‫

‫- مزامير 71 -
‫(1) بك يا رب احتميت فلا اخزى الى الدهر‎.  ‫(2) ‎بعدلك نجني وانقذني امل اليّ اذنك وخلّصني‎.  ‫(3) ‎كن لي صخرة ملجأ ادخله دائما. امرت بخلاصي لانك صخرتي وحصني‎.  ‫(4) ‎يا الهي نجني من يد الشرير من كف فاعل الشر والظالم‎.  ‫(5) ‎لانك انت رجائي يا سيدي الرب متكلي منذ صباي‎.  ‫(6) ‎عليك استندت من البطن وانت مخرجي من احشاء امي بك تسبيحي دائما‎.  ‫(7) ‎صرت كآية لكثيرين. اما انت فملجإي القوي‎.  ‫(8) ‎يمتلئ فمي من تسبيحك اليوم كله من مجدك  ‫(9) لا ترفضني في زمن الشيخوخة. لا تتركني عند فناء قوّتي‎.  ‫(10) ‎لان اعدائي تقاولوا عليّ والذين يرصدون نفسي تآمروا معا  ‫(11) قائلين ان الله قد تركه. الحقوه وامسكوه لانه لا منقذ له‎.  ‫(12) ‎يا الله لا تبعد عني يا الهي الى معونتي اسرع‎.  ‫(13) ‎ليخز ويفن مخاصمو نفسي. ليلبس العار والخجل الملتمسون لي شرا‎.  ‫(14) ‎اما انا فارجو دائما وازيد على كل تسبيحك‎.  ‫(15) ‎فمي يحدث بعدلك اليوم كله بخلاصك لاني لا اعرف لها اعدادا‎.  ‫(16) ‎آتي بجبروت السيد الرب. اذكر برك وحدك  ‫(17) اللهم قد علمتني منذ صباي والى الآن اخبر بعجائبك‎.  ‫(18) ‎وايضا الى الشيخوخة والشيب يا الله لا تتركني حتى اخبر بذراعك الجيل المقبل وبقوتك كل آت‏‎.  ‫(19) ‎وبرك الى العلياء يا الله الذي صنعت العظائم. يا الله من مثلك  ‫(20) انت الذي اريتنا ضيقات كثيرة وردية تعود فتحيينا ومن اعماق الارض تعود فتصعدنا‎.  ‫(21) ‎تزيد عظمتي وترجع فتعزيني‎.  ‫(22) ‎فانا ايضا احمدك برباب حقك يا الهي. ارنم لك بالعود يا قدوس اسرائيل‎.  ‫(23) ‎تبتهج شفتاي اذ ارنم لك ونفسي التي فديتها‎.  ‫(24) ‎ولساني ايضا اليوم كله يلهج ببرك. لانه قد خزي لانه قد خجل الملتمسون لي شرا  ‫

‫- مزامير 72 -
‫(1) لسليمان‎. ‎اللهم اعطي احكامك للملك وبرك لابن الملك‎.  ‫(2) ‎يدين شعبك بالعدل ومساكينك بالحق‎.  ‫(3) ‎تحمل الجبال سلاما للشعب والاكام بالبر‎.  ‫(4) ‎يقضي لمساكين الشعب. يخلّص بني البائسين ويسحق الظالم‎.  ‫(5) ‎يخشونك ما دامت الشمس وقدام القمر الى دور فدور‎.  ‫(6) ‎ينزل مثل المطر على الجزاز ومثل الغيوث الذارفة على الارض‎.  ‫(7) ‎يشرق في ايامه الصدّيق وكثرة السلام الى ان يضمحل القمر‎.  ‫(8) ‎ويملك من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض  ‫(9) امامه تجثو اهل البرية واعداؤه يلحسون التراب‎.  ‫(10) ‎ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة. ملوك شبا وسبإ يقدمون هدية‎.  ‫(11) ‎ويسجد له كل الملوك. كل الامم تتعبد له‎.  ‫(12) ‎لانه ينجي الفقير المستغيث والمسكين اذ لا معين له‎.  ‫(13) ‎يشفق على المسكين والبائس ويخلص انفس الفقراء‎.  ‫(14) ‎من الظلم والخطف يفدي انفسهم ويكرم دمهم في عينيه‎.  ‫(15) ‎ويعيش ويعطيه من ذهب شبا. ويصلّي لاجله دائما . اليوم كله يباركه  ‫(16) تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال. تتمايل مثل لبنان ثمرتها ويزهرون من المدينة مثل عشب الارض‎.  ‫(17) ‎يكون اسمه الى الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه. ويتباركون به‎. ‎كل امم الارض يطوّبونه‎.  ‫(18) ‎مبارك الرب الله اله اسرائيل الصانع العجائب وحده‎.  ‫(19) ‎ومبارك اسم مجده الى الدهر ولتمتلئ الارض كلها من مجده. آمين ثم آمين  ‫(20) تمّت صلوات داود بن يسّى  ‫

‫- مزامير 73 -
‫(1) مزمور لآساف‎. ‎انما صالح الله لاسرائيل لانقياء القلب‎.  ‫(2) ‎اما انا فكادت تزل قدماي. لولا قليل لزلقت خطواتي‎.  ‫(3) ‎لاني غرت من المتكبرين اذ رايت سلامة الاشرار‎.  ‫(4) ‎لانه ليست في موتهم شدائد وجسمهم سمين‎.  ‫(5) ‎ليسوا في تعب الناس ومع البشر لا يصابون‎.  ‫(6) ‎لذلك تقلدوا الكبرياء. لبسوا كثوب ظلمهم‎.  ‫(7) ‎جحظت عيونهم من الشحم. جاوزوا تصورات القلب‎.  ‫(8) ‎يستهزئون ويتكلمون بالشر ظلما من العلاء يتكلمون‎.  ‫(9) ‎جعلوا افواههم في السماء وألسنتهم تتمشى في الارض‎.  ‫(10) ‎لذلك يرجع شعبه الى هنا وكمياه مروية يمتصون منهم‎.  ‫(11) ‎وقالوا كيف يعلم الله وهل عند العلي معرفة‎.  ‫(12) ‎هوذا هؤلاء هم الاشرار ومستريحين الى الدهر يكثرون ثروة  ‫(13) حقا قد زكّيت قلبي باطلا وغسلت بالنقاوة يدي‎.  ‫(14) ‎وكنت مصابا اليوم كله وتأدبت كل صباح‎.  ‫(15) ‎لو قلت احدّث هكذا لغدرت بجيل بنيك‎.  ‫(16) ‎فلما قصدت معرفة هذا اذ هو تعب في عينيّ‎.  ‫(17) ‎حتى دخلت مقادس الله وانتبهت الى آخرتهم‎.  ‫(18) ‎حقا في مزالق جعلتهم. اسقطتهم الى البوار‎.  ‫(19) ‎كيف صاروا للخراب بغتة. اضمحلوا فنوا من الدواهي‏‎.  ‫(20) ‎كحلم عند التيّقظ يا رب عند التيقظ تحتقر خيالهم  ‫(21) لانه تمرمر قلبي وانتخست في كليتيّ‎.  ‫(22) ‎وانا بليد ولا اعرف. صرت كبهيم عندك‎.  ‫(23) ‎ولكني دائما معك. امسكت بيدي اليمنى‎.  ‫(24) ‎برأيك تهديني وبعد الى مجد تأخذني‎.  ‫(25) ‎من لي في السماء. ومعك لا اريد شيئا في الارض‎.  ‫(26) ‎قد فني لحمي وقلبي. صخرة قلبي ونصيبي الله الى الدهر‎.  ‫(27) ‎لانه هوذا البعداء عنك يبيدون. تهلك كل من يزني عنك‎.  ‫(28) ‎اما انا فالاقتراب الى الله حسن لي. جعلت بالسيد الرب ملجإي لاخبر بكل صنائعك  ‫

