‫

‫- حزقيال 21 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) يا ابن آدم اجعل وجهك نحو اورشليم وتكلم على المقادس وتنبأ على ارض اسرائيل  ‫(3) وقل لارض اسرائيل. هكذا قال الرب. هانذا عليك واستل سيفي من غمده فاقطع منك الصدّيق والشرير.  ‫(4) من حيث اني اقطع منك الصدّيق والشرير فلذلك يخرج سيفي من غمده على كل بشر من الجنوب الى الشمال.  ‫(5) فيعلم كل بشر اني انا الرب سللت سيفي من غمده. لا يرجع ايضا.  ‫(6) اما انت يا ابن آدم فتنهّد بانكسار الحقوين وبمرارة تنهّد امام عيونهم.  ‫(7) ويكون اذا قالوا لك على م تتنهد انك تقول على الخبر لانه جاء فيذوب كل قلب وترتخي كل الايدي وتيئس كل روح وكل الركب تصير كالماء ها هي آتية وتكون يقول السيد الرب  ‫(8) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(9) يا ابن آدم تنبأ وقل. هكذا قال الرب. قل سيف سيف حدّد وصقل ايضا.  ‫(10) قد حدّد ليذبح ذبحا. قد صقل لكي يبرق فهل نبتهج. عصا ابني تزدري بكل عود.  ‫(11) وقد اعطاه ليصقل لكي يمسك بالكف. هذا السيف قد حدّد وهو مصقول لكي يسلم ليد القاتل.  ‫(12) اصرخ وولول يا ابن آدم لانه يكون على شعبي وعلى كل رؤساء اسرائيل. اهوال بسبب السيف تكون على شعبي. لذلك اصفق على فخذك.  ‫(13) لانه امتحان. وماذا ان لم تكن ايضا العصا المزدرية يقول السيد الرب.  ‫(14) فتنبأ انت يا ابن آدم واصفق كفا على كف وليعد السيف ثالثة. هو سيف القتلى سيف القتل العظيم المحيق بهم.  ‫(15) لذوبان القلب وتكثير المهالك لذلك جعلت على كل الابواب سيفا متقلبا. آه قد جعل برّاقا هو مصقول للذبح.  ‫(16) انضم يمّن انتصب شمّل حيثما توجه حدّك.  ‫(17) وانا ايضا اصفّق كفّي على كفّي واسكن غضبي. انا الرب تكلمت  ‫(18) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(19) وانت يا ابن آدم عيّن لنفسك طريقين لمجيء سيف ملك بابل. من ارض واحدة تخرج الاثنتان. واصنع صوّة. على راس طريق المدينة اصنعها.  ‫(20) عيّن طريقا لياتي السيف على ربّة بني عمون وعلى يهوذا في اورشليم المنيعة.  ‫(21) لان ملك بابل قد وقف على ام الطريق على راس الطريقين ليعرف عرافة. صقل السهام سأل بالترافيم نظر الى الكبد.  ‫(22) عن يمينه كانت العرافة على اورشليم لوضع المجانق لفتح الفم في القتل ولرفع الصوت بالهتاف لوضع المجانق على الابواب لاقامة مترسة لبناء برج.  ‫(23) وتكون لهم مثل عرافة كاذبة في عيونهم الحالفين لهم حلفا. لكنه يذكر الاثم حتى يؤخذوا.  ‫(24) لذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ذكّرتم باثمكم عند انكشاف معاصيكم لاظهار خطاياكم في جميع اعمالكم فمن اجل تذكيركم تؤخذون باليد  ‫(25) وانت ايها النجس الشرير رئيس اسرائيل الذي قد جاء يومه في زمان اثم النهاية  ‫(26) هكذا قال السيد الرب. انزع العمامة. ارفع التاج. هذه لا تلك. ارفع الوضيع وضع الرفيع.  ‫(27) منقلبا منقلبا منقلبا اجعله. هذا ايضا لا يكون حتى يأتي الذي له الحكم فاعطيه اياه  ‫(28) وانت يا ابن آدم فتنبأ وقل. هكذا قال السيد الرب في بني عمون وفي تعييرهم. فقل سيف سيف مسلول للذبح مصقول للغاية للبريق.  ‫(29) اذ يرون لك باطلا اذ يعرفون لك كذبا ليجعلوك على اعناق القتلى الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهاية.  ‫(30) فهل اعيده الى غمده. ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.  ‫(31) واسكب عليك غضبي وانفخ عليك بنار غيظي واسلمك ليد رجال متحرّقين ماهرين للاهلاك.  ‫(32) تكونين اكلة للنار. دمك يكون في وسط الارض. لا تذكرين لاني انا الرب تكلمت  ‫

