‫

‫- ٢ملوك 11 -
‫(1) فلما رأت عثليا ام اخزيا ان ابنها قد مات قامت فابادت جميع النسل الملكي.  ‫(2) فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يوآش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا هو ومرضعته من مخدع السرير وخبأوه من وجه عثليا فلم يقتل.  ‫(3) وكان معها في بيت الرب مختبأ ست سنين. وعثليا مالكة على الارض.  ‫(4) وفي السنة السابعة ارسل يهوياداع فاخذ رؤساء مئات الجلادين والسعاة وادخلهم اليه الى بيت الرب وقطع معهم عهدا واستحلفهم في بيت الرب واراهم ابن الملك.  ‫(5) وأمرهم قائلا هذا ما تفعلونه. الثلث منكم الذين يدخلون في السبت يحرسون حراسة بيت الملك.  ‫(6) والثلث على باب سور والثلث على الباب وراء السعاة فتحرسون حراسة البيت للصدّ.  ‫(7) والفرقتان منكم جميع الخارجين في السبت يحرسون حراسة بيت الرب حول الملك.  ‫(8) وتحيطون بالملك حواليه كل واحد سلاحه بيده ومن دخل الصفوف يقتل. وكونوا مع الملك في خروجه ودخوله.  ‫(9) ففعل رؤساء المئات حسب كل ما امر به يهوياداع الكاهن واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت وجاءوا الى يهوياداع الكاهن.  ‫(10) فاعطى الكاهن لرؤساء المئات الحراب والاتراس التي للملك داود التي في بيت الرب.  ‫(11) ووقف السعاة كل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.  ‫(12) واخرج ابن الملك ووضع عليه التاج واعطاه الشهادة فملكوه ومسحوه وصفقوا وقالوا ليحي الملك  ‫(13) ولما سمعت عثليا صوت السعاة والشعب دخلت الى الشعب الى بيت الرب  ‫(14) ونظرت واذا الملك واقف على المنبر حسب العادة والرؤساء ونافخوا الابواق بجانب الملك وكل شعب الارض يفرحون ويضربون بالابواق. فشقت عثليا ثيابها وصرخت خيانة خيانة.  ‫(15) فأمر يهوياداع الكاهن رؤساء المئات قواد الجيش وقال لهم اخرجوها الى خارج الصفوف والذي يتبعها اقتلوه بالسيف. لان الكاهن قال لا تقتل في بيت الرب.  ‫(16) فالقوا عليها الايادي ومضت في طريق مدخل الخيل الى بيت الملك وقتلت هناك  ‫(17) وقطع يهوياداع عهدا بين الرب وبين الملك والشعب ليكونوا شعبا للرب وبين الملك والشعب.  ‫(18) ودخل جميع شعب الارض الى بيت البعل وهدموا مذابحه وكسروا تماثيله تماما وقتلوا متّان كاهن البعل امام المذبح. وجعل الكاهن نظّارا على بيت الرب.  ‫(19) واخذ رؤساء المئات والجلادين والسعاة وكل شعب الارض فانزلوا الملك من بيت الرب وأتوا في طريق باب السعاة الى بيت الملك فجلس على كرسي الملوك.  ‫(20) وفرح جميع شعب الارض واستراحت المدينة وقتلوا عثليا بالسيف عند بيت الملك.  ‫(21) كان يهواش ابن سبع سنين حين ملك  ‫

‫- ٢ملوك 12 -
‫(1) في السنة السابعة لياهو ملك يهوآش. ملك اربعين سنة في اورشليم. واسم امه ظبية من بئر سبع.  ‫(2) وعمل يهوآش ما هو مستقيم في عيني الرب كل ايامه التي فيها علمه يهوياداع الكاهن.  ‫(3) الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.  ‫(4) وقال يهوآش للكهنة. جميع فضة الاقداس التي ادخلت الى بيت الرب الفضة الرائجة فضة كل واحد حسب النفوس المقوّمة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها الى بيت الرب  ‫(5) ليأخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه وهم يرمّمون ما تهدم من البيت كل ما وجد فيه متهدما.  ‫(6) وفي السنة الثالثة والعشرين للملك يهوآش لم تكن الكهنة رمّموا ما تهدم من البيت.  ‫(7) فدعا الملك يهوآش يهوياداع الكاهن والكهنة وقال لهم. لماذا لم ترمّموا ما تهدّم من البيت. فالآن لا تأخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدّم من البيت.  ‫(8) فوافق الكهنة على ان لا يأخذوا فضة من الشعب ولا يرمّموا ما تهدّم من البيت.  ‫(9) فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا وثقب ثقبا في غطائه وجعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب. والكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة الى بيت الرب.  ‫(10) وكان لما رأوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك والكاهن العظيم وصرّوا وحسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب.  ‫(11) ودفعوا الفضة المحسوبة الى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب وانفقوها للنجارين والبنائين العاملين في بيت الرب  ‫(12) ولبنائي الحيطان ونحّاتي الحجارة ولشراء الاخشاب والحجارة المنحوتة لترميم ما تهدّم من بيت الرب ولكل ما ينفق على البيت لترميمه.  ‫(13) الا انه لم يعمل لبيت الرب طسوس فضة ولا مقصات ولا مناضح ولا ابواق كل آنية الذهب وآنية الفضة من الفضة الداخلة الى بيت الرب  ‫(14) بل كانوا يدفعونها لعاملي الشغل فكانوا يرمّمون بها بيت الرب.  ‫(15) ولم يحاسبوا الرجال الذين سلموهم الفضة بايديهم لكي يعطوها لعاملي الشغل لانهم كانوا يعملون بامانة.  ‫(16) واما فضة ذبيحة الاثم وفضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الى بيت الرب بل كانت للكهنة  ‫(17) حينئذ صعد حزائيل ملك ارام وحارب جتّ واخذها. ثم حول حزائيل وجهه ليصعد الى اورشليم.  ‫(18) فاخذ يهواش ملك يهوذا جميع الاقداس التي قدسها يهوشافاط ويهورام واخزيا آباؤه ملوك يهوذا واقداسه وكل الذهب الموجود في خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسلها الى حزائيل ملك ارام فصعد عن اورشليم.  ‫(19) وبقية امور يوآش وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.  ‫(20) وقام عبيده وفتنوا فتنة وقتلوا يوآش في بيت القلعة حيث ينزل الى سّلى.  ‫(21) لان يوزاكار بن شمعة ويهوزاباد بن شومير عبديه ضرباه فمات فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك امصيا ابنه عوضا عنه  ‫

‫- ٢ملوك 13 -
‫(1) في السنة الثالثة والعشرين ليوآش بن اخزيا ملك يهوذا ملك يهوآحاز بن ياهو على اسرائيل في السامرة سبع عشرة سنة.  ‫(2) وعمل الشر في عيني الرب وسار وراء خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها.  ‫(3) فحمي غضب الرب على اسرائيل فدفعهم ليد حزائيل ملك ارام وليد بنهدد بن حزائيل كل الايام.  ‫(4) وتضرع يهوآحاز الى وجه الرب فسمع له الرب لانه رأى ضيق اسرائيل لان ملك ارام ضايقهم.  ‫(5) واعطى الرب اسرائيل مخلصا فخرجوا من تحت يد الاراميين واقام بنو اسرائيل في خيامهم كامس وما قبله.  ‫(6) ولكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ بل ساروا بها ووقفت السارية ايضا في السامرة.  ‫(7) لانه لم يبق ليهوآحاز شعبا الا خمسين فارسا وعشر مركبات وعشرة آلاف راجل لان ملك ارام افناهم ووضعهم كالتراب للدوس.  ‫(8) وبقية امور يهوآحاز وكل ما عمل وجبروته أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(9) ثم اضطجع يهوآحاز مع آبائه فدفنوه في السامرة وملك يوآش ابنه عوضا عنه  ‫(10) وفي السنة السابعة والثلاثين ليوآش ملك يهوذا ملك يهوآش بن يهوآحاز على اسرائيل في السامرة ست عشرة سنة.  ‫(11) وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ بل سار بها.  ‫(12) وبقية امور يوآش وكل ما عمل وجبروته وكيف حارب امصيا ملك يهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(13) ثم اضطجع يوآش مع آبائه وجلس يربعام على كرسيه. ودفن يوآش في السامرة مع ملوك اسرائيل  ‫(14) ومرض اليشع مرضه الذي مات به. فنزل اليه يوآش ملك اسرائيل وبكى على وجهه وقال يا ابي يا ابي يا مركبة اسرائيل وفرسانها.  ‫(15) فقال له اليشع خذ قوسا وسهاما. فاخذ لنفسه قوسا وسهاما.  ‫(16) ثم قال لملك اسرائيل ركب يدك على القوس. فركب يده ثم وضع اليشع يده على يدي الملك.  ‫(17) وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.  ‫(18) ثم قال خذ السهام. فأخذها. ثم قال لملك اسرائيل اضرب على الارض. فضرب ثلاث مرّات ووقف.  ‫(19) فغضب عليه رجل الله وقال لو ضربت خمس او ست مرّات حينئذ ضربت ارام الى الفناء. واما الآن فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات.  ‫(20) ومات اليشع فدفنوه. وكان غزاة موآب تدخل على الارض عند دخول السنة.  ‫(21) وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه  ‫(22) واما حزائيل ملك ارام فضايق اسرائيل كل ايام يهوآحاز.  ‫(23) فحنّ الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب ولم يشأ ان يستأصلهم ولم يطرحهم عن وجهه حتى الآن.  ‫(24) ثم مات حزائيل ملك ارام وملك بنهدد ابنه عوضا عنه  ‫(25) فعاد يهوآش بن يهوآحاز واخذ المدن من يد بنهدد بن حزائيل التي اخذها من يد يهوآحاز ابيه بالحرب. ضربه يوآش ثلاث مرات واسترد مدن اسرائيل  ‫

‫- ٢ملوك 14 -