‫- مزامير 74 -
‫(1) قصيدة لآساف‎. ‎لماذا رفضتنا يا الله الى الابد. لماذا يدخن غضبك على غنم مرعاك‎.  ‫(2) ‎اذكر جماعتك التي اقتنيتها منذ القدم وفديتها سبط ميراثك. جبل صهيون هذا الذي سكنت فيه‎.  ‫(3) ‎ارفع خطواتك الى الخرب الابدية. الكل قد حطم العدو في المقدس‎.  ‫(4) ‎قد زمجر مقاوموك في وسط معهدك جعلوا آياتهم آيات‎.  ‫(5) ‎يبان كانه رافع فؤوس على الاشجار المشتبكة‎.  ‫(6) ‎والآن منقوشاته معا بالفؤوس والمعاول يكسرون‎.  ‫(7) ‎اطلقوا النار في مقدسك. دنسوا للارض مسكن اسمك‎.  ‫(8) ‎قالوا في قلوبهم لنفنيهم معا. احرقوا كل معاهد الله في الارض‏‎.  ‫(9) ‎آياتنا لا نرى. لا نبي بعد. ولا بيننا من يعرف حتى متى  ‫(10) حتى متى يا الله يعير المقاوم ويهين العدو اسمك الى الغاية‎.  ‫(11) ‎لماذا ترد يدك ويمينك. اخرجها من وسط حضنك. افن‎.  ‫(12) ‎والله ملكي منذ القدم فاعل الخلاص في وسط الارض‎.  ‫(13) ‎انت شققت البحر بقوتك. كسرت رؤوس التنانين على المياه‎.  ‫(14) ‎انت رضضت رؤوس لوياثان. جعلته طعاما للشعب لاهل البرية‎.  ‫(15) ‎انت فجرت عينا وسيلا. انت يبّست انهارا دائمة الجريان‎.  ‫(16) ‎لك النهار ولك ايضا الليل. انت هيأت النور والشمس‎.  ‫(17) ‎انت نصبت كل تخوم الارض الصيف والشتاء انت خلقتهما  ‫(18) اذكر هذا ان العدو قد عيّر الرب وشعبا جاهلا قد اهان اسمك‎.  ‫(19) ‎لا تسلم للوحش نفس يمامتك. قطيع بائسيك لا تنس الى الابد‎.  ‫(20) ‎انظر الى العهد. لان مظلمات الارض امتلأت من مساكن الظلم‎.  ‫(21) ‎لا يرجعن المنسحق خازيا. الفقير والبائس ليسبحا اسمك‎.  ‫(22) ‎قم يا الله. اقم دعواك. اذكر تعيير الجاهل اياك اليوم كله‎.  ‫(23) ‎لا تنس صوت اضدادك ضجيج مقاوميك الصاعد دائما  ‫

‫- مزامير 75 -
‫(1) لامام المغنين. على لا تهلك. مزمور لآساف. تسبيحة‎. ‎نحمدك يا الله نحمدك واسمك قريب. يحدثون بعجائبك‎.  ‫(2) ‎لاني اعين ميعادا. انا بالمستقيمات اقضي‎.  ‫(3) ‎ذابت الارض وكل سكانها. انا وزنت اعمدتها. سلاه  ‫(4) قلت للمفتخرين لا تفتخروا وللاشرار لا ترفعوا قرنا‎.  ‫(5) ‎لا ترفعوا الى العلى قرنكم. لا تتكلموا بعنق متصلب‎.  ‫(6) ‎لانه لا من المشرق ولا من المغرب ولا من برية الجبال‎.  ‫(7) ‎ولكن الله هو القاضي. هذا يضعه وهذا يرفعه‎.  ‫(8) ‎لان في يد الرب كاسا وخمرها مختمرة. ملآنة شرابا ممزوجا. وهو يسكب منها. لكن عكرها يمصه يشربه كل اشرار الارض  ‫(9) اما انا فاخبر الى الدهر. ارنم لاله يعقوب‏‎.  ‫(10) ‎وكل قرون الاشرار اعضب قرون الصدّيق تنتصب  ‫