‫- حزقيال 22 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) وانت يا ابن آدم هل تدين هل تدين مدينة الدماء. فعرّفها كل رجاساتها  ‫(3) وقل. هكذا قال السيد الرب. ايتها المدينة السافكة الدم في وسطها ليأتي وقتها الصانعة اصناما لنفسها لتتنجس بها  ‫(4) قد اثمت بدمك الذي سفكت ونجّست نفسك باصنامك التي عملت وقرّبت ايامك وبلغت سنيك فلذلك جعلتك عارا للامم وسخرة لجميع الاراضي.  ‫(5) القريبة اليك والبعيدة عنك يسخرون منك يا نجسة الاسم يا كثيرة الشغب.  ‫(6) هوذا رؤساء اسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك لاجل سفك الدم.  ‫(7) فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارملة.  ‫(8) ازدريت اقداسي ونجست سبوتي.  ‫(9) كان فيك اناس وشاة لسفك الدم وفيك اكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة.  ‫(10) فيك كشف الانسان عورة ابيه. فيك أذلوا المتنجسة بطمثها.  ‫(11) انسان فعل الرجس بامرأة قريبه. انسان نجس كنته برذيلة. انسان اذل فيك اخته بنت ابيه.  ‫(12) فيك اخذوا الرشوة لسفك الدم. اخذت الربا والمرابحة وسلبت اقرباءك بالظلم ونسيتني يقول السيد الرب  ‫(13) فهانذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك.  ‫(14) فهل يثبت قلبك او تقوى يداك في الايام التي فيها أعاملك. انا الرب تكلمت وسافعل.  ‫(15) وابددك بين الامم واذريك في الاراضي وازيل نجاستك منك.  ‫(16) وتتدنسين بنفسك امام عيون الامم وتعلمين اني انا الرب  ‫(17) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(18) يا ابن آدم قد صار لي بيت اسرائيل زغلا كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور. صاروا زغل فضة.  ‫(19) لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط اورشليم  ‫(20) جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير الى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها كذلك اجمعكم بغضبي وسخطي واطرحكم واسبككم.  ‫(21) فاجمعكم وانفخ عليكم في نار غضبي فتسبكون في وسطها.  ‫(22) كما تسبك الفضة في وسط الكور كذلك تسبكون في وسطها فتعلمون اني انا الرب سكبت سخطي عليكم  ‫(23) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(24) يا ابن آدم قل لها انت الارض التي لم تطهر لم يمطر عليها في يوم الغضب.  ‫(25) فتنة انبيائها في وسطها كأسد مزمجر يخطف الفريسة. اكلوا نفوسا. اخذوا الكنز والنفيس اكثروا اراملها في وسطها.  ‫(26) كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا اقداسي. لم يميزوا بين المقدس والمحلل ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سبوتي فتدنست في وسطهم.  ‫(27) رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفا لسفك الدم لاهلاك النفوس لاكتساب كسب.  ‫(28) وانبياؤها قد طينوا لهم بالطفال رائين باطلا وعارفين لهم كذبا قائلين هكذا قال السيد الرب والرب لم يتكلم.  ‫(29) شعب الارض ظلموا ظلما وغصبوا غصبا واضطهدوا الفقير والمسكين وظلموا الغريب بغير الحق.  ‫(30) وطلبت من بينهم رجلا يبني جدارا ويقف في الثغر امامي عن الارض لكي لا اخربها فلم اجد.  ‫(31) فسكبت سخطي عليهم. افنيتهم بنار غضبي. جلبت طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 23 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) يا ابن آدم كان امرأتان ابنتا ام واحدة.  ‫(3) وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثديّهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما.  ‫(4) واسمها أهولة الكبيرة وأهوليبة اختها وكانتا لي وولدتا بنين وبنات. واسماهما السامرة أهولة واورشليم أهوليبة.  ‫(5) وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها اشور الابطال  ‫(6) اللابسين الاسمانجوني ولاة وشحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل.  ‫(7) فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم.  ‫(8) ولم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم.  ‫(9) لذلك سلمتها ليد عشّاقها ليد بني اشور الذين عشقتهم.  ‫(10) هم كشفوا عورتها. اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما  ‫(11) فلما رأت اختها أهوليبة ذلك افسدت في عشقها اكثر منها وفي زناها اكثر من زنى اختها.  ‫(12) عشقت بني اشور الولاة والشحن الابطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة  ‫(13) فرأيت انها قد تنجست ولكلتيهما طريق واحدة.  ‫(14) وزادت زناها ولما نظرت الى رجال مصوّرين على الحائط صور الكلدانيين مصوّرة بمغرة  ‫(15) منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم. كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم  ‫(16) عشقتهم عند لمح عينيها اياهم وارسلت اليهم رسلا الى ارض الكلدانيين.  ‫(17) فاتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم فتنجست بهم وجفتهم نفسها.  ‫(18) وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي اختها.  ‫(19) واكثرت زناها بذكرها ايام صباها التي فيها زنت بارض مصر.  ‫(20) وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل.  ‫(21) وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لاجل ثدي صباك  ‫(22) لاجل ذلك يا أهوليبة هكذا قال السيد الرب. هانذا اهيج عليك عشّاقك الذين جفتهم نفسك وآتي بهم عليك من كل جهة  ‫(23) بني بابل وكل الكلدانيين فقود وشوع وقوع ومعهم كل بني اشور شبان شهوة ولاة وشحن كلهم رؤساء مركبات وشهراء. كلهم راكبون الخيل.  ‫(24) فياتون عليك باسلحة مركبات وعجلات وبجماعة شعوب يقيمون عليك الترس والمجن والخوذة من حولك واسلم لهم الحكم فيحكمون عليك بأحكامهم.  ‫(25) واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط. يقطعون انفك واذنيك وبقيتك تسقط بالسيف. يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار.  ‫(26) وينزعون عنك ثيابك وياخذون ادوات زينتك.  ‫(27) وابطل رذيلتك عنك وزناك من ارض مصر فلا ترفعين عينيك اليهم ولا تذكرين مصر بعد.  ‫(28) لانه هكذا قال السيد الرب هانذا اسلمك ليد الذين ابغضتهم ليد الذين جفتهم نفسك.  ‫(29) فيعاملونك بالبغضاء وياخذون كل تعبك ويتركونك عريانة وعارية فتنكشف عورة زناك ورذيلتك وزناك.  ‫(30) افعل بك هذا لانك زنيت وراء الامم لانك تنجست باصنامهم.  ‫(31) في طريق اختك سلكت فادفع كأسها ليدك.  ‫(32) هكذا قال السيد الرب. انك تشربين كاس اختك العميقة الكبيرة. تكونين للضحك وللاستهزاء تسع كثيرا.  ‫(33) تمتلئين سكرا وحزنا كاس التحيّر والخراب كاس اختك السامرة.  ‫(34) فتشربينها وتمتصينها وتقضمين شقفها وتجتثّين ثدييك لاني تكلمت يقول السيد الرب.  ‫(35) لذلك هكذا قال السيد الرب من اجل انك نسيتني وطرحتني وراء ظهرك فتحملي ايضا رذيلتك وزناك  ‫(36) وقال الرب لي يا ابن آدم أتحكم على أهولة وأهوليبة. بل اخبرهما برجاساتهما.  ‫(37) لانهما قد زنتا وفي ايديهما دم وزنتا باصنامهما وايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها.  ‫(38) وفعلتا ايضا بي هذا. نجستا مقدسي في ذلك اليوم ودنستا سبوتي.  ‫(39) ولما ذبحتا بنيهما لاصنامهما اتتا في ذلك اليوم الى مقدسي لتنجساه. فهوذا هكذا فعلتا في وسط بيتي.  ‫(40) بل ارسلتما الى رجال آتين من بعيد. الذين ارسل اليهم رسول فهوذا جاءوا. هم الذين لاجلهم استحممت وكحلت عينيك وتحليت بالحلي  ‫(41) وجلست على سرير فاخر امامه مائدة منضّضة ووضعت عليها بخوري وزيتي.  ‫(42) وصوت جمهور مترفهين معها مع اناس من رعاع الخلق أتي بسكارى من البرية الذين جعلوا اسورة على ايديهما وتاج جمال على رؤوسهما.  ‫(43) فقلت عن البالية في الزنى الآن يزنون زنى معها وهي***.  ‫(44) فدخلوا عليها كما يدخل على امرأة زانية. هكذا دخلوا على أهولة وعلى أهوليبة المرأتين الزانيتين.  ‫(45) والرجال الصدّيقون هم يحكمون عليهما حكم زانية وحكم سفاكة الدم لانهما زانيتان وفي ايديهما دم.  ‫(46) لانه هكذا قال السيد الرب. اني أصعد عليهما جماعة واسلّمهما للجور والنهب.  ‫(47) وترجمهما الجماعة بالحجارة ويقطّعونهما بسيوفهم ويذبحون ابناءهما وبناتهما ويحرقون بيوتهما بالنار.  ‫(48) فابطل الرذيلة من الارض فتتأدب جميع النساء ولا يفعلن مثل رذيلتكما.  ‫(49) ويردّون عليكما رذيلتكما فتحملان خطايا اصنامكما وتعلمان اني انا السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 24 -
‫(1) وكان كلام الرب اليّ في السنة التاسعة في الشهر العاشر في العاشر من الشهر قائلا  ‫(2) يا ابن آدم اكتب لنفسك اسم اليوم هذا اليوم بعينه فان ملك بابل قد اقترب الى اورشليم هذا اليوم بعينه.  ‫(3) واضرب مثلا للبيت المتمرد وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. ضع القدر. ضعها وايضا صبّ فيها ماء.  ‫(4) اجمع اليها قطعها كل قطعة طيبة الفخذ والكتف. املأوها بخيار العظام.  ‫(5) خذ من خيار الغنم وكومة العظام تحتها. إغلها اغلاء فتسلق ايضا عظامها في وسطها  ‫(6) لذلك هكذا قال السيد الرب. ويل لمدينة الدماء القدر التي فيها زنجارها وما خرج منها زنجارها. اخرجوها قطعة قطعة. لا تقع عليها قرعة.  ‫(7) لان دمها في وسطها. قد وضعته على ضحّ الصخر لم ترقه على الارض لتواريه بالتراب.  ‫(8) لصعود الغضب لتنقم نقمة وضعت دمها على ضحّ الصخر. لئلا يوارى.  ‫(9) لذلك هكذا قال السيد الرب ويل لمدينة الدماء. اني انا اعظم كومتها.  ‫(10) كثّر الحطب اضرم النار. انضج اللحم تبله تتبيلا ولتحرق العظام.  ‫(11) ثم ضعها فارغة على الجمر ليحمى نحاسها ويحرق فيذوب قذرها فيها ويفنى زنجارها.  ‫(12) بمشقات تعبت ولم تخرج منها كثرة زنجارها. في النار زنجارها.  ‫(13) في نجاستك رذيلة لاني طهرتك فلم تطهري ولن تطهري بعد من نجاستك حتى احل غضبي عليك.  ‫(14) انا الرب تكلمت. يأتي فافعله. لا اطلق ولا اشفق ولا اندم. حسب طرقك وحسب اعمالك يحكمون عليك يقول السيد الرب  ‫(15) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(16) يا ابن آدم هانذا آخذ عنك شهوة عينيك بضربة فلا تنح ولا تبك ولا تنزل دموعك.  ‫(17) تنهّد ساكتا لا تعمل مناحة على اموات. لف عصابتك عليك واجعل نعليك في رجليك ولا تغط شاربيك ولا تاكل من خبز الناس.  ‫(18) فكلمت الشعب صباحا وماتت زوجتي مساء. وفعلت في الغد كما أمرت  ‫(19) فقال لي الشعب ألا تخبرنا ما لنا وهذه التي انت صانعها.  ‫(20) فاجبتهم قد كان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(21) كلم بيت اسرائيل. هكذا قال السيد الرب. هانذا منجس مقدسي فخر عزكم شهوة اعينكم ولذّة نفوسكم. وابناؤكم وبناتكم الذين خلّفتم يسقطون بالسيف  ‫(22) وتفعلون كما فعلت لا تغطون شواربكم ولا تاكلون من خبز الناس.  ‫(23) وتكون عصائبكم على رؤوسكم ونعالكم في ارجلكم. لا تنوحون ولا تبكون وتفنون بآثامكم تئنون بعضكم على بعض.  ‫(24) ويكون حزقيال لكم آية. مثل كل ما صنع تصنعون. اذا جاء هذا تعلمون اني انا السيد الرب.  ‫(25) وانت يا ابن آدم أفلا يكون في يوم آخذ عنهم عزّهم سرور فخرهم شهوة عيونهم ورفعة نفسهم ابناءهم وبناتهم  ‫(26) ان يأتي اليك في ذلك اليوم المنفلت ليسمع اذنيك.  ‫(27) في ذلك اليوم ينفتح فمك للمنفلت وتتكلم ولا تكون من بعد ابكم وتكون لهم آية فيعلمون اني انا الرب  ‫

‫- حزقيال 25 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(2) يا ابن آدم اجعل وجهك نحو بني عمون وتنبأ عليهم  ‫(3) وقل لبني عمون اسمعوا كلام السيد الرب. هكذا قال السيد الرب. من اجل انك قلت هه على مقدسي لانه تنجس وعلى ارض اسرائيل لانها خربت وعلى بيت يهوذا لانهم ذهبوا الى السبي  ‫(4) فلذلك هانذا اسلمك لبني المشرق ملكا فيقيمون صيرهم فيك ويجعلون مساكنهم فيك. هم ياكلون غلتك وهم يشربون لبنك.  ‫(5) واجعل ربّة مناخا للابل وبني عمون مربضا للغنم فتعلمون اني انا الرب.  ‫(6) لانه هكذا قال السيد الرب. من اجل انك صفقت بيديك وخبطت برجليك وفرحت بكل اهانتك للموت على ارض اسرائيل  ‫(7) فلذلك هانذا امد يدي عليك واسلمك غنيمة للامم واستأصلك من الشعوب وابيدك من الاراضي. اخربك فتعلم اني انا الرب  ‫(8) هكذا قال السيد الرب. من اجل ان موآب وسعير يقولون هوذا بيت يهوذا مثل كل الامم.  ‫(9) لذلك هانذا افتح جانب موآب من المدن. من مدنه من اقصاها بهاء الارض بيت بشيموت وبعل معون وقريتايم  ‫(10) لبني المشرق على بني عمون واجعلهم ملكا لكيلا يذكر بنو عمون بين الامم.  ‫(11) وبموآب اجري احكاما فيعلمون اني انا الرب  ‫(12) هكذا قال السيد الرب. من اجل ان ادوم قد عمل بالانتقام على بيت يهوذا واساء اساءة وانتقم منه  ‫(13) لذلك هكذا قال السيد الرب وامد يدي على ادوم واقطع منها الانسان والحيوان واصيرها خرابا من التيمن والى ددان يسقطون بالسيف.  ‫(14) واجعل نقمتي في ادوم بيد شعبي اسرائيل فيفعلون بادوم كغضبي وكسخطي فيعرفون نقمتي يقول السيد الرب  ‫(15) هكذا قال السيد الرب. من اجل ان الفلسطينيين قد عملوا بالانتقام وانتقموا نقمة بالاهانة الى الموت للخراب من عداوة ابدية.  ‫(16) فلذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا امد يدي على الفلسطينيين واستأصل الكريتيين واهلك بقية ساحل البحر.  ‫(17) واجري عليهم نقمات عظيمة بتأديب سخط فيعلمون اني انا الرب اذ اجعل نقمتي عليهم  ‫

‫- حزقيال 26 -
‫(1) وكان في السنة الحادية عشرة في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا  ‫(2) يا ابن آدم من اجل ان صور قالت على اورشليم هه قد انكسرت مصاريع الشعوب. قد تحولت اليّ. امتلئ اذ خربت.  ‫(3) لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا صور فأصعد عليك امما كثيرة كما يعلي البحر امواجه.  ‫(4) فيخربون اسوار صور ويهدمون ابراجها واسحي ترابها عنها واصيرها ضحّ الصخر.  ‫(5) فتصير مبسطا للشباك في وسط البحر لاني انا تكلمت يقول السيد الرب وتكون غنيمة للامم.  ‫(6) وبناتها اللواتي في الحقل تقتل بالسيف فيعلمون اني انا الرب  ‫(7) لانه هكذا قال السيد الرب. هانذا اجلب على صور نبوخذراصر ملك بابل من الشمال ملك الملوك بخيل وبمركبات وبفرسان وجماعة وشعب كثير.  ‫(8) فيقتل بناتك في الحقل بالسيف ويبني عليك معاقل ويبني عليك برجا ويقيم عليك مترسة ويرفع عليك ترسا  ‫(9) ويجعل مجانق على اسوارك ويهدم ابراجك بأدوات حربه.  ‫(10) ولكثرة خيله يغطيك غبارها. من صوت الفرسان والعجلات والمركبات تتزلزل اسوارك عند دخوله ابوابك كما تدخل مدينة مثغورة.  ‫(11) بحوافر خيله يدوس كل شوارعك. يقتل شعبك بالسيف فتسقط الى الارض انصاب عزك.  ‫(12) وينهبون ثروتك ويغنمون تجارتك ويهدّون اسوارك ويهدمون بيوتك البهيجة ويضعون حجارتك وخشبك وترابك في وسط المياه.  ‫(13) وابطّل قول اغانيك وصوت اعوادك لن يسمع بعد.  ‫(14) واصيّرك كضحّ الصخر فتكونين مبسطا للشباك. لا تبنين بعد لاني انا الرب تكلمت يقول السيد الرب  ‫(15) هكذا قال السيد الرب لصور. أما تتزلزل الجزائر عند صوت سقوطك عند صراخ الجرحى عند وقوع القتل في وسطك.  ‫(16) فتنزل جميع رؤساء البحر عن كراسيهم ويخلعون جببهم وينزعون ثيابهم المطرزة. يلبسون رعدات ويجلسون على الارض ويرتعدون كل لحظة ويتحيّرون منك.  ‫(17) ويرفعون عليك مرثاة ويقولون لك كيف بدت يا معمورة من البحار المدينة الشهيرة التي كانت قوية في البحر هي وسكانها الذين اوقعوا رعبهم على جميع جيرانها.  ‫(18) الآن ترتعد الجزائر يوم سقوطك وتضطرب الجزائر التي في البحر لزوالك.  ‫(19) لانه هكذا قال السيد الرب. حين اصيّرك مدينة خربة كالمدن غير المسكونة حين اصعد عليك الغمر فتغشاك المياه الكثيرة  ‫(20) اهبطك مع الهابطين في الجب الى شعب القدم واجلسك في اسافل الارض في الخرب الابدية مع الهابطين في الجب لتكوني غير مسكونة واجعل فخرا في ارض الاحياء.  ‫(21) اصيرك اهوالا ولا تكونين وتطلبين فلا توجدين بعد الى الابد يقول السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 27 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(2) وانت يا ابن آدم فارفع مرثاة على صور  ‫(3) وقل لصور ايتها الساكنة عند مداخل البحر تاجرة الشعوب الى جزائر كثيرة هكذا قال السيد الرب. يا صور انت قلت انا كاملة الجمال.  ‫(4) تخومك في قلب البحور. بنّاؤوك تمموا جمالك.  ‫(5) عملوا كل الواحك من سرو سنير. اخذوا ارزا من لبنان ليصنعوه لك سواري.  ‫(6) صنعوا من بلوط باشان مجاديفك. صنعوا مقاعدك من عاج مطعّم في البقس من جزائر كتيم.  ‫(7) كتان مطرز من مصر هو شراعك ليكون لك راية. الاسمانجوني والارجوان من جزائر اليشة كانا غطاءك.  ‫(8) اهل صيدون وارواد كانوا ملاحيك. حكماؤك يا صور الذين كانوا فيك هم ربابينك.  ‫(9) شيوخ جبيل وحكماؤها كانوا فيك قلافوك. جميع سفن البحر وملاحوها كانوا فيك ليتاجروا بتجارتك.  ‫(10) فارس ولود وفوط كانوا في جيشك رجال حربك. علقوا فيك ترسا وخوذة. هم صيّروا بهاءك.  ‫(11) بنو ارواد مع جيشك على الاسوار من حولك والابطال كانوا في بروجك. علقوا اتراسهم على اسوارك من حولك. هم تمموا جمالك.  ‫(12) ترشيش تاجرتك بكثرة كل غنى بالفضة والحديد والقصدير والرصاص اقاموا اسواقك.  ‫(13) ياوان وتوبال وماشك هم تجارك. بنفوس الناس وبآنية النحاس اقاموا تجارتك.  ‫(14) ومن بيت توجرمة بالخيل والفرسان والبغال اقاموا اسواقك.  ‫(15) بنو ددان تجارك. جزائر كثيرة تجار يدك. ادّوا هديتك قرونا من العاج والآبنوس.  ‫(16) ارام تاجرتك بكثرة صنائعك تاجروا في اسواقك بالبهرمان والارجوان والمطرز والبوص والمرجان والياقوت.  ‫(17) يهوذا وارض اسرائيل هم تجارك. تاجروا في سوقك بحنطة منّيت وحلاوى وعسل وزيت وبلسان.  ‫(18) دمشق تاجرتك بكثرة صنائعك وكثرة كل غنى بخمر حلبون والصوف الابيض.  ‫(19) ودان وياوان قدموا غزلا في اسواقك. حديد مشغول وسليخة وقصب الذريرة كانت في سوقك.  ‫(20) ددان تاجرتك بطنافس للركوب.  ‫(21) العرب وكل رؤساء قيدار هم تجار يدك بالخرفان والكباش والاعتدة. في هذه كانوا تجارك.  ‫(22) تجار شبا ورعمة هم تجارك. بافخر كل انواع الطيب وبكل حجر كريم والذهب اقاموا اسواقك.  ‫(23) حران وكنّة وعدن تجار شبا واشور وكلمد تجارك.  ‫(24) هؤلاء تجارك بنفائس بأردية اسمانجونية ومطرزة واصونة مبرم معكومة بالحبال مصنوعة من الارز بين بضائعك  ‫(25) سفن ترشيش قوافلك لتجارتك فامتلأت وتمجدت جدا في قلب البحار.  ‫(26) ملاحوك قد اتوا بك الى مياه كثيرة. كسرتك الريح الشرقية في قلب البحار.  ‫(27) ثروتك واسواقك وبضاعتك وملاحوك وربابينك وقلافوك والمتاجرون بمتجرك وجميع رجال حربك الذين فيك وكل جمعك الذي في وسطك يسقطون في قلب البحار في يوم سقوطك.  ‫(28) من صوت صراخ ربابينك تتزلزل المسارح.  ‫(29) وكل ممسكي المجذاف والملاحون وكل ربابين البحر ينزلون من سفنهم ويقفون على البر  ‫(30) ويسمعون صوتهم عليك ويصرخون بمرارة ويذرّون ترابا فوق رؤوسهم ويتمرغون في الرماد.  ‫(31) ويجعلون في انفسهم قرعة عليك ويتنطقون بالمسوح ويبكون عليك بمرارة نفس نحيبا مرّا.  ‫(32) وفي نوحهم يرفعون عليك مناحة ويرثونك ويقولون اية مدينة كصور كالمسكتة في قلب البحر.  ‫(33) عند خروج بضائعك من البحار اشبعت شعوبا كثيرة. بكثرة ثروتك وتجارتك اغنيت ملوك الارض.  ‫(34) حين انكسارك من البحار في اعماق المياه سقط متجرك وكل جمعك.  ‫(35) كل سكان الجزائر يتحيرون عليك وملوكهنّ يقشعرون اقشعرارا يضطربون في الوجوه.  ‫(36) التجار بين الشعوب يصفرون عليك فتكونين اهوالا ولا تكونين بعد الى الابد  ‫

