‫

‫- عدد 11 -
‫(1) وكان الشعب كأنهم يشتكون شرا في اذني الرب وسمع الرب فحمي غضبه. فاشتعلت فيهم نار الرب واحرقت في طرف المحلّة.  ‫(2) فصرخ الشعب الى موسى فصلى موسى الى الرب فخمدت النار.  ‫(3) فدعي اسم ذلك الموضع تبعيرة لان نار الرب اشتعلت فيهم  ‫(4) واللفيف الذي في وسطهم اشتهى شهوة. فعاد بنو اسرائيل ايضا وبكوا وقالوا من يطعمنا لحما.  ‫(5) قد تذكرنا السمك الذي كنا ناكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.  ‫(6) والآن قد يبست انفسنا. ليس شيء غير ان اعيننا الى هذا المنّ.  ‫(7) واما المنّ فكان كبزر الكزبرة ومنظره كمنظر المقل  ‫(8) كان الشعب يطوفون ليلتقطوه ثم يطحنونه بالرحى او يدقونه في الهاون ويطبخونه في القدور ويعملونه ملات. وكان طعمه كطعم قطائف بزيت.  ‫(9) ومتى نزل الندى على المحلّة ليلا كان ينزل المنّ معه  ‫(10) فلما سمع موسى الشعب يبكون بعشائرهم كل واحد في باب خيمته وحمي غضب الرب جدا ساء ذلك في عيني موسى.  ‫(11) فقال موسى للرب لماذا اسأت الى عبدك ولماذا لم اجد نعمة في عينيك حتى انك وضعت ثقل جميع هذا الشعب عليّ.  ‫(12) ألعلّي حبلت بجميع هذا الشعب او لعلّي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك كما يحمل المربي الرضيع الى الارض التي حلفت لآبائه.  ‫(13) من اين لي لحم حتى اعطي جميع هذا الشعب. لانهم يبكون عليّ قائلين اعطنا لحما لناكل.  ‫(14) لا اقدر انا وحدي ان احمل جميع هذا الشعب لانه ثقيل عليّ.  ‫(15) فان كنت تفعل بي هكذا فاقتلني قتلا ان وجدت نعمة في عينيك. فلا ارى بليتي  ‫(16) فقال الرب لموسى اجمع اليّ سبعين رجلا من شيوخ اسرائيل الذين تعلم انهم شيوخ الشعب وعرفاؤه واقبل بهم الى خيمة الاجتماع فيقفوا هناك معك.  ‫(17) فانزل انا واتكلم معك هناك وآخذ من الروح الذي عليك واضع عليهم فيحملون معك ثقل الشعب فلا تحمل انت وحدك.  ‫(18) وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.  ‫(19) تاكلون لا يوما واحدا ولا يومين ولا خمسة ايام ولا عشرة ايام ولا عشرين يوما  ‫(20) بل شهرا من الزمان حتى يخرج من مناخركم ويصير لكم كراهة لانكم رفضتم الرب الذي في وسطكم وبكيتم امامه قائلين لماذا خرجنا من مصر.  ‫(21) فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.  ‫(22) أيذبح لهم غنم وبقر ليكفيهم ام يجمع لهم كل سمك البحر ليكفيهم  ‫(23) فقال الرب لموسى هل تقصر يد الرب. الآن ترى أيوافيك كلامي ام لا  ‫(24) فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب واوقفهم حوالي الخيمة.  ‫(25) فنزل الرب في سحابة وتكلم معه واخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلّت عليهم الروح تنبأوا ولكنهم لم يزيدوا.  ‫(26) وبقي رجلان في المحلّة اسم الواحد ألداد واسم الآخر ميداد فحلّ عليهما الروح. وكانا من المكتوبين لكنهما لم يخرجا الى الخيمة. فتنبّآ في المحلّة.  ‫(27) فركض غلام واخبر موسى وقال ألداد وميداد يتنبّآن في المحلّة.  ‫(28) فاجاب يشوع بن نون خادم موسى من حداثته وقال يا سيدي موسى اردعهما.  ‫(29) فقال له موسى هل تغار انت لي. يا ليت كل شعب الرب كانوا انبياء اذا جعل الرب روحه عليهم  ‫(30) ثم انحاز موسى الى المحلّة هو وشيوخ اسرائيل.  ‫(31) فخرجت ريح من قبل الرب وساقت سلوى من البحر وألقتها على المحلّة نحو مسيرة يوم من هنا ومسيرة يوم من هناك حوالي المحلّة ونحو ذراعين فوق وجه الارض.  ‫(32) فقام الشعب كل ذلك النهار وكل الليل وكل يوم الغد وجمعوا السلوى. الذي قلل جمع عشرة حوامر. وسطحوها لهم مساطح حوالي المحلة  ‫(33) واذ كان اللحم بعد بين اسنانهم قبل ان ينقطع حمي غضب الرب على الشعب وضرب الرب الشعب ضربة عظيمة جدا.  ‫(34) فدعي اسم ذلك الموضع قبروت هتّأوة لانهم هناك دفنوا القوم الذين اشتهوا.  ‫(35) ومن قبروت هتّأوة ارتحل الشعب الى حضيروت فكانوا في حضيروت  ‫

‫- عدد 12 -
‫(1) وتكلمت مريم وهرون على موسى بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها. لانه كان قد اتخذ امرأة كوشية.  ‫(2) فقالا هل كلم الرب موسى وحده. ألم يكلمنا نحن ايضا. فسمع الرب.  ‫(3) واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض  ‫(4) فقال الرب حالا لموسى وهرون ومريم اخرجوا انتم الثلاثة الى خيمة الاجتماع. فخرجوا هم الثلاثة.  ‫(5) فنزل الرب في عمود سحاب ووقف في باب الخيمة ودعا هرون ومريم فخرجا كلاهما.  ‫(6) فقال اسمعا كلامي. ان كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه.  ‫(7) واما عبدي موسى فليس هكذا بل هو امين في كل بيتي.  ‫(8) فما الى فم وعيانا اتكلم معه لا بالالغاز. وشبه الرب يعاين. فلماذا لا تخشيان ان تتكلما على عبدي موسى  ‫(9) فحمي غضب الرب عليهما ومضى.  ‫(10) فلما ارتفعت السحابة عن الخيمة اذا مريم برصاء كالثلج. فالتفت هرون الى مريم واذا هي برصاء.  ‫(11) فقال هرون لموسى اسألك يا سيدي لا تجعل علينا الخطية التي حمقنا واخطأنا بها.  ‫(12) فلا تكن كالميت الذي يكون عند خروجه من رحم امه قد اكل نصف لحمه.  ‫(13) فصرخ موسى الى الرب قائلا اللهم اشفها.  ‫(14) فقال الرب لموسى ولو بصق ابوها بصقا في وجهها اما كانت تخجل سبعة ايام. تحجز سبعة ايام خارج المحلّة وبعد ذلك ترجع.  ‫(15) فحجزت مريم خارج المحلّة سبعة ايام ولم يرتحل الشعب حتى أرجعت مريم.  ‫(16) وبعد ذلك ارتحل الشعب من حضيروت ونزلوا في برية فاران  ‫

‫- عدد 13 -
‫(1) ثم كلم الرب موسى قائلا  ‫(2) ارسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان التي انا معطيها لبني اسرائيل. رجلا واحدا لكل سبط من آبائه ترسلون. كل واحد رئيس فيهم.  ‫(3) فارسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب. كلهم رجال هم رؤساء بني اسرائيل  ‫(4) وهذه اسماؤهم. من سبط رأوبين شمّوع بن زكّور.  ‫(5) من سبط شمعون شافاط بن حوري.  ‫(6) من سبط يهوذا كالب بن يفنّة.  ‫(7) من سبط يسّاكر يجآل بن يوسف.  ‫(8) من سبط افرايم هوشع بن نون.  ‫(9) من سبط بنيامين فلطي بن رافو.  ‫(10) من سبط زبولون جدّيئيل بن سودي.  ‫(11) من سبط يوسف من سبط منسّى جدّي بن سوسي.  ‫(12) من سبط دان عميئيل بن جملّي.  ‫(13) من سبط اشير ستور بن ميخائيل.  ‫(14) من سبط نفتالي نحبي بن وفسي.  ‫(15) من سبط جاد جأوئيل بن ماكي.  ‫(16) هذه اسماء الرجال الذين ارسلهم موسى ليتجسّسوا الارض. ودعا موسى هوشع بن نون يشوع  ‫(17) فارسلهم موسى ليتجسّسوا ارض كنعان وقال لهم اصعدوا من هنا الى الجنوب واطلعوا الى الجبل  ‫(18) وانظروا الارض ما هي. والشعب الساكن فيها أقويّ هو ام ضعيف. قليل ام كثير.  ‫(19) وكيف هي الارض التي هو ساكن فيها أجيدة ام ردية. وما هي المدن التي هو ساكن فيها أمخيّمات ام حصون.  ‫(20) وكيف هي الارض أسمينة ام هزيلة. أفيها شجر ام لا. وتشددوا فخذوا من ثمر الارض. واما الايام فكانت ايام باكورات العنب  ‫(21) فصعدوا وتجسّسوا الارض من برية صين الى رحوب في مدخل حماة.  ‫(22) صعدوا الى الجنوب واتوا الى حبرون. وكان هناك اخيمان وشيشاي وتلماي بنو عناق. واما حبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين.  ‫(23) وأتوا الى وادي اشكول وقطعوا من هناك زرجونة بعنقود واحد من العنب وحملوه بالدقرانة بين اثنين مع شيء من الرمان والتين  ‫(24) فدعي ذلك الموضع وادي اشكول بسبب العنقود الذي قطعه بنو اسرائيل من هناك.  ‫(25) ثم رجعوا من تجسّس الارض بعد اربعين يوما  ‫(26) فساروا حتى اتوا الى موسى وهرون وكل جماعة بني اسرائيل الى برية فاران الى قادش وردّوا اليهما خبرا والى كل الجماعة وأروهم ثمر الارض.  ‫(27) واخبروه وقالوا قد ذهبنا الى الارض التي ارسلتنا اليها وحقا انها تفيض لبنا وعسلا وهذا ثمرها.  ‫(28) غير ان الشعب الساكن في الارض معتزّ والمدن حصينة عظيمة جدا. وايضا قد رأينا بني عناق هناك.  ‫(29) العمالقة ساكنون في ارض الجنوب والحثّيون واليبوسيون والاموريون ساكنون في الجبل والكنعانيون ساكنون عند البحر وعلى جانب الاردن.  ‫(30) لكن كالب انصت الشعب الى موسى وقال اننا نصعد ونمتلكها لاننا قادرون عليها.  ‫(31) واما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا لا نقدر ان نصعد الى الشعب لانهم اشدّ منا.  ‫(32) فاشاعوا مذمة الارض التي تجسّسوها في بني اسرائيل قائلين الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها هي ارض تاكل سكّانها. وجميع الشعب الذي رأينا فيها اناس طوال القامة.  ‫(33) وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم  ‫

‫- عدد 14 -
‫(1) فرفعت كل الجماعة صوتها وصرخت وبكى الشعب تلك الليلة.  ‫(2) وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني اسرائيل وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في ارض مصر او ليتنا متنا في هذا القفر.  ‫(3) ولماذا اتى بنا الرب الى هذه الارض لنسقط بالسيف. تصير نساؤنا واطفالنا غنيمة. أليس خيرا لنا ان نرجع الى مصر.  ‫(4) فقال بعضهم الى بعض نقيم رئيسا ونرجع الى مصر  ‫(5) فسقط موسى وهرون على وجهيهما امام كل معشر جماعة بني اسرائيل.  ‫(6) ويشوع بن نون وكالب بن يفنّة من الذين تجسّسوا الارض مزقا ثيابهما  ‫(7) وكلما كل جماعة بني اسرائيل قائلين. الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها الارض جيدة جدا جدا.  ‫(8) ان سرّ بنا الرب يدخلنا الى هذه الارض ويعطينا اياها ارضا تفيض لبنا وعسلا.  ‫(9) انما لا تتمرّدوا على الرب ولا تخافوا من شعب الارض لانهم خبزنا. قد زال عنهم ظلّهم والرب معنا. لا تخافوهم  ‫(10) ولكن قال كل الجماعة ان يرجما بالحجارة. ثم ظهر مجد الرب في خيمة الاجتماع لكل بني اسرائيل.  ‫(11) وقال الرب لموسى حتى متى يهينني هذا الشعب. وحتى متى لا يصدقونني بجميع الآيات التي عملت في وسطهم.  ‫(12) اني اضربهم بالوبإ وابيدهم واصيّرك شعبا اكبر واعظم منهم.  ‫(13) فقال موسى للرب فيسمع المصريون الذين اصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم  ‫(14) ويقولون لسكان هذه الارض الذين قد سمعوا انك يا رب في وسط هذا الشعب الذين انت يا رب قد ظهرت لهم عينا لعين وسحابتك واقفة عليهم وانت سائر امامهم بعمود سحاب نهارا وبعمود نار ليلا.  ‫(15) فان قتلت هذا الشعب كرجل واحد يتكلم الشعوب الذين سمعوا بخبرك قائلين  ‫(16) لان الرب لم يقدر ان يدخل هذا الشعب الى الارض التي حلف لهم قتلهم في القفر.  ‫(17) فالآن لتعظم قدرة سيدي كما تكلمت قائلا  ‫(18) الرب طويل الروح كثير الاحسان يغفر الذنب والسيئة لكنه لا يبرئ بل يجعل ذنب الاباء على الابناء الى الجيل الثالث والرابع.  ‫(19) اصفح عن ذنب هذا الشعب كعظمة نعمتك وكما غفرت لهذا الشعب من مصر الى ههنا.  ‫(20) فقال الرب قد صفحت حسب قولك.  ‫(21) ولكن حيّ انا فتملأ كل الارض من مجد الرب.  ‫(22) ان جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية وجرّبوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي  ‫(23) لن يروا الارض التي حلفت لآبائهم. وجميع الذين اهانوني لا يرونها.  ‫(24) واما عبدي كالب فمن اجل انه كانت معه روح اخرى وقد اتّبعني تماما ادخله الى الارض التي ذهب اليها وزرعه يرثها.  ‫(25) واذ العمالقة والكنعانيون ساكنون في الوادي فانصرفوا غدا وارتحلوا الى القفر في طريق بحر سوف  ‫(26) وكلم الرب موسى وهرون قائلا  ‫(27) حتى متى اغفر لهذه الجماعة الشريرة المتذمرة عليّ. قد سمعت تذمّر بني اسرائيل الذي يتذمّرونه عليّ.  ‫(28) قل لهم حيّ انا يقول الرب لأفعلنّ بكم كما تكلمتم في اذنيّ.  ‫(29) في هذا القفر تسقط جثثكم جميع المعدودين منكم حسب عددكم من ابن عشرين سنة فصاعدا الذين تذمروا عليّ.  ‫(30) لن تدخلوا الارض التي رفعت يدي لأسكننّكم فيها ما عدا كالب بن يفنّة ويشوع بن نون.  ‫(31) واما اطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة فاني سادخلهم فيعرفون الارض التي احتقرتموها.  ‫(32) فجثثكم انتم تسقط في هذا القفر  ‫(33) وبنوكم يكونون رعاة في القفر اربعين سنة ويحملون فجوركم حتى تفنى جثثكم في القفر.  ‫(34) كعدد الايام التي تجسّستم فيها الارض اربعين يوما للسنة يوم تحملون ذنوبكم اربعين سنة فتعرفون ابتعادي.  ‫(35) انا الرب قد تكلمت لافعلنّ هذا بكل هذه الجماعة الشريرة المتفقة عليّ. في هذا القفر يفنون وفيه يموتون  ‫(36) اما الرجال الذين ارسلهم موسى ليتجسّسوا الارض ورجعوا وسجّسوا عليه كل الجماعة باشاعة المذمة على الارض  ‫(37) فمات الرجال الذين اشاعوا المذمة الرديئة على الارض بالوبإ امام الرب.  ‫(38) واما يشوع بن نون وكالب بن يفنّة من اولئك الرجال الذين ذهبوا ليتجسّسوا الارض فعاشا  ‫(39) ولما تكلم موسى بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل بكي الشعب جدا.  ‫(40) ثم بكروا صباحا وصعدوا الى راس الجبل قائلين هوذا نحن. نصعد الى الموضع الذي قال الرب عنه فاننا قد اخطأنا.  ‫(41) فقال موسى لماذا تتجاوزون قول الرب. فهذا لا ينجح.  ‫(42) لا تصعدوا. لان الرب ليس في وسطكم لئلا تنهزموا امام اعدائكم.  ‫(43) لان العمالقة والكنعانيين هناك قدامكم. تسقطون بالسيف. انكم قد ارتددتم عن الرب فالرب لا يكون معكم.  ‫(44) لكنهم تجبّروا وصعدوا الى راس الجبل. واما تابوت عهد الرب وموسى فلم يبرحا من وسط المحلّة.  ‫(45) فنزل العمالقة والكنعانيون الساكنون في ذلك الجبل وضربوهم وكسروهم الى حرمة  ‫