‫- مزامير 76 -
‫(1) لامام المغنين على ذوات الاوتار. مزمور لآساف. تسبيحة‎. ‎الله معروف في يهوذا اسمه عظيم في اسرائيل‎.  ‫(2) ‎كانت في ساليم مظلته ومسكنه في صهيون‎.  ‫(3) ‎هناك سحق القسي البارقة. المجن والسيف والقتال. سلاه  ‫(4) ابهى انت امجد من جبال السلب‎.  ‫(5) ‎سلب اشداء القلب. ناموا سنتهم. كل رجال البأس لم يجدوا ايديهم  ‫(6) من انتهارك يا اله يعقوب يسبخ فارس وخيل‎.  ‫(7) ‎انت مهوب انت. فمن يقف قدامك حال غضبك‎.  ‫(8) ‎من السماء اسمعت حكما. الارض فزعت وسكتت  ‫(9) عند قيام الله للقضاء لتخليص كل ودعاء الارض. سلاه‎.  ‫(10) ‎لان غضب الانسان يحمدك. بقية الغضب تتمنطق بها  ‫(11) انذروا واوفوا للرب الهكم يا جميع الذين حوله. ليقدموا هدية للمهوب‎.  ‫(12) ‎يقطف روح الرؤساء. هو مهوب لملوك الارض  ‫

‫- مزامير 77 -
‫(1) لامام المغنين على يدوثون. لآساف مزمور‎. ‎صوتي الى الله فاصرخ. صوتي الى الله فاصغى اليّ‎.  ‫(2) ‎في يوم ضيقي التمست الرب. يدي في الليل انبسطت ولم تخدر. ابت نفسي التعزية‎.  ‫(3) ‎اذكر الله فأئنّ. اناجي نفسي فيغشى على روحي. سلاه  ‫(4) امسكت اجفان عيني. انزعجت فلم اتكلم‎.  ‫(5) ‎تفكرت في ايام القدم السنين الدهرية‎.  ‫(6) ‎اذكر ترنمي في الليل. مع قلبي اناجي وروحي تبحث‎.  ‫(7) ‎هل الى الدهور يرفض الرب ولا يعود للرضا بعد‎.  ‫(8) ‎هل انتهت الى الابد رحمته انقطعت كلمته الى دور فدور‎.  ‫(9) ‎هل نسي الله رأفة او قفص برجزه مراحمه. سلاه  ‫(10) فقلت هذا ما يعلّني تغيّر يمين العلي‎.  ‫(11) ‎اذكر اعمال الرب اذ اتذكر عجائبك منذ القدم  ‫(12) والهج بجميع افعالك وبصنائعك اناجي  ‫(13) اللهم في القدس طريقك. اي اله عظيم مثل الله‎.  ‫(14) ‎انت الاله الصانع العجائب. عرفت بين الشعوب قوتك‎.  ‫(15) ‎فككت بذراعك شعبك بني يعقوب ويوسف. سلاه‎.  ‫(16) ‎ابصرتك المياه يا الله ابصرتك المياه ففزعت ارتعدت ايضا اللجج  ‫(17) سكبت الغيوم مياها اعطت السحب صوتا. ايضا سهامك طارت‎.  ‫(18) ‎صوت رعدك في الزوبعة البروق اضاءت المسكونة. ارتعدت ورجفت الارض‎.  ‫(19) ‎في البحر طريقك وسبلك في المياه الكثيرة وآثارك لم تعرف‎.  ‫(20) ‎هديت شعبك كالغنم بيد موسى وهرون  ‫