‫- حزقيال 28 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(2) يا ابن آدم قل لرئيس صور. هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت انا اله. في مجلس الآلهة اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله وان جعلت قلبك كقلب الآلهة.  ‫(3) ها انت احكم من دانيال. سرّ ما لا يخفى عليك.  ‫(4) وبحكمتك وبفهمك حصّلت لنفسك ثروة وحصّلت الذهب والفضة في خزائنك.  ‫(5) بكثرة حكمتك في تجارتك كثّرت ثروتك فارتفع قلبك بسبب غناك.  ‫(6) فلذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انك جعلت قلبك كقلب الآلهة  ‫(7) لذلك هانذا اجلب عليك غرباء عتاة الامم فيجردون سيوفهم على بهجة حكمتك ويدنسون جمالك.  ‫(8) ينزلونك الى الحفرة فتموت موت القتلى في قلب البحار.  ‫(9) هل تقول قولا امام قاتلك انا اله. وانت انسان لا اله في يد طاعنك.  ‫(10) موت الغلف تموت بيد الغرباء لاني انا تكلمت يقول السيد الرب  ‫(11) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(12) يا ابن آدم ارفع مرثاة على ملك صور وقل له. هكذا قال السيد الرب. انت خاتم الكمال ملآن حكمة وكامل الجمال.  ‫(13) كنت في عدن جنة الله. كل حجر كريم ستارتك عقيق احمر وياقوت اصفر وعقيق ابيض وزبرجد وجزع ويشب وياقوت ازرق وبهرمان وزمرّد وذهب. انشأوا فيك صنعة صيغة الفصوص وترصيعها يوم خلقت.  ‫(14) انت الكروب المنبسط المظلل واقمتك. على جبل الله المقدس كنت. بين حجارة النار تمشيت.  ‫(15) انت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك اثم.  ‫(16) بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلما فاخطأت. فاطرحك من جبل الله وابيدك ايها الكروب المظلل من بين حجارة النار.  ‫(17) قد ارتفع قلبك لبهجتك. افسدت حكمتك لاجل بهائك. ساطرحك الى الارض واجعلك امام الملوك لينظروا اليك.  ‫(18) قد نجست مقادسك بكثرة آثامك بظلم تجارتك فأخرج نارا من وسطك فتاكلك واصيرك رمادا على الارض امام عيني كل من يراك.  ‫(19) فيتحير منك جميع الذين يعرفونك بين الشعوب وتكون اهوالا ولا توجد بعد الى الابد  ‫(20) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(21) يا ابن آدم اجعل وجهك نحو صيدون وتنبأ عليها  ‫(22) وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا صيدون وساتمجّد في وسطك فيعلمون اني انا الرب حين اجري فيها احكاما واتقدس فيها.  ‫(23) وارسل عليها وبأ ودما الى ازقتها ويسقط الجرحى في وسطها بالسيف الذي عليها من كل جانب فيعلمون اني انا الرب  ‫(24) فلا يكون بعد لبيت اسرائيل سلاء ممرّر ولا شوكة موجعة من كل الذين حولهم الذين يبغضونهم فيعلمون اني انا السيد الرب.  ‫(25) هكذا قال السيد الرب. عندما اجمع بيت اسرائيل من الشعوب الذين تفرقوا بينهم واتقدس فيهم امام عيون الامم يسكنون في ارضهم التي اعطيتها لعبدي يعقوب  ‫(26) ويسكنون فيها آمنين ويبنون بيوتا ويغرسون كروما ويسكنون في امن عندما اجري احكاما على جميع مبغضيهم من حولهم فيعلمون اني انا الرب الههم  ‫

‫- حزقيال 29 -
‫(1) في السنة العاشرة في الثاني عشر من الشهر العاشر كان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(2) يا ابن آدم اجعل وجهك نحو فرعون ملك مصر وتنبأ عليه وعلى مصر كلها.  ‫(3) تكلم وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا فرعون ملك مصر التمساح الكبير الرابض في وسط انهاره الذي قال نهري لي وانا عملته لنفسي.  ‫(4) فاجعل خزائم في فكيك وألزق سمك انهارك بحرشفك واطلعك من وسط انهارك وكل سمك انهارك ملزق بحرشفك.  ‫(5) واتركك في البرية انت وجميع سمك انهارك. على وجه الحقل تسقط فلا تجمع ولا تلمّ. بذلتك طعاما لوحوش البر ولطيور السماء.  ‫(6) ويعلم كل سكان مصر اني انا الرب من اجل كونهم عكاز قصب لبيت اسرائيل.  ‫(7) عند مسكهم بك بالكف انكسرت ومزقت لهم كل كتف ولما توكأوا عليك انكسرت وقلقلت كل متونهم  ‫(8) لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا اجلب عليك سيفا واستأصل منك الانسان والحيوان.  ‫(9) وتكون ارض مصر مقفرة وخربة فيعلمون اني انا الرب لانه قال النهر لي وانا عملته.  ‫(10) لذلك هانذا عليك وعلى انهارك واجعل ارض مصر خربا خربة مقفرة من مجدل الى اسوان الى تخم كوش.  ‫(11) لا تمر فيها رجل انسان ولا تمر فيها رجل بهيمة ولا تسكن اربعين سنة.  ‫(12) واجعل ارض مصر مقفرة في وسط الاراضي المقفرة ومدنها في وسط المدن الخربة تكون مقفرة اربعين سنة واشتت المصريين بين الامم وابددهم في الاراضي.  ‫(13) لانه هكذا قال السيد الرب عند نهاية اربعين سنة اجمع المصريين من الشعوب الذين تشتتوا بينهم  ‫(14) وارد سبي مصر وارجعهم الى ارض فتروس الى ارض ميلادهم ويكونون هناك مملكة حقيرة.  ‫(15) تكون احقر الممالك فلا ترتفع بعد على الامم واقللهم لكيلا يتسلطوا على الامم.  ‫(16) فلا تكون بعد معتمدا لبيت اسرائيل مذكرة الاثم بانصرافهم وراءهم ويعلمون اني انا السيد الرب  ‫(17) وكان في السنة السابعة والعشرين في الشهر الاول في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا  ‫(18) يا ابن آدم ان نبوخذراصر ملك بابل استخدم جيشه خدمة شديدة على صور. كل راس قرع وكل كتف تجردت ولم تكن له ولا لجيشه اجرة من صور لاجل خدمته التي خدم بها عليها.  ‫(19) لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا ابذل ارض مصر لنبوخذراصر ملك بابل فياخذ ثروتها ويغنم غنيمتها وينهب نهبها فتكون اجرة لجيشه.  ‫(20) قد اعطيته ارض مصر لاجل شغله الذي خدم به لانهم عملوا لاجلي يقول السيد الرب.  ‫(21) في ذلك اليوم انبت قرنا لبيت اسرائيل. واجعل لك فتح الفم في وسطهم فيعلون اني انا الرب  ‫

‫- حزقيال 30 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) يا ابن آدم تنبأ وقل هكذا قال السيد الرب. ولولوا يا لليوم.  ‫(3) لان اليوم قريب. ويوم للرب قريب يوم غيم. يكون وقتا للامم.  ‫(4) ويأتي سيف على مصر ويكون في كوش خوف شديد عند سقوط القتلى في مصر وياخذون ثروتها وتهدم أسسها.  ‫(5) يسقط معهم بالسيف كوش وفوط ولود وكل اللفيف وكوب وبنو ارض العهد.  ‫(6) هكذا قال الرب. ويسقط عاضدو مصر وتنحط كبرياء عزتها. من مجدل الى اسوان يسقطون فيها بالسيف يقول السيد الرب.  ‫(7) فتقفر في وسط الاراضي المقفرة وتكون مدنها في وسط المدن الخربة.  ‫(8) فيعلمون اني انا الرب عند اضرامي نارا في مصر ويكسر جميع اعوانها.  ‫(9) في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن لتخويف كوش المطمئنة فياتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر. لانه هوذا ياتي  ‫(10) هكذا قال السيد الرب. اني ابيد ثروة مصر بيد نبوخذراصر ملك بابل.  ‫(11) هو وشعبه معه عتاة الامم يؤتى بهم لخراب الارض فيجردون سيوفهم على مصر ويملأون الارض من القتلى.  ‫(12) واجعل الانهار يابسة وابيع الارض ليد الاشرار واخرب الارض وملأها بيد الغرباء. انا الرب تكلمت.  ‫(13) هكذا قال السيد الرب. وابيد الاصنام وابطل الاوثان من نوف. ولا يكون بعد رئيس من ارض مصر والقي الرعب في ارض مصر.  ‫(14) واخرب فتروس واضرم نارا في صوعن واجري احكاما في نو.  ‫(15) واسكب غضبي على سين حصن مصر واستأصل جمهور نو.  ‫(16) واضرم نارا في مصر. سين تتوجع توجعا ونو تكون للتمزيق ولنوف ضيقات كل يوم.  ‫(17) شبان آون وفيبستة يسقطون بالسيف وهما تذهبان الى السبي.  ‫(18) ويظلم النهار في تحفنحيس عند كسري انيار مصر هناك وتبطل فيها كبرياء عزها. اما هي فتغشاها سحابة وتذهب بناتها الى السبي.  ‫(19) فاجري احكاما في مصر فيعلمون اني انا الرب  ‫(20) وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الاول في السابع من الشهر ان كلام الرب صار اليّ قائلا  ‫(21) يا ابن آدم اني كسرت ذراع فرعون ملك مصر وها هي لم تجبر بوضع رفائد ولا بوضع عصابة لتجبر فتمسك السيف.  ‫(22) لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا على فرعون ملك مصر فاكسر ذراعيه القوية والمكسورة وأسقط السيف من يده.  ‫(23) واشتت المصريين بين الامم واذريهم في الاراضي.  ‫(24) واشدد ذراعي ملك بابل واجعل سيفي في يده. واكسر ذراعي فرعون فيئنّ قدامه انين الجريح.  ‫(25) واشدد ذراعي ملك بابل. اما ذراعا فرعون فتسقطان فيعلمون اني انا الرب حين اجعل سيفي في يد ملك بابل فيمده على ارض مصر.  ‫(26) واشتت المصريين بين الامم واذريهم في الاراضي فيعلمون اني انا الرب  