‫(1) في السنة الثانية ليوآش بن يوآحاز ملك اسرائيل ملك امصيا بن يوآش ملك يهوذا.  ‫(2) كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه يهوعدّان من اورشليم.  ‫(3) وعمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولكن ليس كداود ابيه. عمل حسب كل ما عمل يوآش ابوه.  ‫(4) الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.  ‫(5) ولما تثبتت المملكة بيده قتل عبيده الذين قتلوا الملك اباه.  ‫(6) ولكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلا لا يقتل الآباء من اجل البنين والبنون لا يقتلون من اجل الآباء. انما كل انسان يقتل بخطيته.  ‫(7) هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة آلاف واخذ سالع بالحرب ودعا اسمها يقتئيل الى هذا اليوم  ‫(8) حينئذ ارسل امصيا رسلا الى يهواش بن يهوآحاز بن ياهو ملك اسرائيل قائلا هلم نتراء مواجهة.  ‫(9) فارسل يهوآش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.  ‫(10) انك قد ضربت ادوم فرفعك قلبك. تمجد واقم في بيتك. ولماذا تهجم على الشر فتسقط انت ويهوذا معك.  ‫(11) فلم يسمع امصيا فصعد يهوآش ملك اسرائيل وتراءيا مواجهة هو وامصيا ملك يهوذا في بيت شمس التي ليهوذا.  ‫(12) فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.  ‫(13) واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.  ‫(14) واخذ كل الذهب والفضة وجميع الآنية الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك والرهناء ورجع الى السامرة.  ‫(15) وبقية امور يهوآش التي عمل وجبروته وكيف حارب امصيا ملك يهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(16) ثم اضطجع يهوآش مع آبائه ودفن في السامرة مع ملوك اسرائيل وملك يربعام ابنه عوضا عنه  ‫(17) وعاش امصيا بن يوآش ملك يهوذا بعد وفاة يهوآش بن يهوآحاز ملك اسرائيل خمس عشرة سنة.  ‫(18) وبقية امور امصيا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.  ‫(19) وفتنوا عليه فتنة في اورشليم فهرب الى لخيش فارسلوا وراءه الى لخيش وقتلوه هناك.  ‫(20) وحملوه على الخيل فدفن في اورشليم مع آبائه في مدينة داود.  ‫(21) واخذ كل شعب يهوذا عزريا وهو ابن ست عشرة سنة وملّكوه عوضا عن ابيه امصيا.  ‫(22) هو بنى ايلة واستردها ليهوذا بعد اضطجاع الملك مع آبائه  ‫(23) في السنة الخامسة عشرة لامصيا بن يوآش ملك يهوذا ملك يربعام بن يوآش ملك اسرائيل في السامرة احدى واربعين سنة.  ‫(24) وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.  ‫(25) هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتّاي النبي الذي من جتّ حافر.  ‫(26) لان الرب رأى ضيق اسرائيل مرّا جدا. لانه لم يكن محجوز ولا مطلق وليس معين لاسرائيل.  ‫(27) ولم يتكلم الرب بمحو اسم اسرائيل من تحت السماء فخلصهم بيد يربعام ابن يوآش.  ‫(28) وبقية امور يربعام وكل ما عمل وجبروته كيف حارب وكيف استرجع الى اسرائيل دمشق وحماة التي ليهوذا أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(29) ثم اضطجع يربعام مع آبائه مع ملوك اسرائيل وملك زكريا ابنه عوضا عنه  ‫

‫- ٢ملوك 15 -
‫(1) في السنة السابعة والعشرين ليربعام ملك اسرائيل ملك عزريا بن امصيا ملك يهوذا.  ‫(2) كان ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.  ‫(3) وعمل ما هو مستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل امصيا ابوه.  ‫(4) ولكن المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات.  ‫(5) وضرب الرب الملك فكان ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض وكان يوثام ابن الملك على البيت يحكم على شعب الارض.  ‫(6) وبقية امور عزريا وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.  ‫(7) ثم اضطجع عزريا مع آبائه فدفنوه مع آبائه في مدينة داود وملك يوثام ابنه عوضا عنه  ‫(8) في السنة الثامنة والثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك زكريا بن يربعام على اسرائيل في السامرة ستة اشهر.  ‫(9) وعمل الشر في عيني الرب كما عمل آباؤه. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.  ‫(10) ففتن عليه شلوم بن يابيش وضربه امام الشعب فقتله وملك عوضا عنه.  ‫(11) وبقية امور زكريا هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(12) ذلك كلام الرب الذي كلم به ياهو قائلا بنو الجيل الرابع يجلسون لك على كرسي اسرائيل. وهكذا كان  ‫(13) شلّوم بن يابيش ملك في السنة التاسعة والثلاثين لعزّيا ملك يهوذا وملك شهر ايام في السامرة.  ‫(14) وصعد منحيم بن جادي من ترصة وجاء الى السامرة وضرب شلّوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك عوضا عنه.  ‫(15) وبقية امور شلّوم وفتنته التي فتنها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(16) حينئذ ضرب منحيم تفصح وكل ما بها وتخومها من ترصة لانهم لم يفتحوا له ضربها وشق جميع حواملها  ‫(17) في السنة التاسعة والثلاثين لعزريا ملك يهوذا ملك منحيم بن جادي على اسرائيل في السامرة عشر سنين  ‫(18) وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ كل ايامه.  ‫(19) فجاء فول ملك اشور على الارض فاعطى منحيم لفول الف وزنة من الفضة لتكون يداه معه ليثبت المملكة في يده.  ‫(20) ووضع منحيم الفضة على اسرائيل على جميع جبابرة البأس ليدفع لملك اشور خمسين شاقل فضة على كل رجل. فرجع ملك اشور ولم يقم هناك في الارض.  ‫(21) وبقية امور منحيم وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(22) ثم اضطجع منحيم مع آبائه وملك فقحيا ابنه عوضا عنه  ‫(23) في السنة الخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقحيا بن منحيم على اسرائيل في السامرة سنتين.  ‫(24) وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.  ‫(25) ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع ارجوب ومع أريه ومعه خمسون رجلا من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضا عنه.  ‫(26) وبقية امور فقحيا وكل ما عمل ها هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل  ‫(27) في السنة الثانية والخمسين لعزريا ملك يهوذا ملك فقح بن رمليا على اسرائيل في السامرة عشرين سنة.  ‫(28) وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.  ‫(29) في ايام فقح ملك اسرائيل جاء تغلث فلاسر ملك اشور واخذ عيون وآبل بيت معكة ويانوح وقادش وحاصور وجلعاد والجليل كل ارض نفتالي وسباهم الى اشور.  ‫(30) وفتن هوشع بن ايلة على فقح بن رمليا وضربه فقتله وملك عوضا عنه في السنة العشرين ليوثام بن عزّيا.  ‫(31) وبقية امور فقح وكل ما عمل هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.  ‫(32) في السنة الثانية لفقح بن رمليا ملك اسرائيل ملك يوثام بن عزّيا ملك يهوذا.  ‫(33) كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في اورشليم واسم امه يروشا ابنة صادوق.  ‫(34) وعمل ما هو مستقيم في عيني الرب. عمل حسب كل ما عمل عزّيا ابوه.  ‫(35) الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون ويوقدون على المرتفعات. هو بنى الباب الأعلى لبيت الرب.  ‫(36) وبقية امور يوثام وكل ما عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.  ‫(37) في تلك الايام ابتدأ الرب يرسل على يهوذا رصين ملك ارام وفقح بن رمليا.  ‫(38) واضطجع يوثام مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود ابيه وملك آحاز ابنه عوضا عنه  ‫

‫- ٢ملوك 16 -
‫(1) في السنة السابعة عشرة لفقح بن رمليا ملك آحاز بن يوثام ملك يهوذا.  ‫(2) كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك. وملك ست عشرة سنة في اورشليم. ولم يعمل المستقيم في عيني الرب الهه كداود ابيه  ‫(3) بل سار في طريق ملوك اسرائيل حتى انه عبّر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.  ‫(4) وذبح واوقد على المرتفعات وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء.  ‫(5) حينئذ صعد رصين ملك ارام وفقح بن رمليا ملك اسرائيل الى اورشليم للمحاربة فحاصروا آحاز ولم يقدروا ان يغلبوه.  ‫(6) في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون الى ايلة واقاموا هناك الى هذا اليوم.  ‫(7) وارسل آحاز رسلا الى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا. انا عبدك وابنك. اصعد وخلّصني من يد ملك ارام ومن يد ملك اسرائيل القائمين عليّ.  ‫(8) فاخذ آحاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وارسلها الى ملك اشور هدية.  ‫(9) فسمع له ملك اشور وصعد ملك اشور الى دمشق واخذها وسباها الى قير وقتل رصين.  ‫(10) وسار الملك آحاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور الى دمشق. ورأى المذبح الذي في دمشق. وارسل الملك آحاز الى اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته.  ‫(11) فبنى اوريا الكاهن مذبحا حسب كل ما ارسل الملك آحاز من دمشق كذلك عمل اوريا الكاهن ريثما جاء الملك آحاز من دمشق.  ‫(12) فلما قدم الملك من دمشق رأى الملك المذبح فتقدم الملك الى المذبح واصعد عليه  ‫(13) واوقد محرقته وتقدمته وسكب سكيبه ورشّ دم ذبيحة السلامة التي له على المذبح.  ‫(14) ومذبح النحاس الذي امام الرب قدّمه من امام البيت من بين المذبح وبيت الرب وجعله على جانب المذبح الشمالي.  ‫(15) وأمر الملك آحاز اوريا الكاهن قائلا. على المذبح العظيم أوقد محرقة الصباح وتقدمة المساء ومحرقة الملك وتقدمته مع محرقة كل شعب الارض وتقدمتهم وسكائبهم ورشّ عليه كل دم محرقة وكل دم ذبيحة. ومذبح النحاس يكون لي للسؤال.  ‫(16) فعمل اوريا الكاهن حسب كل ما امر به الملك آحاز.  ‫(17) وقطع الملك آحاز اتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وانزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته وجعله على رصيف من حجارة.  ‫(18) ورواق السبت الذي بنوه في البيت ومدخل الملك من خارج غيّره في بيت الرب من اجل ملك اشور.  ‫(19) وبقية امور آحاز التي عمل أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.  ‫(20) ثم اضطجع آحاز مع آبائه ودفن مع آبائه في مدينة داود وملك حزقيا ابنه عوضا عنه  ‫

‫- ٢ملوك 17 -
‫(1) في السنة الثانية عشرة لآحاز ملك يهوذا ملك هوشع بن ايلة في السامرة على اسرائيل تسع سنين.  ‫(2) وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كملوك اسرائيل الذين كانوا قبله.  ‫(3) وصعد عليه شلمنأسر ملك اشور فصار له هوشع عبدا ودفع له جزية.  ‫(4) ووجد ملك اشور في هوشع خيانة. لانه ارسل رسلا الى سوا ملك مصر ولم يؤد جزية الى ملك اشور حسب كل سنة فقبض عليه ملك اشور واوثقه في السجن.  ‫(5) وصعد ملك اشور على كل الارض وصعد الى السامرة وحاصرها ثلاث سنين.  ‫(6) في السنة التاسعة لهوشع اخذ ملك اشور السامرة وسبى اسرائيل الى اشور واسكنهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي  ‫(7) وكان ان بني اسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة اخرى  ‫(8) وسلكوا حسب فرائض الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل وملوك اسرائيل الذين اقاموهم.  ‫(9) وعمل بنو اسرائيل سرّا ضد الرب الههم امورا ليست بمستقيمة وبنوا لانفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير الى المدينة المحصّنة.  ‫(10) واقاموا لانفسهم انصابا وسواري على كل تل عال وتحت كل شجرة خضراء.  ‫(11) واوقدوا هناك على جميع المرتفعات مثل الامم الذين ساقهم الرب من امامهم وعملوا امورا قبيحة لاغاظة الرب.  ‫(12) وعبدوا الاصنام التي قال الرب لهم عنها لا تعملوا هذا الامر.  ‫(13) واشهد الرب على اسرائيل وعلى يهوذا عن يد جميع الانبياء وكل راء قائلا ارجعوا عن طرقكم الرديّة واحفظوا وصاياي فرائضي حسب كل الشريعة التي اوصيت بها آباءكم والتي ارسلتها اليكم عن يد عبيدي الانبياء.  ‫(14) فلم يسمعوا بل صلّبوا اقفيتهم كاقفية آبائهم الذين لم يؤمنوا بالرب الههم.  ‫(15) ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع آبائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم وساروا وراء الباطل وصاروا باطلا ووراء الامم الذين حولهم الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم.  ‫(16) وتركوا جميع وصايا الرب الههم وعملوا لانفسهم مسبوكات عجلين وعملوا سواري وسجدوا لجميع جند السماء وعبدوا البعل.  ‫(17) وعبّروا بنيهم وبناتهم في النار وعرفوا عرافة وتفاءلوا وباعوا انفسهم لعمل الشر في عيني الرب لاغاظته.  ‫(18) فغضب الرب جدا على اسرائيل ونحّاهم من امامه ولم يبق الا سبط يهوذا وحده.  ‫(19) ويهوذا ايضا لم يحفظوا وصايا الرب الههم بل سلكوا في فرائض اسرائيل التي عملوها.  ‫(20) فرذل الرب كل نسل اسرائيل واذلهم ودفعهم ليد ناهبين حتى طرحهم من امامه.  ‫(21) لانه شق اسرائيل عن بيت داود فملّكوا يربعام بن نباط فابعد يربعام اسرائيل من وراء الرب وجعلهم يخطئون خطية عظيمة.  ‫(22) وسلك بنو اسرائيل في جميع خطايا يربعام التي عمل. لم يحيدوا عنها  ‫(23) حتى نحّى الرب اسرائيل من امامه كما تكلم عن يد جميع عبيده الانبياء. فسبي اسرائيل من ارضه الى اشور الى هذا اليوم  ‫(24) واتى ملك اشور بقوم من بابل وكوث وعوّا وحماة وسفروايم واسكنهم في مدن السامرة عوضا عن بني اسرائيل فامتلكوا السامرة وسكنوا في مدنها.  ‫(25) وكان في ابتداء سكنهم هناك انهم لم يتقوا الرب فارسل الرب عليهم السباع فكانت تقتل منهم.  ‫(26) فكلموا ملك اشور قائلين. ان الامم الذين سبيتهم واسكنتهم في مدن السامرة لا يعرفون قضاء اله الارض فارسل عليهم السباع فهي تقتلهم لانهم لا يعرفون قضاء اله الارض.  ‫(27) فأمر ملك اشور قائلا ابعثوا الى هناك واحدا من الكهنة الذين سبيتموهم من هناك فيذهب ويسكن هناك ويعلمهم قضاء اله الارض.  ‫(28) فأتى واحد من الكهنة الذين سبوهم من السامرة وسكن في بيت ايل وعلمهم كيف يتقون الرب.  ‫(29) فكانت كل امّة تعمل آلهتها ووضعوها في بيوت المرتفعات التي عملها السامريون كل امّة في مدنها التي سكنت فيها.  ‫(30) فعمل اهل بابل سكّوث بنوث. واهل كوث عملوا نرجل واهل حماة عملوا اشيما  ‫(31) والعويون عملوا نبحز وترتاق والسفروايميون كانوا يحرقون بنيهم بالنار لأدرملك وعنمّلك الهي سفروايم.  ‫(32) فكانوا يتقون الرب ويعملون لانفسهم من اطرافهم كهنة مرتفعات كانوا يقرّبون لاجلهم في بيوت المرتفعات.  ‫(33) كانوا يتقون الرب ويعبدون آلهتهم كعادة الامم الذين سبوهم من بينهم.  ‫(34) الى هذا اليوم يعملون كعاداتهم الأول. لا يتقون الرب ولا يعملون حسب فرائضهم وعوائدهم ولا حسب الشريعة والوصية التي امر بها الرب بني يعقوب الذي جعل اسمه اسرائيل  ‫(35) وقطع الرب معهم عهدا وامرهم قائلا لا تتقوا آلهة اخرى ولا تسجدوا لها ولا تعبدوها ولا تذبحوا لها.  ‫(36) بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة وله اسجدوا وله اذبحوا.  ‫(37) واحفظوا الفرائض والاحكام والشريعة والوصية التي كتبها لكم لتعملوا بها كل الايام ولا تتقوا آلهة اخرى.  ‫(38) ولا تنسوا العهد الذي قطتعه معكم ولا تتقوا آلهة اخرى.  ‫(39) بل انما اتقوا الرب الهكم وهو ينقذكم من ايدي جميع اعدائكم.  ‫(40) فلم يسمعوا بل عملوا حسب عادتهم الاولى.  ‫(41) فكان هؤلاء الامم يتقون الرب ويعبدون تماثيلهم وايضا بنوهم وبنو بنيهم فكما عمل آباؤهم هم عاملون الى هذا اليوم  ‫

‫- ٢ملوك 18 -
‫(1) وفي السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل ملك حزقيا بن آحاز ملك يهوذا.  ‫(2) كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه أبي ابنة زكريا.  ‫(3) وعمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه.  ‫(4) هو ازال المرتفعات وكسّر التماثيل وقطّع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها ودعوها نحشتان.  ‫(5) على الرب اله اسرائيل اتكل وبعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا ولا في الذين كانوا قبله.  ‫(6) والتصق بالرب ولم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي أمر بها الرب موسى.  ‫(7) وكان الرب معه وحيثما كان يخرج كان ينجح وعصى على ملك اشور ولم يتعبد له.  ‫(8) هو ضرب الفلسطينيين الى غزّة وتخومها من برج النواطير الى المدينة المحصّنة  ‫(9) وفي السنة الرابعة للملك حزقيا وهي السنة السابعة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل صعد شلمنأسر ملك اشور على السامرة وحاصرها.  ‫(10) واخذوها في نهاية ثلاث سنين ففي السنة السادسة لحزقيا وهي السنة التاسعة لهوشع ملك اسرائيل أخذت السامرة.  ‫(11) وسبى ملك اشور اسرائيل الى اشور ووضعهم في حلح وخابور نهر جوزان وفي مدن مادي  ‫(12) لانهم لم يسمعوا لصوت الرب الههم بل تجاوزوا عهده وكل ما امر به موسى عبد الرب فلم يسمعوا ولم يعملوا  ‫(13) وفي السنة الرابعة عشرة للملك حزقيا صعد سنحاريب ملك اشور على جميع مدن يهوذا الحصينة واخذها.  ‫(14) وارسل حزقيا ملك يهوذا الى ملك اشور الى لخيش يقول قد اخطأت. ارجع عني ومهما جلعت عليّ حملته. فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة وثلاثين وزنة من الذهب.  ‫(15) فدفع حزقيا جميع الفضة الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك.  ‫(16) وفي ذلك الزمان قشر حزقيا الذهب عن ابواب هيكل الرب والدعائم التي كان قد غشّاها حزقيا ملك يهوذا ودفعه لملك اشور  ‫(17) وارسل ملك اشور ترتان وربساريس وربشاقى من لخيش الى الملك حزقيا بجيش عظيم الى اورشليم فصعدوا واتوا الى اورشليم. ولما صعدوا جاءوا ووقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصّار.  ‫(18) ودعوا الملك فخرج اليهم إلياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجّل  ‫(19) فقال لهم ربشاقى. قولوا لحزقيا. هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور. ما الاتكال الذي اتكلت.  ‫(20) قلت انما كلام الشفتين هو مشورة وبأس للحرب. والآن على من اتكلت حتى عصيت عليّ.  ‫(21) فالآن هوذا قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذ توكأ احد عليها دخلت في كفّه وثقبتها. هكذا هو فرعون ملك مصر لجميع المتكلين عليه.  ‫(22) واذا قلتم لي. على الرب الهنا اتكلنا. أفليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته ومذابحه وقال ليهوذا ولاورشليم امام هذا المذبح تسجدون في اورشليم.  ‫(23) والآن راهن سيدي ملك اشور فاعطيك الفي فرس ان كنت تقدر ان تجعل عليها راكبين.  ‫(24) فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.  ‫(25) والآن هل بدون الرب صعدت على هذا الموضع لاخربه. الرب قال لي اصعد على هذه الارض واخربها  ‫(26) فقال الياقيم بن حلقيا وشبنة ويواخ لربشاقى كلم عبيدك بالارامي لاننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي في مسامع الشعب الذين على السور.  ‫(27) فقال لهم ربشاقى هل الى سيدك واليك ارسلني سيدي لكي اتكلم بهذا الكلام. أليس الى الرجال الجالسين على السور ليأكلوا عذرتهم ويشربوا بولهم معكم.  ‫(28) ثم وقف ربشاقى ونادى بصوت عظيم باليهودي وتكلم قائلا. اسمعوا كلام الملك العظيم ملك اشور.  ‫(29) هكذا يقول الملك. لا يخدعكم حزقيا لانه لا يقدر ان ينقذكم من يده.  ‫(30) ولا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب ولا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور.  ‫(31) لا تسمعوا لحزقيا. لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره  ‫(32) حتى آتي واخذكم الى ارض كارضكم ارض حنطة وخمر ارض خبز وكروم ارض زيتون وعسل واحيوا ولا تموتوا ولا تسمعوا لحزقيا لانه يغرّكم قائلا الرب ينقذنا.  ‫(33) هل انقذ آلهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور.  ‫(34) اين آلهة حماة وارفاد. اين آلهة سفروايم وهينع وعوّا. هل انقذوا السامرة من يدي.  ‫(35) من من كل آلهة الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي.  ‫(36) فسكت الشعب ولم يجيبوه بكلمة لان أمر الملك كان قائلا لا تجيبوه.  ‫(37) فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجّل الى حزقيا وثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى  ‫

‫- ٢ملوك 19 -
‫(1) فلما سمع الملك حزقيا ذلك مزّق ثيابه وتغطى بمسح ودخل بيت الرب.  ‫(2) وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسح الى اشعياء النبي ابن آموص.  ‫(3) فقالوا له هكذا يقول حزقيا. هذا اليوم يوم شدة وتأديب واهانة. لان الاجنّة قد دنت الى المولد ولا قوّة للولادة.  ‫(4) لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعيّر الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك. فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة  ‫(5) فجاء عبيد الملك حزقيا الى اشعياء.  ‫(6) فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم. هكذا قال الرب. لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدّف عليّ به غلمان ملك اشور.  ‫(7) هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا ويرجع الى ارضه وأسقطه بالسيف في ارضه  ‫(8) فرجع ربشاقى ووجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش.  ‫(9) وسمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فعاد وارسل رسلا الى حزقيا قائلا.  ‫(10) هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين. لا يخدعك الهك الذي انت متكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور.  ‫(11) انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لاهلاكها وهل تنجو انت.  ‫(12) هل انقذت آلهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم آبائي جوزان وحاران ورصف وبني عدن الذين في تلاسّار.  ‫(13) اين ملك حماة وملك ارفاد وملك مدينة سفروايم وهينع وعوّا.  ‫(14) فأخذ حزقيا الرسائل من ايدي الرسل وقرأها ثم صعد الى بيت الرب ونشرها حزقيا امام الرب.  ‫(15) وصلى حزقيا امام الرب وقال ايها الرب اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماء والارض.  ‫(16) امل يا رب اذنك واسمع. وافتح يا رب عينيك وانظر واسمع كلام سنحاريب الذي ارسله ليعيّر الله الحي.  ‫(17) حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا الامم واراضيهم.  ‫(18) ودفعوا آلهتهم الى النار ولانهم ليسوا آلهة بل صنعة ايدي الناس خشب وحجر فابادوهم.  ‫(19) والآن ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك  ‫(20) فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور. قد سمعت.  ‫(21) هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه. احتقرتك واستهزأت بك العذراء ابنة صهيون. ونحوك انغضت ابنة اورشليم راسها.  ‫(22) من عيّرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.  ‫(23) على يد رسلك عيّرت السيد وقلت بكثرة مركباتي قد صعدت الى علو الجبال الى عقاب لبنان واقطع ارزه الطويل وافضل سروه وادخل اقصى علوه وعر كرمله.  ‫(24) انا قد حفرت وشربت مياها غريبة وانشف باسفل قدمي جميع خلجان مصر.  ‫(25) ألم تسمع. منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صوّرته. الآن اتيت به. فتكون لتخريب مدن محصّنة حتى تصير روابي خربة.  ‫(26) فسكانها قصار الايدي قد ارتاعوا وخجلوا. صاروا كعشب الحقل وكالنبات الاخضر كحشيش السطوح وكملفوح قبل نموّه.  ‫(27) ولكني عالم بجلوسك وخروجك ودخولك وهيجانك عليّ.  ‫(28) لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه  ‫(29) وهذه لك علامة. تأكلون هذه السنة زرّيعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.  ‫(30) ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.  ‫(31) لانه من اورشليم تخرج البقية والناجون من جبل صهيون. غيرة رب الجنود تصنع هذا  ‫(32) لذلك هكذا قال الرب عن ملك اشور. لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة.  ‫(33) في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.  ‫(34) وأحامي عن هذه المدينة لاخلّصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي  ‫(35) وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.  ‫(36) فانصرف سنحاريب ملك اشور وذهب راجعا واقام في نينوى.  ‫(37) وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملّك وشرآصر ابناه بالسيف ونجوا الى ارض اراراط وملك آسرحدون ابنه عوضا عنه  ‫

‫- ٢ملوك 20 -
‫(1) في تلك الايام مرض حزقيا للموت. فجاء اليه اشعياء بن آموص النبي وقال له. هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت ولا تعيش.  ‫(2) فوجّه وجهه الى الحائط وصلى الى الرب قائلا  ‫(3) آه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة وبقلب سليم وفعلت الحسن في عينيك. وبكى حزقيا بكاء عظيما.  ‫(4) ولم يخرج اشعياء الى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا.  ‫(5) ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك. قد سمعت صلاتك. قد رأيت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الى بيت الرب.  ‫(6) وازيد على ايامك خمس عشرة سنة وانقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة وأحامي عن هذه المدينة من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي.  ‫(7) فقال اشعياء خذوا قرص تين. فأخذوها ووضعوها على الدبّل فبرئ.  ‫(8) وقال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث الى بيت الرب.  ‫(9) فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به. هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات.  ‫(10) فقال حزقيا انه يسير على الظل ان يمتد عشر درجات. لا بل يرجع الظل الى الوراء عشر درجات.  ‫(11) فدعا اشعياء النبي الرب فارجع الظل بالدرجات التي نزل بها بدرجات آحاز عشر درجات الى الوراء  ‫(12) في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل وهدية الى حزقيا لانه سمع ان حزقيا قد مرض.  ‫(13) فسمع لهم حزقيا واراهم كل بيت ذخائره والفضة والذهب والاطياب والزيت الطيب وكل بيت اسلحته وكل ما وجد في خزائنه. لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته وفي كل سلطنته.  ‫(14) فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا من ارض بعيدة من بابل.  ‫(15) فقال ماذا رأوا في بيتك. فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم اياه.  ‫(16) فقال اشعياء لحزقيا اسمع قول الرب.  ‫(17) هوذا تأتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك وما ذخره آباؤك الى هذا اليوم الى بابل. لا يترك شيء يقول الرب.  ‫(18) ويؤخذ من بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل.  ‫(19) فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. ثم قال فكيف لا ان يكن سلام وامان في ايامي.  ‫(20) وبقية أمور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وادخل الماء الى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.  ‫(21) ثم اضطجع حزقيا مع آبائه وملك منسّى ابنه عوضا عنه  