‫- مزامير 78 -
‫(1) قصيدة لآساف‎. ‎اصغ يا شعبي الى شريعتي. اميلوا آذانكم الى كلام فمي‎.  ‫(2) ‎افتح بمثل فمي. اذيع الغازا منذ القدم‎.  ‫(3) ‎التي سمعناها وعرفناها وآباؤنا اخبرونا‎.  ‫(4) ‎لا نخفي عن بنيهم الى الجيل الآخر مخبرين بتسابيح الرب وقوته وعجائبه التي صنع‎.  ‫(5) ‎اقام شهادة في يعقوب ووضع شريعة في اسرائيل التي اوصى آباءنا ان يعرّفوا بها ابناءهم  ‫(6) لكي يعلم الجيل الآخر. بنون يولدون فيقومون ويخبرون ابناءهم  ‫(7) فيجعلون على الله اعتمادهم ولا ينسون اعمال الله بل يحفظون وصاياه  ‫(8) ولا يكونون مثل آبائهم جيلا زائغا وماردا جيلا لم يثبت قلبه ولم تكن روحه امينة لله  ‫(9) بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب‎.  ‫(10) ‎لم يحفظوا عهد الله وابوا السلوك في شريعته  ‫(11) ونسوا افعاله وعجائبه التي اراهم‎.  ‫(12) ‎قدام آبائهم صنع اعجوبة في ارض مصر بلاد صوعن‎.  ‫(13) ‎شق البحر فعبّرهم ونصب المياه كندّ‎.  ‫(14) ‎وهداهم بالسحاب نهارا والليل كله بنور نار‎.  ‫(15) ‎شق صخورا في البرية وسقاهم كانه من لجج عظيمة‎.  ‫(16) ‎اخرج مجاري من صخرة واجرى مياها كالانهار‎.  ‫(17) ‎ثم عادوا ايضا ليخطئوا اليه لعصيان العلي في الارض الناشفة‎.  ‫(18) ‎وجربوا الله في قلوبهم بسؤالهم طعاما لشهوتهم‎.  ‫(19) ‎فوقعوا في الله. قالوا هل يقدر الله ان يرتب مائدة في البرية‎.  ‫(20) ‎هوذا ضرب الصخرة فجرت المياه وفاضت الاودية. هل يقدر ايضا ان يعطي خبزا ويهيئ لحما لشعبه‎.  ‫(21) ‎لذلك سمع الرب فغضب واشتعلت نار في يعقوب وسخط ايضا صعد على اسرائيل‎.  ‫(22) ‎لانهم لم يؤمنوا بالله ولم يتكلوا على خلاصه‎.  ‫(23) ‎فامر السحاب من فوق وفتح مصاريع السموات  ‫(24) وامطر عليهم منّا للأكل وبر السماء اعطاهم‎.  ‫(25) ‎اكل الانسان خبز الملائكة. ارسل عليهم زادا للشبع‎.  ‫(26) ‎اهاج شرقية في السماء وساق بقوته جنوبية  ‫(27) وامطر عليهم لحما مثل التراب وكرمل البحر طيورا ذوات اجنحة‎.  ‫(28) ‎واسقطها في وسط محلتهم حوالي مساكنهم‎.  ‫(29) ‎فأكلوا وشبعوا جدا واتاهم بشهوتهم‎.  ‫(30) ‎لم يزوغوا عن شهوتهم طعامهم بعد في افواههم  ‫(31) فصعد عليهم غضب الله وقتل من اسمنهم. وصرع مختاري اسرائيل‎.  ‫(32) ‎في هذا كله اخطأوا بعد ولم يؤمنوا بعجائبه  ‫(33) فافنى ايامهم بالباطل وسنيهم بالرعب‎.  ‫(34) ‎اذ قتلهم طلبوه ورجعوا وبكروا الى الله  ‫(35) وذكروا ان الله صخرتهم والله العلي وليّهم‎.  ‫(36) ‎فخادعوه بافواههم وكذبوا عليه بالسنتهم‎.  ‫(37) ‎اما قلوبهم فلم تثبت معه ولم يكونوا امناء في عهده  ‫(38) اما هو فرؤوف يغفر الاثم ولا يهلك وكثيرا ما رد غضبه ولم يشعل كل سخطه‎.  ‫(39) ‎ذكر انهم بشر ريح تذهب ولا تعود‎.  ‫(40) ‎كم عصوه في البرية واحزنوه في القفر‎.  ‫(41) ‎رجعوا وجربوا الله وعنّوا قدوس اسرائيل‎.  ‫(42) ‎لم يذكروا يده يوم فداهم من العدو  ‫(43) حيث جعل في مصر آياته وعجائبه في بلاد صوعن  ‫(44) اذ حول خلجانهم الى دم ومجاريهم لكي لا يشربوا‎.  ‫(45) ‎ارسل عليهم بعوضا فاكلهم وضفادع فافسدتهم‎.  ‫(46) ‎اسلم للجردم غلتهم وتعبهم للجراد‎.  ‫(47) ‎اهلك بالبرد كرومهم وجميزهم بالصقيع‎.  ‫(48) ‎ودفع الى البرد بهائمهم ومواشيهم للبروق‎.  ‫(49) ‎ارسل عليهم حمو غضبه سخطا ورجزا وضيقا جيش ملائكة اشرار‏‎.  ‫(50) ‎مهد سبيلا لغضبه. لم يمنع من الموت انفسهم بل دفع حياتهم للوبإ  ‫(51) وضرب كل بكر في مصر. اوائل القدرة في خيام حام‎.  ‫(52) ‎وساق مثل الغنم شعبه وقادهم مثل قطيع في البرية‎.  ‫(53) ‎وهداهم آمنين فلم يجزعوا. اما اعداؤهم فغمرهم البحر‎.  ‫(54) ‎وادخلهم في تخوم قدسه هذا الجبل الذي اقتنته يمينه‎.  ‫(55) ‎وطرد الامم من قدامهم وقسمهم بالحبل ميراثا واسكن في خيامهم اسباط اسرائيل  ‫(56) فجربوا وعصوا الله العلي وشهاداته لم يحفظوا  ‫(57) بل ارتدّوا وغدروا مثل آبائهم. انحرفوا كقوس مخطئة‎.  ‫(58) ‎اغاظوه بمرتفعاتهم واغاروه بتماثيلهم‎.  ‫(59) ‎سمع الله فغضب ورذل اسرائيل جدا  ‫(60) ورفض مسكن شيلو الخيمة التي نصبها بين الناس‎.  ‫(61) ‎وسلم للسبي عزه وجلاله ليد العدو‎.  ‫(62) ‎ودفع الى السيف شعبه وغضب على ميراثه‎.  ‫(63) ‎مختاروه اكلتهم النار وعذاراه لم يحمدن‎.  ‫(64) ‎كهنته سقطوا بالسيف وارامله لم يبكين  ‫(65) فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر‎.  ‫(66) ‎فضرب اعداءه الى الوراء. جعلهم عارا ابديا‎.  ‫(67) ‎ورفض خيمة يوسف ولم يختر سبط افرايم‎.  ‫(68) ‎بل اختار سبط يهوذا جبل صهيون الذي احبه‎.  ‫(69) ‎وبنى مثل مرتفعات مقدسه كالارض التي اسسها الى الابد‎.  ‫(70) ‎واختار داود عبده واخذه من حظائر الغنم‎.  ‫(71) ‎من خلف المرضعات أتى به ليرعى يعقوب شعبه واسرائيل ميراثه‎.  ‫(72) ‎فرعاهم حسب كمال قلبه وبمهارة يديه هداهم  ‫

‫- مزامير 79 -
‫(1) مزمور. لآساف‎. ‎اللهم ان الامم قد دخلوا ميراثك. نجسوا هيكل قدسك. جعلوا اورشليم اكواما‎.  ‫(2) ‎دفعوا جثث عبيدك طعاما لطيور السماء. لحم اتقيائك لوحوش الارض  ‫(3) سفكوا دمهم كالماء حول اورشليم وليس من يدفن‎.  ‫(4) ‎صرنا عارا عند جيراننا هزءا وسخرة للذين حولنا‎.  ‫(5) ‎الى متى يا رب تغضب كل الغضب وتتقد كالنار غيرتك‎.  ‫(6) ‎افض رجزك على الامم الذين لا يعرفونك وعلى الممالك التي لم تدع باسمك‎.  ‫(7) ‎لانهم قد اكلوا يعقوب واخربوا مسكنه  ‫(8) لا تذكر علينا ذنوب الاولين. لتتقدمنا مراحمك سريعا لاننا قد تذللنا جدا‎.  ‫(9) ‎أعنّا يا اله خلاصنا من اجل مجد اسمك ونجنا واغفر خطايانا من اجل اسمك‎.  ‫(10) ‎لماذا يقول الامم اين هو الههم. لتعرف عند الامم قدام اعيننا نقمة دم عبيدك المهراق‎.  ‫(11) ‎ليدخل قدامك انين الاسير. كعظمة ذراعك استبق بني الموت‎.  ‫(12) ‎ورد على جيراننا سبعة اضعاف في احضانهم العار الذي عيروك به يا رب‎.  ‫(13) ‎اما نحن شعبك وغنم رعايتك نحمدك الى الدهر. الى دور فدور نحدث بتسبيحك  ‫

‫- مزامير 80 -
‫(1) لامام المغنين. على السوسن. شهادة. لآساف. مزمور‎. ‎يا راعي اسرائيل اصغ يا قائد يوسف كالضأن يا جالسا على الكروبيم اشرق  ‫(2) قدام افرايم وبنيامين ومنسّى ايقظ جبروتك وهلم لخلاصنا‎.  ‫(3) ‎يا الله ارجعنا وانر بوجهك فنخلص  ‫(4) يا رب اله الجنود الى متى تدخن على صلاة شعبك‎.  ‫(5) ‎قد اطعمتهم خبز الدموع وسقيتهم الدموع بالكيل‎.  ‫(6) ‎جعلتنا نزاعا عند جيراننا واعداؤنا يستهزئون بين انفسهم‎.  ‫(7) ‎يا اله الجنود ارجعنا وانر بوجهك فنخلص  ‫(8) كرمة من مصر نقلت. طردت امما وغرستها‎.  ‫(9) ‎هيأت قدامها فأصلت اصولها فملأت الارض‎.  ‫(10) ‎غطى الجبال ظلها واغصانها ارز الله‎.  ‫(11) ‎مدت قضبانها الى البحر والى النهر فروعها‎.  ‫(12) ‎فلماذا هدمت جدرانها فيقطفها كل عابري الطريق‎.  ‫(13) ‎يفسدها الخنزير من الوعر ويرعاها وحش البرية  ‫(14) يا اله الجنود ارجعنّ اطّلع من السماء وانظر وتعهد هذه الكرمة  ‫(15) والغرس الذي غرسته يمينك والابن الذي اخترته لنفسك‎.  ‫(16) ‎هي محروقة بنار مقطوعة. من انتهار وجهك يبيدون‎.  ‫(17) ‎لتكن يدك على رجل يمينك وعلى ابن آدم الذي اخترته لنفسك‎.  ‫(18) ‎فلا نرتد عنك. أحينا فندعو باسمك‎.  ‫(19) ‎يا رب اله الجنود ارجعنا. أنر بوجهك فنخلص  