارض كما يوجد آلهة كثيرون وارباب كثيرون.  ‫(6) لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به.  ‫(7) ولكن ليس العلم في الجميع. بل اناس بالضمير نحو الوثن الى الآن ياكلون كانه مما ذبح لوثن. فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس.  ‫(8) ولكن الطعام لا يقدمنا الى الله. لاننا ان اكلنا لا نزيد وان لم ناكل لا ننقص.  ‫(9) ولكن انظروا لئلا يصير سلطانكم هذا معثرة للضعفاء.  ‫(10) لانه ان رآك احد يا من له علم متكئا في هيكل وثن أفلا يتقوى ضميره اذ هو ضعيف حتى يأكل ما ذبح للاوثان  ‫(11) فيهلك بسبب علمك الاخ الضعيف الذي مات المسيح من اجله.  ‫(12) وهكذا اذ تخطئون الى الاخوة وتجرحون ضميرهم الضعيف تخطئون الى المسيح.  ‫(13) لذلك ان كان طعام يعثر اخي فلن آكل لحما الى الابد لئلا اعثر اخي  ‫

‫- ١كورنثوس 9 -
‫(1) ألست انا رسولا. ألست انا حرا. أما رأيت يسوع المسيح ربنا. ألستم انتم عملي في الرب.  ‫(2) ان كنت لست رسولا الى آخرين فانما انا اليكم رسول لانكم انتم ختم رسالتي في الرب.  ‫(3) هذا هو احتجاجي عند الذين يفحصونني.  ‫(4) ألعلنا ليس لنا سلطان ان نأكل ونشرب.  ‫(5) ألعلنا ليس لنا سلطان ان نجول باخت زوجة كباقي الرسل واخوة الرب وصفا.  ‫(6) ام انا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان ان لا نشتغل.  ‫(7) من تجند قط بنفقة نفسه. ومن يغرس كرما ومن ثمره لا يأكل. او من يرعى رعية ومن لبن الرعية لا يأكل.  ‫(8) ألعلي اتكلم بهذا كانسان ام ليس الناموس ايضا يقول هذا.  ‫(9) فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا. ألعل الله تهمه الثيران.  ‫(10) ام يقول مطلقا من اجلنا. انه من اجلنا مكتوب. لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء وللدارس على رجاء ان يكون شريكا في رجائه.  ‫(11) ان كنا نحن قد زرعنا لكم الروحيات أفعظيم ان حصدنا منكم الجسديات.  ‫(12) ان كان آخرون شركاء في السلطان عليكم أفلسنا نحن بالاولى. لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح.  ‫(13) ألستم تعلمون ان الذين يعملون في الاشياء المقدسة من الهيكل يأكلون. الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح.  ‫(14) هكذا ايضا امر الرب ان الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون.  ‫(15) اما انا فلم استعمل شيئا من هذا. ولا كتبت هذا لكي يصير فيّ هكذا. لانه خير لي ان اموت من ان يعطل احد فخري.  ‫(16) لانه ان كنت ابشر فليس لي فخر اذ الضرورة موضوعة عليّ. فويل لي ان كنت لا ابشر.  ‫(17) فانه ان كنت افعل هذا طوعا فلي اجر. ولكن ان كان كرها فقد استؤمنت على وكالة.  ‫(18) فما هو اجري اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل.  ‫(19) فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين.  ‫(20) فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود. وللذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس.  ‫(21) وللذين بلا ناموس كاني بلا ناموس. مع اني لست بلا ناموس الله بل تحت ناموس للمسيح. لاربح الذين بلا ناموس.  ‫(22) صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء . صرت للكل كل شيء لاخلّص على كل حال قوما.  ‫(23) وهذا انا افعله لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه.  ‫(24) الستم تعلمون ان الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون ولكن واحدا يأخذ الجعالة. هكذا اركضوا لكي تنالوا.  ‫(25) وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء. اما اولئك فلكي يأخذوا اكليلا يفنى واما نحن فاكليلا لا يفنى.  ‫(26) اذا انا اركض هكذا كانه ليس عن غير يقين. هكذا اضارب كاني لا اضرب الهواء.  ‫(27) بل اقمع جسدي واستعبده حتى بعد ما كرزت للآخرين لا اصير انا نفسي مرفوضا  ‫

‫- ١كورنثوس 10 -
‫(1) فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر  ‫(2) وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر  ‫(3) وجميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا  ‫(4) وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا. لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح.  ‫(5) لكن باكثرهم لم يسرّ الله لانهم طرحوا في القفر.  ‫(6) وهذه الامور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى اولئك.  ‫(7) فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم. كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للعب.  ‫(8) ولا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون الفا.  ‫(9) ولا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيّات.  ‫(10) ولا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك.  ‫(11) فهذه الامور جميعها اصابتهم مثالا وكتبت لإنذارنا نحن الذين انتهت الينا اواخر الدهور.  ‫(12) اذا من يظن انه قائم فلينظر ان لا يسقط.  ‫(13) لم تصبكم تجربة الا بشرية. ولكن الله امين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا.  ‫(14) لذلك يا احبائي اهربوا من عبادة الاوثان  ‫(15) اقول كما للحكماء. احكموا انتم في ما اقول.  ‫(16) كاس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح. الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح.  ‫(17) فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.  ‫(18) انظروا اسرائيل حسب الجسد. أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح.  ‫(19) فماذا اقول. أان الوثن شيء او ان ما ذبح للوثن شيء.  ‫(20) بل ان ما يذبحه الامم فانما يذبحونه للشياطين لا للّه. فلست اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين.  ‫(21) لا تقدرون ان تشربوا كاس الرب وكاس شياطين. لا تقدرون ان تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين.  ‫(22) ام نغير الرب. ألعلنا اقوى منه  ‫(23) كل الاشياء تحل لي لكن ليس كل الاشياء توافق. كل الاشياء تحل لي ولكن ليس كل الاشياء تبني.  ‫(24) لا يطلب احد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للآخر.  ‫(25) كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من اجل الضمير.  ‫(26) لان للرب الارض وملأها.  ‫(27) وان كان احد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون ان تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير.  ‫(28) ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها  ‫(29) اقول الضمير. ليس ضميرك انت بل ضمير الآخر. لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر.  ‫(30) فان كنت انا اتناول بشكر فلماذا يفترى عليّ لاجل ما اشكر عليه.  ‫(31) فاذا كنتم تأكلون او تشربون او تفعلون شيئا فافعلوا كل شيء لمجد الله.  ‫(32) كونوا بلا عثرة لليهود ولليونانيين ولكنيسة الله.  ‫(33) كما انا ايضا أرضي الجميع في كل شيء غير طالب ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلصوا  