‫

‫- حزقيال 11 -
‫(1) ثم رفعني روح واتى بي الى باب بيت الرب الشرقي المتجه نحو الشرق واذا عند مدخل الباب خمسة وعشرون رجلا ورأيت بينهم يازنيا بن عزور وفلطيا بن بنايا رئيسي الشعب.  ‫(2) فقال لي يا ابن آدم هؤلاء هم الرجال المفكرون بالاثم المشيرون مشورة رديئة في هذه المدينة.  ‫(3) القائلون ما هو قريب بناء البيوت. هي القدر ونحن اللحم  ‫(4) لاجل ذلك تنبأ عليهم تنبأ يا ابن آدم.  ‫(5) وحلّ عليّ روح الرب وقال لي قل. هكذا قال الرب. هكذا قلتم يا بيت اسرائيل وما يخطر ببالكم قد علمته.  ‫(6) قد كثرتم قتلاكم في هذه المدينة وملأتم ازقتها بالقتلى.  ‫(7) لذلك هكذا قال السيد الرب. قتلاكم الذين طرحتموهم في وسطها هم اللحم وهي القدر. واياكم اخرج من وسطها.  ‫(8) قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه عليكم يقول السيد الرب.  ‫(9) واخرجكم من وسطها واسلّمكم الى ايدي الغرباء واجري فيكم احكاما.  ‫(10) بالسيف تسقطون. في تخم اسرائيل اقضي عليكم فتعلمون اني انا الرب.  ‫(11) هذه لا تكون لكم قدرا ولا انتم تكونون اللحم في وسطها. في تخم اسرائيل اقضي عليكم  ‫(12) فتعلمون اني انا الرب الذي لم تسلكوا في فرائضه ولم تعملوا باحكامه بل عملتم حسب احكام الامم الذين حولكم  ‫(13) وكان لما تنبأت ان فلطيا بن بنايا مات. فخررت على وجهي وصرخت بصوت عظيم وقلت آه يا سيد الرب. هل تفني انت بقية اسرائيل  ‫(14) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(15) يا ابن آدم اخوتك اخوتك ذوو قرابتك وكل بيت اسرائيل باجمعه هم الذين قال لهم سكان اورشليم ابتعدوا عن الرب. لنا أعطيت هذه الارض ميراثا.  ‫(16) لذلك قل. هكذا قال السيد الرب. وان كنت قد ابعدتهم بين الامم وان كنت قد بددتهم في الاراضي فاني اكون لهم مقدسا صغيرا في الاراضي التي يأتون اليها.  ‫(17) لذلك قل. هكذا قال السيد الرب. اني اجمعكم من بين الشعوب واحشركم من الاراضي التي تبددتم فيها واعطيكم ارض اسرائيل.  ‫(18) فيأتون الى هناك ويزيلون جميع مكرهاتها وجميع رجاساتها منها.  ‫(19) واعطيهم قلبا واحدا واجعل في داخلكم روحا جديدا وانزع قلب الحجر من لحمهم واعطيهم قلب لحم  ‫(20) لكي يسلكوا في فرائضي ويحفظوا احكامي ويعملوا بها ويكونوا لي شعبا فانا اكون لهم الها.  ‫(21) اما الذين قلبهم ذاهب وراء قلب مكرهاتهم ورجاساتهم فاني اجلب طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب  ‫(22) ثم رفعت الكروبيم اجنحتها والبكرات معها ومجد اله اسرائيل عليها من فوق.  ‫(23) وصعد مجد الرب من على وسط المدينة ووقف على الجبل الذي على شرقي المدينة.  ‫(24) وحملني روح وجاء بي في الرؤيا بروح الله الى ارض الكلدانيين الى المسبيين. فصعدت عني الرؤيا التي رأيتها.  ‫(25) فكلمت المسبيين بكل كلام الرب الذي اراني اياه  ‫

‫- حزقيال 12 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) يا ابن آدم انت ساكن في وسط بيت متمرد الذين لهم اعين لينظروا ولا ينظرون. لهم آذان ليسمعوا ولا يسمعون لانهم بيت متمرد.  ‫(3) وانت يا ابن آدم فهيّء لنفسك أهبة جلاء وارتحل قدام عيونهم نهارا وارتحل من مكانك الى مكان آخر قدام عيونهم لعلهم ينظرون انهم بيت متمرد.  ‫(4) فتخرج اهبتك كأهبة الجلاء قدام عيونهم نهارا وانت تخرج مساء قدام عيونهم كالخارجين الى الجلاء.  ‫(5) وانقب لنفسك في الحائط قدام عيونهم وأخرجها منه.  ‫(6) واحمل على كتفك قدام عيونهم. في العتمة تخرجها. تغطي وجهك فلا ترى الارض. لاني جعلتك آية لبيت اسرائيل.  ‫(7) ففعلت هكذا كما أمرت فأخرجت أهبتي كأهبة الجلاء نهارا وفي المساء نقبت لنفسي في الحائط بيدي واخرجت في العتمة وحملت على كتفي قدام عيونهم  ‫(8) وفي الصباح كانت اليّ كلمة الرب قائلة  ‫(9) يا ابن آدم ألم يقل لك بيت اسرائيل البيت المتمرد ماذا تصنع.  ‫(10) قل لهم. هكذا قال السيد الرب. هذا الوحي هو الرئيس في اورشليم وكل بيت اسرائيل والذين هم في وسطهم.  ‫(11) قل انا آية لكم. كما صنعت هكذا يصنع بهم. الى الجلاء الى السبي يذهبون.  ‫(12) والرئيس الذي في وسطهم يحمل على الكتف في العتمة ويخرج. ينقبون في الحائط ليخرجوا منه. يغطي وجهه لكيلا ينظر الارض بعينيه.  ‫(13) وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل الى ارض الكلدانيين ولكن لا يراها وهناك يموت.  ‫(14) واذري في كل ريح جميع الذين حوله لنصره وكل جيوشه واستل السيف وراءهم.  ‫(15) فيعلمون اني انا الرب حين ابددهم بين الامم واذريهم في الاراضي.  ‫(16) وابقي منهم رجالا معدودين من السيف ومن الجوع ومن الوبإ لكي يحدّثوا بكل رجاساتهم بين الامم التي يأتون اليها فيعلمون اني انا الرب  ‫(17) وكانت اليّ كلمة الرب قائلة.  ‫(18) يا ابن آدم كل خبزك بارتعاش واشرب ماءك بارتعاد وغمّ.  ‫(19) وقل لشعب الارض. هكذا قال السيد الرب على سكان اورشليم في ارض اسرائيل يأكلون خبزهم بالغمّ ويشربون ماءهم بحيرة لكي تخرب ارضها عن ملئها من ظلم كل الساكنين فيها.  ‫(20) والمدن المسكونة تخرب والارض تقفر فتعلمون اني انا الرب  ‫(21) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(22) يا ابن آدم ما هذا المثل الذي لكم على ارض اسرائيل القائل قد طالت الايام وخابت كل رؤيا.  ‫(23) لذلك قل لهم. هكذا قال السيد الرب. ابطل هذا المثل فلا يمثّلون به بعد في اسرائيل. بل قل لهم قد اقتربت الايام وكلام كل رؤيا.  ‫(24) لانه لا تكون بعد رؤيا باطلة ولا عرافة ملقة في وسط بيت اسرائيل.  ‫(25) لاني انا الرب اتكلم والكلمة التي اتكلم بها تكون. لا تطول بعد. لاني في ايامكم ايها البيت المتمرد اقول الكلمة واجريها يقول السيد الرب  ‫(26) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(27) يا ابن آدم هوذا بيت اسرائيل قائلون الرؤيا التي هو رائيها هي الى ايام كثيرة وهو متنبئ لازمنة بعيدة.  ‫(28) لذلك قل لهم. هكذا قال السيد الرب. لا يطول بعد شيء من كلامي. الكلمة التي تكلمت بها تكون يقول السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 13 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(2) يا ابن آدم تنبأ على انبياء اسرائيل الذين يتنبأون وقل للذين هم انبياء من تلقاء ذواتهم اسمعوا كلمة الرب.  ‫(3) هكذا قال السيد الرب. ويل للانبياء الحمقى الذاهبين وراء روحهم ولم يروا شيئا.  ‫(4) انبياؤك يا اسرائيل صاروا كالثعالب في الخرب.  ‫(5) لم تصعدوا الى الثغر ولم تبنوا جدارا لبيت اسرائيل للوقوف في الحرب في يوم الرب.  ‫(6) رأوا باطلا وعرافة كاذبة القائلون وحي الرب والرب لم يرسلهم وانتظروا اثبات الكلمة.  ‫(7) ألم تروا رؤيا باطلة وتكلمتم بعرافة كاذبة قائلين وحي الرب وانا لم اتكلم.  ‫(8) لذلك هكذا قال السيد الرب. لانكم تكلمتم بالباطل ورأيتم كذبا فلذلك ها انا عليكم يقول السيد الرب.  ‫(9) وتكون يدي على الانبياء الذين يرون الباطل والذين يعرفون بالكذب. في مجلس شعبي لا يكونون وفي كتاب بيت اسرائيل لا يكتبون والى ارض اسرائيل لا يدخلون فتعلمون اني انا السيد الرب.  ‫(10) من اجل انهم اضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام وواحد منهم يبني حائطا وها هم يملطونه بالطفال  ‫(11) فقل للذين يملطونه بالطفال انه يسقط. يكون مطر جارف وانتنّ يا حجارة البرد تسقطن وريح عاصفة تشققه.  ‫(12) وهوذا اذا سقط الحائط أفلا يقال لكم اين الطين الذي طينتم به.  ‫(13) لذلك هكذا قال السيد الرب. اني اشققه بريح عاصفة في غضبي ويكون مطر جارف في سخطي وحجارة برد في غيظي لافنائه.  ‫(14) فاهدم الحائط الذي ملطتموه بالطفال وألصقه بالارض وينكشف اساسه فيسقط وتفنون انتم في وسطه فتعلمون اني انا الرب.  ‫(15) فاتمّ غضبي على الحائط وعلى الذين ملطوه بالطفال واقول لكم ليس الحائط بموجود ولا الذين ملطوه  ‫(16) اي انبياء اسرائيل الذين يتنبأون لاورشليم ويرون لها رؤى سلام ولا سلام يقول السيد الرب  ‫(17) وانت يا ابن آدم فاجعل وجهك ضد بنات شعبك اللواتي يتنبأن من تلقاء ذواتهنّ وتنبأ عليهنّ  ‫(18) وقل هكذا قال السيد الرب. ويل للواتي يخطن وسائد لكل اوصال الايدي ويصنعن مخدات لراس كل قامة لاصطياد النفوس. أفتصطدن نفوس شعبي وتستحيين انفسكنّ  ‫(19) وتنجسنني عند شعبي لاجل حفنة شعير ولاجل فتات من الخبز لاماتة نفوس لا ينبغي ان تموت واستحياء نفوس لا ينبغي ان تحيا بكذبكنّ على شعبي السامعين للكذب  ‫(20) لذلك هكذا قال السيد الرب. ها انا ضد وسائدكنّ التي تصطدن بها النفوس كالفراخ وامزقها عن اذرعكنّ واطلق النفوس. النفوس التي تصطدنها كالفراخ.  ‫(21) وامزّق مخداتكنّ وانقذ شعبي من ايديكنّ فلا يكونون بعد في ايديكنّ للصيد فتعلمن اني انا الرب.  ‫(22) لانكنّ احزنتنّ قلب الصدّيق كذبا وانا لم احزنه وشددّتنّ ايدي الشرير حتى لا يرجع عن طريقه الرديئة فيحيا  ‫(23) فلذلك لن تعدن ترين الباطل ولا تعرفن عرافة بعد وانقذ شعبي من ايديكنّ فتعلمن اني انا الرب  ‫

‫- حزقيال 14 -
‫(1) فجاء اليّ رجال من شيوخ اسرائيل وجلسوا امامي.  ‫(2) فصارت اليّ كلمة الرب قائلة.  ‫(3) يا ابن آدم هؤلاء الرجال قد اصعدوا اصنامهم الى قلوبهم ووضعوا معثرة اثمهم تلقاء اوجههم. فهل أسأل منهم سؤالا.  ‫(4) لاجل ذلك كلمهم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. كل انسان من بيت اسرائيل الذي يصعد اصنامه الى قلبه ويضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم يأتي الى النبي فاني انا الرب اجيبه حسب كثرة اصنامه  ‫(5) لكي آخذ بيت اسرائيل بقلوبهم لانهم كلهم قد ارتدوا عني باصنامهم.  ‫(6) لذلك قل لبيت اسرائيل هكذا قال السيد الرب. توبوا وارجعوا عن اصنامكم وعن كل رجاساتكم اصرفوا وجوهكم.  ‫(7) لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل اذا ارتد عني واصعد اصنامه الى قلبه ووضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم جاء الى النبي ليسأله عني فاني انا الرب اجيبه بنفسي.  ‫(8) واجعل وجهي ضد ذلك الانسان واجعله آية ومثلا واستأصله من وسط شعبي فتعلمون اني انا الرب.  ‫(9) فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل.  ‫(10) ويحملون اثمهم. كاثم السائل يكون اثم النبي.  ‫(11) لكي لا يعود يضل عني بيت اسرائيل ولكي لا يعودوا يتنجسون بكل معاصيهم بل ليكونوا لي شعبا وانا اكون لهم الها يقول السيد الرب  ‫(12) وكانت اليّ كلمة الرب قائلة.  ‫(13) يا ابن آدم ان اخطأت اليّ ارض وخانت خيانة فمددت يدي عليها وكسرت لها قوام الخبز وارسلت عليها الجوع وقطعت منها الانسان والحيوان  ‫(14) وكان فيها هؤلاء الرجال الثلاثة نوح ودانيال وايوب فانهم انما يخلصون انفسهم ببرهم يقول السيد الرب.  ‫(15) ان عبّرت في الارض وحوشا رديئة فاثكلوها وصارت خرابا بلا عابر بسبب الوحوش  ‫(16) وفي وسطها هؤلاء الثلاثة الرجال فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون بنين ولا بنات. هم وحدهم يخلصون والارض تصير خربة.  ‫(17) او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان  ‫(18) وفي وسطها هؤلاء الرجال الثلاثة فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلّصون بنين ولا بنات بل هم وحدهم يخلصون.  ‫(19) او ان ارسلت وبأ على تلك الارض وسكبت غضبي عليها بالدم لاقطع منها الانسان والحيوان  ‫(20) وفي وسطها نوح ودانيال وايوب فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون ابنا ولا ابنة. انما يخلصون انفسهم ببرهم  ‫(21) لانه هكذا قال السيد الرب. كم بالحري ان ارسلت احكامي الرديئة على اورشليم سيفا وجوعا ووحشا رديئا ووبأ لاقطع منها الانسان والحيوان.  ‫(22) فهوذا بقية فيها ناجية تخرج بنون وبنات. هوذا يخرجون اليكم فتنظرون طريقهم واعمالهم وتتعزون عن الشر الذي جلبته على اورشليم عن كل ما جلبته عليها.  ‫(23) ويعزونكم اذ ترون طريقهم واعمالهم فتعلمون اني لم اصنع بلا سبب كل ما صنعته فيها يقول السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 15 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) يا ابن آدم ماذا يكون عود الكرم فوق كل عود او فوق القضيب الذي من شجر الوعر.  ‫(3) هل يؤخذ منه عود لاصطناع عمل ما او يأخذون منه وتدا ليعلّق عليه اناء ما.  ‫(4) هوذا يطرح اكلا للنار. تاكل النار طرفيه ويحرق وسطه. فهل يصلح لعمل.  ‫(5) هوذا حين كان صحيحا لم يكن يصلح لعمل ما. فكم بالحري لا يصلح بعد لعمل اذ اكلته النار فاحترق  ‫(6) لذلك هكذا قال السيد الرب مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار كذلك ابذل سكان اورشليم.  ‫(7) واجعل وجهي ضدهم. يخرجون من نار فتأكلهم نار فتعلمون اني انا الرب حين اجعل وجهي ضدهم.  ‫(8) واجعل الارض خرابا لانهم خانوا خيانة يقول السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 16 -
‫(1) وكانت اليّ كلمة الرب قائلة.  ‫(2) يا ابن آدم عرّف اورشليم برجاساتها  ‫(3) وقل. هكذا قال السيد الرب لاورشليم. مخرجك ومولدك من ارض كنعان. ابوك اموري وامك حثية.  ‫(4) اما ميلادك يوم ولدت فلم تقطع سرتك ولم تغسلي بالماء للتنظّف ولم تملّحي تمليحا ولم تقمّطي تقميطا.  ‫(5) لم تشفق عليك عين لتصنع لك واحدة من هذه لترق لك. بل طرحت على وجه الحقل بكراهة نفسك يوم ولدت.  ‫(6) فمررت بك ورأيتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي. قلت لك بدمك عيشي.  ‫(7) جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت وكبرت وبلغت زينة الازيان. نهد ثدياك ونبت شعرك وقد كنت عريانة وعارية.  ‫(8) فمررت بك ورأيتك واذ زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي.  ‫(9) فحمّمتك بالماء وغسلت عنك دماءك ومسحتك بالزيت.  ‫(10) وألبستك مطرزة ونعلتك بالتّخس وازرتك بالكتان وكسوتك بزا.  ‫(11) وحليتك بالحلي فوضعت اسورة في يديك وطوقا في عنقك.  ‫(12) ووضعت خزامة في انفك واقراطا في اذنيك وتاج جمال على راسك.  ‫(13) فتحليت بالذهب والفضة ولباسك الكتان والبز والمطرز. وأكلت السميذ والعسل والزيت وجملت جدا جدا فصلحت لمملكة.  ‫(14) وخرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب  ‫(15) فاتكلت على جمالك وزنيت على اسمك وسكبت زناك على كل عابر فكان له.  ‫(16) وأخذت من ثيابك وصنعت لنفسك مرتفعات موشّاة وزنيت عليها. أمر لم يأت ولم يكن.  ‫(17) واخذت امتعة زينتك من ذهبي ومن فضتي التي اعطيتك وصنعت لنفسك صور ذكور وزنيت بها.  ‫(18) واخذت ثيابك المطرزة وغطيتها بها ووضعت امامها زيتي وبخوري.  ‫(19) وخبزي الذي اعطيتك السميذ والزيت والعسل الذي اطعمتك وضعتها امامها رائحة سرور وهكذا كان يقول السيد الرب  ‫(20) اخذت بنيك وبناتك الذين ولدتهم لي وذبحتهم لها طعاما. أهو قليل من زناك  ‫(21) انك ذبحت بنيّ وجعلتهم يجوزون في النار لها.  ‫(22) وفي كل رجاساتك وزناك لم تذكري ايام صباك اذ كنت عريانة وعارية وكنت مدوسة بدمك.  ‫(23) وكان بعد كل شرّك. ويل ويل لك يقول السيد الرب.  ‫(24) انك بنيت لنفسك قبّة وصنعت لنفسك مرتفعة في كل شارع.  ‫(25) في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك.  ‫(26) وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي  ‫(27) فهانذا قد مددت يدي عليك ومنعت عنك فريضتك واسلمتك لمرام مبغضاتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخجلن من طريقك الرذيلة.  ‫(28) وزنيت مع بني اشور اذ كنت لم تشبعي فزنيت بهم ولم تشبعي ايضا.  ‫(29) وكثرت زناك في ارض كنعان الى ارض الكلدانيين وبهذا ايضا لم تشبعي.  ‫(30) ما امرض قلبك يقول السيد الرب اذ فعلت كل هذا فعل امرأة زانية سليطة  ‫(31) ببنائك قبّتك في راس كل طريق وصنعتك مرتفعتك في كل شارع. ولم تكوني كزانية بل محتقرة الأجرة.  ‫(32) ايتها الزوجة الفاسقة تاخذ اجنبيين مكان زوجها.  ‫(33) لكل الزواني يعطون هدية. اما انت فقد اعطيت كل محبيك هداياك ورشيتهم ليأتوك من كل جانب للزنا بك  ‫(34) وصار فيك عكس عادة النساء في زناك اذ لم يزن وراءك بل انت تعطين اجرة ولا اجرة تعطى لك فصرت بالعكس  ‫(35) فلذلك يا زانية اسمعي كلام الرب.  ‫(36) هكذا قال السيد الرب. من اجل انه قد انفق نحاسك وانكشفت عورتك بزناك بمحبيك وبكل اصنام رجاساتك ولدماء بنيك الذين بذلتهم لها  ‫(37) لذلك هانذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم وكل الذين احببتهم مع كل الذين ابغضتهم فاجمعهم عليك من حولك واكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك.  ‫(38) واحكم عليك احكام الفاسقات السافكات الدم واجعلك دم السخط والغيرة.  ‫(39) واسلمك ليدهم فيهدمون قبتك ويهدمون مرتفعاتك وينزعون عنك ثيابك وياخذون ادوات زينتك ويتركونك عريانة وعارية . ً  ‫(40) ويصعدون عليك جماعة ويرجمونك بالحجارة ويقطعونك بسيوفهم.  ‫(41) ويحرقون بيوتك بالنار ويجرون عليك احكاما قدام عيون نساء كثيرة. واكفّك عن الزنى وايضا لا تعطين اجرة بعد.  ‫(42) وأحل غضبي بك فتنصرف غيرتي عنك فاسكن ولا اغضب بعد.  ‫(43) من اجل انك لم تذكري ايام صباك بل اسخطتني في كل هذا فهانذا ايضا اجلب طريقك على راسك يقول السيد الرب فلا تفعلين هذه الرذيلة فوق رجاساتك كلها  ‫(44) هوذا كل ضارب مثل يضرب مثلا عليك قائلا مثل الام بنتها.  ‫(45) ابنة امك انت الكارهة زوجها وبنيها. وانت اخت اخواتك اللواتي كرهن ازواجهنّ وابناءهنّ . ‎ امكنّ حثية وابوكنّ أموري.  ‫(46) واختك الكبرى السامرة هي وبناتها الساكنة عن شمالك. واختك الصغرى الساكنة عن يمينك هي سدوم وبناتها.  ‫(47) ولا في طريقهنّ سلكت ولا مثل رجاساتهنّ فعلت كأن ذلك قليل فقط ففسدت اكثر منهنّ في كل طرقك.  ‫(48) حيّ انا يقول السيد الرب ان سدوم اختك لم تفعل هي ولا بناتها كما فعلت انت وبناتك.  ‫(49) هذا كان اثم اختك سدوم الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها ولم تشدد يد الفقير والمسكين.  ‫(50) وتكبّرنّ وعملن الرجس امامي فنزعتهنّ كما رأيت.  ‫(51) ولم تخطئ السامرة نصف خطاياك. بل زدت رجاساتك اكثر منهنّ وبرّرت اخواتك بكل رجاساتك التي فعلت.  ‫(52) فاحملي ايضا خزيك انت القاضية على اخواتك. بخطاياك التي بها رجست اكثر منهنّ هنّ ابرّ منك. فاخجلي انت ايضا واحملي عارك بتبريرك اخواتك.  ‫(53) وأرجّع سبيهنّ سبي سدوم وبناتها وسبي السامرة وبناتها وسبي مسبييك في وسطها  ‫(54) لكي تحملي عارك وتخزي من كل ما فعلت بتعزيتك اياهنّ.  ‫(55) واخواتك سدوم وبناتها يرجعن الى حالتهنّ القديمة والسامرة وبناتها يرجعن الى حالتهنّ القديمة وانت وبناتك ترجعن الى حالتكنّ القديمة.  ‫(56) واختك سدوم لم تكن تذكر في فمك يوم كبريائك  ‫(57) قبل ما انكشف شرّك كما في زمان تعيير بنات ارام وكل من حولها بنات الفلسطينيين اللواتي يحتقرنك من كل جهة.  ‫(58) رذيلتك ورجاساتك انت تحملينها يقول الرب  ‫(59) لانه هكذا قال السيد الرب اني افعل بك كما فعلت اذ ازدريت بالقسم لنكث العهد.  ‫(60) ولكني اذكر عهدي معك في ايام صباك واقيم لك عهدا ابديا.  ‫(61) فتتذكرين طرقك وتخجلين اذ تقبلين اخواتك الكبر والصغر واجعلهنّ لك بنات ولكن لا بعهدك.  ‫(62) وانا اقيم عهدي معك فتعلمين اني انا الرب.  ‫(63) لكي تتذكري فتخزي ولا تفتحي فاك بعد بسبب خزيك حين اغفر لك كل ما فعلت يقول السيد الرب  ‫

‫- حزقيال 17 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(2) يا ابن آدم حاج أحجية ومثّل مثلا لبيت اسرائيل  ‫(3) وقل. هكذا قال السيد الرب. نسر عظيم كبير الجناحين طويل القوادم واسع المناكب ذو تهاويل جاء الى لبنان واخذ فرع الارز.  ‫(4) قصف راس خراعيبه وجاء به الى ارض كنعان وجعله في مدينة التجار.  ‫(5) واخذ من زرع الارض والقاه في حقل الزرع. وجعله على مياه كثيرة. اقامه كالصفصاف.  ‫(6) فنبت وصار كرمة منتشرة قصيرة الساق. انعطفت عليه زراجينها وكانت اصولها تحته فصارت كرمة وانبتت فروعا وافرخت اغصانا.  ‫(7) وكان نسر آخر عظيم كبير الجناحين واسع المنكب فاذا بهذه الكرمة عطفت عليه اصولها وانبتت نحوه زراجينها ليسقيها في خمائل غرسها.  ‫(8) في حقل جيد على مياه كثيرة هي مغروسة لتنبت اغصانا وتحمل ثمرا فتكون كرمة واسعة.  ‫(9) قل. هكذا قال السيد الرب. هل تنجح. أفلا يقلع اصولها ويقطع ثمرها فتيبس. كل من اوراق اغصانها تيبس وليس بذراع عظيمة او بشعب كثير ليقلعوها من اصولها.  ‫(10) ها هي المغروسة فهل تنجح. ألا تيبس يبسا كأن ريحا شرقية اصابتها. في خمائل نبتها تيبس  ‫(11) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(12) قل للبيت المتمرد أما علمتم ما هذه. قل هوذا ملك بابل قد جاء الى اورشليم واخذ ملكها ورؤساءها وجاء بهم اليه الى بابل.  ‫(13) واخذ من الزرع الملكي وقطع معه عهدا وادخله في قسم واخذ اقوياء الارض  ‫(14) لتكون المملكة حقيرة ولا ترتفع. لتحفظ العهد فتثبت.  ‫(15) فتمرد عليه بارساله رسله الى مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح هل يفلت فاعل هذا او ينقض عهدا ويفلت.  ‫(16) حيّ انا يقول السيد الرب ان في موضع الملك الذي ملّكه الذي ازدرى قسمه ونقض عهده فعنده في وسط بابل يموت.  ‫(17) ولا بجيش عظيم وجمع غفير يعينه فرعون في الحرب باقامة مترسة وبناء برج لقطع نفوس كثيرة.  ‫(18) اذ ازدرى القسم لنقض العهد وهوذا قد اعطى يده وفعل هذا كله فلا يفلت.  ‫(19) لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. حيّ انا ان قسمي الذي ازدراه وعهدي الذي نقضه اردهما على راسه.  ‫(20) وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي وآتي به الى بابل واحاكمه هناك على خيانته التي خانني بها.  ‫(21) وكل هاربيه وكل جيوشه يسقطون بالسيف والباقون يذرون في كل ريح فتعلمون اني انا الرب تكلمت  ‫(22) هكذا قال السيد الرب وآخذ انا من فرع الارز العالي واغرسه واقطف من راس خراعيبه غصنا واغرسه على جبل عال وشامخ.  ‫(23) في جبل اسرائيل العالي اغرسه فينبت اغصانا ويحمل ثمرا ويكون ارزا واسعا فيسكن تحته كل طائر كل ذي جناح يسكن في ظل اغصانه.  ‫(24) فتعلم جميع اشجار الحقل اني انا الرب وضعت الشجرة الرفيعة ورفعت الشجرة الوضيعة ويبّست الشجرة الخضراء وافرخت الشجرة اليابسة. انا الرب تكلمت وفعلت  ‫

‫- حزقيال 18 -
‫(1) وكان اليّ كلام الرب قائلا.  ‫(2) ما لكم انتم تضربون هذا المثل على ارض اسرائيل قائلين الآباء اكلوا الحصرم واسنان الابناء ضرست.  ‫(3) حيّ انا يقول السيد الرب لا يكون لكم من بعد ان تضربوا هذا المثل في اسرائيل.  ‫(4) ها كل النفوس هي لي. نفس الاب كنفس الابن. كلاهما لي. النفس التي تخطئ هي تموت.  ‫(5) والانسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا  ‫(6) لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل ولم ينجّس امرأة قريبه ولم يقرب امرأة طامثا  ‫(7) ولم يظلم انسانا بل رد للمديون رهنه ولم يغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان وكسا العريان ثوبا  ‫(8) ولم يعط بالربا ولم ياخذ مرابحة وكفّ يده عن الجور واجرى العدل والحق بين الانسان والانسان  ‫(9) وسلك في فرائضي وحفظ احكامي ليعمل بالحق فهو بار. حياة يحيا يقول السيد الرب  ‫(10) فان ولد ابنا معتنفا سفّاك دم ففعل شيئا من هذه  ‫(11) ولم يفعل كل تلك بل اكل على الجبال ونجّس امرأة قريبه  ‫(12) وظلم الفقير والمسكين واغتصب اغتصابا ولم يرد الرهن وقد رفع عينيه الى الاصنام وفعل الرجس  ‫(13) واعطى بالربا واخذ المرابحة أفيحيا. لا يحيا. قد عمل كل هذه الرجاسات فموتا يموت. دمه يكون على نفسه  ‫(14) وان ولد ابنا رأى جميع خطايا ابيه التي فعلها فرآها ولم يفعل مثلها  ‫(15) لم يأكل على الجبال ولم يرفع عينيه الى اصنام بيت اسرائيل ولا نجّس امرأة قريبه  ‫(16) ولا ظلم انسانا ولا ارتهن رهنا ولا اغتصب اغتصابا بل بذل خبزه للجوعان وكسى العريان ثوبا  ‫(17) ورفع يده عن الفقير ولم ياخذ ربا ولا مرابحة بل اجرى احكامي وسلك في فرائضي فانه لا يموت باثم ابيه. حياة يحيا.  ‫(18) اما ابوه فلانه ظلم ظلما واغتصب اخاه اغتصابا وعمل غير الصالح بين شعبه فهوذا يموت باثمه  ‫(19) وانتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من اثم الاب. اما الابن فقد فعل حقا وعدلا حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.  ‫(20) النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.  ‫(21) فاذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا. لا يموت.  ‫(22) كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا.  ‫(23) هل مسرة أسر بموت الشرير يقول السيد الرب. ألا برجوعه عن طرقه فيحيا.  ‫(24) واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا. كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموت  ‫(25) وانتم تقولون ليست طريق الرب مستوية. فاسمعوا الآن يا بيت اسرائيل. أطريقي هي غير مستوية أليست طرقكم غير مستوية.  ‫(26) اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه فباثمه الذي عمله يموت.  ‫(27) واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه.  ‫(28) رأى فرجع عن كل معاصيه التي عملها فحياة يحيا. لا يموت.  ‫(29) وبيت اسرائيل يقول ليست طريق الرب مستوية. أطرقي غير مستقيمة يا بيت اسرائيل. أليست طرقكم غير مستقيمة.  ‫(30) من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ولا يكون لكم الاثم مهلكة.  ‫(31) اطرحوا عنكم كل معاصيكم التي عصيتم بها واعملوا لانفسكم قلبا جديدا وروحا جديدة. فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل.  ‫(32) لاني لا أسر بموت من يموت يقول السيد الرب. فارجعوا واحيوا  ‫

‫- حزقيال 19 -
‫(1) اما انت فارفع مرثاة على رؤساء اسرائيل  ‫(2) وقل. ما هي امك. لبوة ربضت بين الأسود وربّت جراءها بين الاشبال.  ‫(3) ربّت واحدا من جرائها فصار شبلا وتعلم افتراس الفريسة. اكل الناس.  ‫(4) فلما سمعت به الامم أخذ في حفرتهم فأتوا به بخزائم الى ارض مصر.  ‫(5) فلما رأت انها قد انتظرت وهلك رجاؤها اخذت آخر من جرائها وصيرته شبلا.  ‫(6) فتمشى بين الأسود. صار شبلا وتعلم افتراس الفريسة. اكل الناس.  ‫(7) وعرف قصورهم وخرب مدنهم فاقفرت الارض وملؤها من صوت زمجرته.  ‫(8) فاتفق عليه الامم من كل جهة من البلدان وبسطوا عليه شبكتهم فأخذ في حفرتهم  ‫(9) فوضعوه في قفص بخزائم واحضروه الى ملك بابل وأتوا به الى القلاع لكيلا يسمع صوته بعد على جبال اسرائيل  ‫(10) امك ككرمة مثلك غرست على المياه. كانت مثمرة مفرخة من كثرة المياه.  ‫(11) وكان لها فروع قوية لقضبان المتسلطين وارتفع ساقها بين الاغصان الغبياء وظهرت في ارتفاعها بكثرة زراجينها.  ‫(12) لكنها اقتلعت بغيظ وطرحت على الارض وقد يبّست ريح شرقية ثمرها. قصفت ويبست فروعها القوية. اكلتها النار.  ‫(13) والآن غرست في القفر في ارض يابسة عطشانة.  ‫(14) وخرجت نار من فرع عصّيها اكلت ثمرها. وليس لها الآن فرع قوي لقضيب تسلّط. هي رثاء وتكون لمرثاة  ‫

‫- حزقيال 20 -
‫(1) وكان في السنة السابعة في الشهر الخامس في العاشر من الشهر ان اناسا من شيوخ اسرائيل جاءوا ليسألوا الرب فجلسوا امامي.  ‫(2) فكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(3) يا ابن آدم كلم شيوخ اسرائيل وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هل انتم آتون لتسألوني. حيّ انا لا أسأل منكم يقول السيد الرب.  ‫(4) هل تدينهم. هل تدين يا ابن آدم. عرفهم رجاسات آبائهم  ‫(5) وقل لهم. هكذا قال السيد الرب في يوم اخترت اسرائيل ورفعت يدي لنسل بيت يعقوب وعرفتهم نفسي في ارض مصر ورفعت لهم يدي قائلا انا الرب الهكم  ‫(6) في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي  ‫(7) وقلت لهم اطرحوا كل انسان منكم ارجاس عينيه ولا تتنجسوا باصنام مصر. انا الرب الهكم.  ‫(8) فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.  ‫(9) لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم الذين عرّفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر  ‫(10) فاخرجتهم من ارض مصر وأتيت بهم الى البرية.  ‫(11) واعطيتهم فرائضي وعرّفتهم احكامي التي ان عملها انسان يحيا بها.  ‫(12) واعطيتهم ايضا سبوتي لتكون علامة بيني وبينهم ليعلموا اني انا الرب مقدسهم  ‫(13) فتمرد عليّ بيت اسرائيل في البرية. لم يسلكوا في فرائضي ورفضوا احكامي التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي كثيرا. فقلت اني اسكب رجزي عليهم في البرية لافنائهم.  ‫(14) لكن صنعت لاجل اسمي لكي لا يتنجس امام عيون الامم الذين اخرجتهم امام عيونهم.  ‫(15) ورفعت ايضا يدي لهم في البرية باني لا آتي بهم الى الارض التي اعطيتهم اياها تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي.  ‫(16) لانهم رفضوا احكامي ولم يسلكوا في فرائضي بل نجسوا سبوتي لان قلبهم ذهب وراء اصنامهم.  ‫(17) لكن عيني اشفقت عليهم عن اهلاكهم فلم افنهم في البرية.  ‫(18) وقلت لآبنائهم في البرية لا تسلكوا في فرائض آبائكم ولا تحفظوا احكامهم ولا تتنجسوا باصنامهم.  ‫(19) انا الرب الهكم فاسلكوا في فرائضي واحفظوا احكامي واعملوا بها  ‫(20) وقدسوا سبوتي فتكون علامة بيني وبينكم لتعلموا اني انا الرب الهكم.  ‫(21) فتمرد الابناء عليّ. لم يسلكوا في فرائضي ولم يحفظوا احكامي ليعملوها التي ان عملها انسان يحيا بها ونجسوا سبوتي فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ سخطي عليهم في البرية.  ‫(22) ثم كففت يدي وصنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين اخرجتهم امام عيونهم.  ‫(23) ورفعت ايضا يدي لهم في البرية لافرقهم في الامم واذريهم في الاراضي  ‫(24) لانهم لم يصنعوا احكامي بل رفضوا فرائضي ونجسوا سبوتي وكانت عيونهم وراء اصنام آبائهم.  ‫(25) واعطيتهم ايضا فرائض غير صالحة واحكاما لا يحيون بها  ‫(26) ونجّستهم بعطاياهم اذ اجازوا في النار كل فاتح رحم لابيدهم حتى يعلموا اني انا الرب  ‫(27) لاجل ذلك كلم بيت اسرائيل يا ابن آدم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. في هذا ايضا جدّف عليّ آباؤكم اذ خانوني خيانة  ‫(28) لما أتيت بهم الى الارض التي رفعت لهم يدي لاعطيهم اياها فرأوا كل تل عال وكل شجرة غبياء فذبحوا هناك ذبائحهم وقربوا هناك قرابينهم المغيظة وقدموا هناك روائح سرورهم وسكبوا هناك سكائبهم.  ‫(29) فقلت لهم ما هذه المرتفعة التي تاتون اليها. فدعي اسمها مرتفعة الى هذا اليوم.  ‫(30) لذلك قل لبيت اسرائيل هكذا قال السيد الرب. هل تنجستم بطريق آبائكم وزنيتم وراء ارجاسهم.  ‫(31) وبتقديم عطاياكم واجازة ابنائكم في النار تتنجسون بكل اصنامكم الى اليوم. فهل أسأل منكم يا بيت اسرائيل. حيّ انا يقول السيد الرب لا أسأل منكم.  ‫(32) والذي يخطر ببالكم لن يكون اذ تقولون نكون كالامم كقبائل الاراضي فنعبد الخشب والحجر.  ‫(33) حيّ انا يقول السيد الرب اني بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب املك عليكم.  ‫(34) واخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب.  ‫(35) وآتي بكم الى برية الشعوب واحاكمكم هناك وجها لوجه.  ‫(36) كما حاكمت آباءكم في برية ارض مصر كذلك احاكمكم يقول السيد الرب.  ‫(37) وامرّكم تحت العصا وادخلكم في رباط العهد.  ‫(38) واعزل منكم المتمردين والعصاة عليّ. اخرجهم من ارض غربتهم ولا يدخلون ارض اسرائيل فتعلمون اني انا الرب  ‫(39) اما انتم يا بيت اسرائيل فهكذا قال السيد الرب. اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه وبعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم وباصنامكم.  ‫(40) لانه في جبل قدسي في جبل اسرائيل العالي يقول السيد الرب هناك يعبدني كل بيت اسرائيل كلهم في الارض. هناك ارضى عنهم وهناك اطلب تقدماتكم وباكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم.  ‫(41) برائحة سروركم ارضى عنكم حين اخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها واتقدس فيكم امام عيون الامم  ‫(42) فتعلمون اني انا الرب حين آتي بكم الى ارض اسرائيل الى الارض التي رفعت يدي لاعطي آباءكم اياها.  ‫(43) وهناك تذكرون طرقكم وكل اعمالكم التي تنجستم بها وتمقتون انفسكم لجميع الشرور التي فعلتم.  ‫(44) فتعلمون اني انا الرب اذا فعلت بكم من اجل اسمي. لا كطرقكم الشريرة ولا كاعمالكم الفاسدة يا بيت اسرائيل يقول السيد الرب  ‫(45) وكان اليّ كلام الرب قائلا  ‫(46) يا ابن آدم اجعل وجهك نحو التيمن وتكلم نحو الجنوب وتنبأ على وعر الحقل في الجنوب  ‫(47) وقل لوعر الجنوب اسمع كلام الرب. هكذا قال السيد الرب. هانذا اضرم فيك نارا فتأكل كل شجرة خضراء فيك وكل شجرة يابسة. لا يطفأ لهيبها الملتهب وتحرق بها كل الوجوه من الجنوب الى الشمال.  ‫(48) فيرى كل بشر اني انا الرب اضرمتها. لا تطفأ.  ‫(49) فقلت آه يا سيد الرب. هم يقولون أما يمثّل هو امثالا  