‫- عدد 15 -
‫(1) وكلم الرب موسى قائلا  ‫(2) كلم بني اسرائيل وقل لهم متى جئتم الى ارض مسكنكم التي انا اعطيكم  ‫(3) وعملتم وقودا للرب محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او نافلة او في اعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر او من الغنم  ‫(4) يقرّب الذي قرّب قربانه للرب تقدمة من دقيق عشرا ملتوتا بربع الهين من الزيت  ‫(5) وخمرا للسكيب ربع الهين تعمل على المحرقة او الذبيحة للخروف الواحد.  ‫(6) لكن للكبش تعمل تقدمة من دقيق عشرين ملتوتين بثلث الهين من الزيت  ‫(7) وخمرا للسكيب ثلث الهين تقرّب لرائحة سرور للرب.  ‫(8) واذا عملت ابن بقر محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او ذبيحة سلامة للرب  ‫(9) تقرب على ابن البقر تقدمة من دقيق ثلاثة اعشار ملتوتة بنصف الهين من الزيت  ‫(10) وخمرا تقرب للسكيب نصف الهين وقود رائحة سرور للرب.  ‫(11) هكذا يعمل للثور الواحد او للكبش الواحد او للشاة من الضأن او من المعز.  ‫(12) كالعدد الذي تعملون هكذا تعملون لكل واحد حسب عددهنّ.  ‫(13) كل وطني يعمل هذه هكذا لتقريب وقود رائحة سرور للرب.  ‫(14) واذا نزل عندكم غريب او كان احد في وسطكم في اجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل.  ‫(15) ايتها الجماعة لكم وللغريب النازل عندكم فريضة واحدة فريضة دهرية في اجيالكم. مثلكم يكون مثل الغريب امام الرب.  ‫(16) شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النازل عندكم  ‫(17) وكلم الرب موسى قائلا  ‫(18) كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى دخلتم الارض التي انا آت بكم اليها  ‫(19) فعندما تأكلون من خبز الارض ترفعون رفيعة للرب.  ‫(20) اول عجينكم ترفعون قرصا رفيعة كرفيعة البيدر هكذا ترفعونه.  ‫(21) من اول عجينكم تعطون للرب رفيعة في اجيالكم  ‫(22) واذا سهوتم ولم تعملوا جميع هذه الوصايا التي كلم بها الرب موسى  ‫(23) جميع ما امركم به الرب عن يد موسى من اليوم الذي امر فيه الرب فصاعدا في اجيالكم  ‫(24) فان عمل خفية عن اعين الجماعة سهوا يعمل كل الجماعة ثورا واحدا ابن بقر محرقة لرائحة سرور للرب مع تقدمته وسكيبه كالعادة وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية.  ‫(25) فيكفّر الكاهن عن كل جماعة بني اسرائيل فيصفح عنهم لانه كان سهوا. فاذا أتوا بقربانهم وقودا للرب وبذبيحة خطيتهم امام الرب لاجل سهوهم  ‫(26) يصفح عن كل جماعة بني اسرائيل والغريب النازل بينهم لانه حدث لجميع الشعب بسهو  ‫(27) وان اخطأت نفس واحدة سهوا تقرب عنزا حولية ذبيحة خطية  ‫(28) فيكفّر الكاهن عن النفس التي سهت عندما اخطأت بسهو امام الرب للتكفير عنها فيصفح عنها.  ‫(29) للوطني في بني اسرائيل وللغريب النازل بينهم تكون شريعة واحدة للعامل بسهو.  ‫(30) واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها  ‫(31) لانها احتقرت كلام الرب ونقضت وصيته. قطعا تقطع تلك النفس. ذنبها عليها  ‫(32) ولما كان بنو اسرائيل في البرية وجدوا رجلا يحتطب حطبا في يوم السبت.  ‫(33) فقدمه الذين وجدوه يحتطب حطبا الى موسى وهرون وكل الجماعة.  ‫(34) فوضعوه في المحرس لانه لم يعلن ماذا يفعل به.  ‫(35) فقال الرب لموسى قتلا يقتل الرجل. يرجمه بحجارة كل الجماعة خارج المحلّة.  ‫(36) فاخرجه كل الجماعة الى خارج المحلّة ورجموه بحجارة فمات كما امر الرب موسى  ‫(37) وكلم الرب موسى قائلا  ‫(38) كلم بني اسرائيل وقل لهم ان يصنعوا لهم اهدابا في اذيال ثيابهم في اجيالهم ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من اسمانجوني.  ‫(39) فتكون لكم هدبا فترونها وتذكرون كل وصايا الرب وتعملونها ولا تطوفون وراء قلوبكم واعينكم التي انتم فاسقون وراءها  ‫(40) لكي تذكروا وتعملوا كل وصاياي وتكونوا مقدسين لالهكم.  ‫(41) انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب الهكم  ‫

‫- عدد 16 -
‫(1) واخذ قورح بن يصهار بن قهات بن لاوي وداثان وابيرام ابنا اليآب واون بن فالت بنو رأوبين  ‫(2) يقاومون موسى مع اناس من بني اسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوّين للاجتماع ذوي اسم.  ‫(3) فاجتمعوا على موسى وهرون وقالوا لهما كفاكما. ان كل الجماعة باسرها مقدسة وفي وسطها الرب. فما بالكما ترتفعان على جماعة الرب  ‫(4) فلما سمع موسى سقط على وجهه.  ‫(5) ثم كلم قورح وجميع قومه قائلا غدا يعلن الرب من هو له ومن المقدس حتى يقرّبه اليه. فالذي يختاره يقرّبه اليه.  ‫(6) افعلوا هذا. خذوا لكم مجامر. قورح وكل جماعته.  ‫(7) واجعلوا فيها نارا وضعوا عليها بخورا امام الرب غدا. فالرجل الذي يختاره الرب هو المقدس. كفاكم يا بني لاوي.  ‫(8) وقال موسى لقورح اسمعوا يا بني لاوي.  ‫(9) أقليل عليكم ان اله اسرائيل افرزكم من جماعة اسرائيل ليقرّبكم اليه لكي تعملوا خدمة مسكن الرب وتقفوا قدام الجماعة لخدمتها.  ‫(10) فقرّبك وجميع اخوتك بني لاوي معك وتطلبون ايضا كهنوتا.  ‫(11) اذن انت وكل جماعتك متفقون على الرب. واما هرون فما هو حتى تتذمّروا عليه.  ‫(12) فارسل موسى ليدعو داثان وابيرام ابني اليآب. فقالا لا نصعد.  ‫(13) أقليل انك اصعدتنا من ارض تفيض لبنا وعسلا لتميتنا في البرية حتى تترأس علينا ترؤسا.  ‫(14) كذلك لم تأت بنا الى ارض تفيض لبنا وعسلا ولا اعطيتنا نصيب حقول وكروم. هل تقلع اعين هؤلاء القوم. لا نصعد  ‫(15) فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.  ‫(16) وقال موسى لقورح كن انت وكل جماعتك امام الرب انت وهم وهرون غدا  ‫(17) وخذوا كل واحد مجمرته واجعلوا فيها بخورا وقدّموا امام الرب كل واحد مجمرته. مئتين وخمسين مجمرة. وانت وهرون كل واحد مجمرته.  ‫(18) فاخذوا كل واحد مجمرته وجعلوا فيها نارا ووضعوا عليها بخورا ووقفوا لدى باب خيمة الاجتماع مع موسى وهرون.  ‫(19) وجمع عليهما قورح كل الجماعة الى باب خيمة الاجتماع فتراءى مجد الرب لكل الجماعة  ‫(20) وكلم الرب موسى وهرون قائلا  ‫(21) افترزا من بين هذه الجماعة فاني افنيهم في لحظة.  ‫(22) فخرّا على وجهيهما وقالا اللهمّ اله ارواح جميع البشر هل يخطئ رجل واحد فتسخط على كل الجماعة.  ‫(23) فكلم الرب موسى قائلا  ‫(24) كلم الجماعة قائلا اطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وابيرام  ‫(25) فقام موسى وذهب الى داثان وابيرام وذهب وراءه شيوخ اسرائيل.  ‫(26) فكلم الجماعة قائلا اعتزلوا عن خيام هؤلاء القوم البغاة ولا تمسوا شيئا مما لهم لئلا تهلكوا بجميع خطاياهم.  ‫(27) فطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وابيرام وخرج داثان وابيرام ووقفا في باب خيمتيهما مع نسائهما وبنيهما واطفالهما.  ‫(28) فقال موسى بهذا تعلمون ان الرب قد ارسلني لاعمل كل هذه الاعمال وانها ليست من نفسي.  ‫(29) ان مات هؤلاء كموت كل انسان واصابتهم مصيبة كل انسان فليس الرب قد ارسلني.  ‫(30) ولكن ان ابتدع الرب بدعة وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وكل ما لهم فهبطوا احياء الى الهاوية تعلمون ان هؤلاء القوم قد ازدروا بالرب  ‫(31) فلما فرغ من التكلم بكل هذا الكلام انشقت الارض التي تحتهم  ‫(32) وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الاموال.  ‫(33) فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة.  ‫(34) وكل اسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم. لانهم قالوا لعل الارض تبتلعنا.  ‫(35) وخرجت نار من عند الرب واكلت المئتين والخمسين رجلا الذين قرّبوا البخور  ‫(36) ثم كلّم الرب موسى قائلا  ‫(37) قل لألعازار بن هرون الكاهن ان يرفع المجامر من الحريق واذر النار هناك فانهنّ قد تقدّسن  ‫(38) مجامر هؤلاء المخطئين ضد نفوسهم فليعملوها صفائح مطروقة غشاء للمذبح لانهم قد قدّموها امام الرب فتقدّست. فتكون علامة لبني اسرائيل.  ‫(39) فاخذ ألعازار الكاهن مجامر النحاس التي قدمها المحترقون وطرقوها غشاء للمذبح  ‫(40) تذكارا لبني اسرائيل لكي لا يقترب رجل اجنبي ليس من نسل هرون ليبخّر بخورا امام الرب فيكون مثل قورح وجماعته كما كلّمه الرب عن يد موسى  ‫(41) فتذمّر كل جماعة بني اسرائيل في الغد على موسى وهرون قائلين انتما قد قتلتما شعب الرب.  ‫(42) ولما اجتمعت الجماعة على موسى وهرون انصرفا الى خيمة الاجتماع واذ هي قد غطّتها السحابة وتراءى مجد الرب.  ‫(43) فجاء موسى وهرون الى قدام خيمة الاجتماع.  ‫(44) فكلّم الرب موسى قائلا  ‫(45) اطلعا من وسط هذه الجماعة فاني افنيهم بلحظة. فخرّا على وجهيهما.  ‫(46) ثم قال موسى لهرون خذ المجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا واذهب بها مسرعا الى الجماعة وكفّر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب. قد ابتدأ الوبأ.  ‫(47) فاخذ هرون كما قال موسى وركض الى وسط الجماعة واذا الوبأ قد ابتدأ في الشعب فوضع البخور وكفّر عن الشعب.  ‫(48) ووقف بين الموتى والاحياء فامتنع الوبأ.  ‫(49) فكان الذين ماتوا بالوبأ اربعة عشر الفا وسبع مئة عدا الذين ماتوا بسبب قورح.  ‫(50) ثم رجع هرون الى موسى الى باب خيمة الاجتماع والوبأ قد امتنع  ‫

‫- عدد 17 -
‫(1) وكلم الرب موسى قائلا  ‫(2) كلم بني اسرائيل وخذ منهم عصا عصا لكل بيت اب من جميع رؤسائهم حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. واسم كل واحد تكتبه على عصاه  ‫(3) واسم هرون تكتبه على عصا لاوي. لان لراس بيت آبائهم عصا واحدة.  ‫(4) وضعها في خيمة الاجتماع امام الشهادة حيث اجتمع بكم.  ‫(5) فالرجل الذي اختاره تفرخ عصاه فاسكن عني تذمرات بني اسرائيل التي يتذمرونها عليكما  ‫(6) فكلم موسى بني اسرائيل فاعطاه جميع رؤسائهم عصا عصا لكل رئيس حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. وعصا هرون بين عصيّهم.  ‫(7) فوضع موسى العصيّ امام الرب في خيمة الشهادة.  ‫(8) وفي الغد دخل موسى الى خيمة الشهادة واذا عصا هرون لبيت لاوي قد افرخت. اخرجت فروخا وازهرت زهرا وانضجت لوزا.  ‫(9) فاخرج موسى جميع العصي من امام الرب الى جميع بني اسرائيل فنظروا واخذ كل واحد عصاه.  ‫(10) وقال الرب لموسى ردّ عصا هرون الى امام الشهادة لاجل الحفظ علامة لبني التمرّد فتكف تذمراتهم عني لكي لا يموتوا.  ‫(11) ففعل موسى كما امره الرب كذلك فعل  ‫(12) فكلم بنو اسرائيل موسى قائلين اننا فنينا وهلكنا. قد هلكنا جميعا.  ‫(13) كل من اقترب الى مسكن الرب يموت. أما فنينا تماما  ‫

‫- عدد 18 -
‫(1) وقال الرب لهرون انت وبنوك وبيت ابيك معك تحملون ذنب المقدس. وانت وبنوك معك تحملون ذنب كهنوتكم.  ‫(2) وايضا اخوتك سبط لاوي سبط ابيك قرّبهم معك فيقترنوا بك ويوازروك وانت وبنوك قدام خيمة الشهادة  ‫(3) فيحفظون حراستك وحراسة الخيمة كلها ولكن الى امتعة القدس والى المذبح لا يقتربون لئلا يموتوا هم وانتم جميعا.  ‫(4) يقترنون بك ويحفظون حراسة خيمة الاجتماع مع كل خدمة الخيمة. والاجنبي لا يقترب اليكم.  ‫(5) بل تحفظون انتم حراسة القدس وحراسة المذبح لكي لا يكون ايضا سخط على بني اسرائيل.  ‫(6) هانذا قد اخذت اخوتكم اللاويين من بين بني اسرائيل عطية لكم معطين للرب ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.  ‫(7) واما انت وبنوك معك فتحفظون كهنوتكم مع ما للمذبح وما هو داخل الحجاب وتخدمون خدمة. عطية اعطيت كهنوتكم والاجنبي الذي يقترب يقتل  ‫(8) وقال الرب لهرون وهانذا قد اعطيتك حراسة رفائعي مع جميع اقداس بني اسرائيل لك اعطيتها حق المسحة ولبنيك فريضة دهرية.  ‫(9) هذا يكون لك من قدس الاقداس من النار كل قرابينهم مع كل تقدماتهم وكل ذبائح خطاياهم وكل ذبائح آثامهم التي يردونها لي. قدس اقداس هي لك ولبنيك.  ‫(10) في قدس الاقداس تاكلها. كل ذكر ياكلها. قدسا تكون لك.  ‫(11) وهذه لك. الرفيعة من عطاياهم مع كل ترديدات بني اسرائيل. لك اعطيتها ولبنيك وبناتك معك فريضة دهرية. كل طاهر في بيتك ياكل منها.  ‫(12) كل دسم الزيت وكل دسم المسطار والحنطة ابكارهنّ التي يعطونها للرب لك اعطيتها.  ‫(13) ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون. كل طاهر في بيتك ياكلها.  ‫(14) كل محرم في اسرائيل يكون لك.  ‫(15) كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس ومن البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان وبكر البهيمة النجسة تقبل فداءه.  ‫(16) وفداؤه من ابن شهر تقبله حسب تقويمك فضة خمسة شواقل على شاقل القدس. هو عشرون جيرة.  ‫(17) لكن بكر البقر او بكر الضأن او بكر المعز لا تقبل فداءه. انه قدس. بل ترش دمه على المذبح وتوقد شحمه وقودا رائحة سرور للرب.  ‫(18) ولحمه يكون لك كصدر الترديد والساق اليمنى يكون لك.  ‫(19) جميع رفائع الاقداس التي يرفعها بنو اسرائيل للرب اعطيتها لك ولبنيك وبناتك معك حقا دهريا. ميثاق ملح دهريا امام الرب لك ولزرعك معك.  ‫(20) وقال الرب لهرون لا تنال نصيبا في ارضهم ولا يكون لك قسم في وسطهم. انا قسمك ونصيبك في وسط بني اسرائيل  ‫(21) واما بنو لاوي فاني قد اعطيتهم كل عشر في اسرائيل ميراثا عوض خدمتهم التي يخدمونها خدمة خيمة الاجتماع.  ‫(22) فلا يقترب ايضا بنو اسرائيل الى خيمة الاجتماع ليحملوا خطية للموت.  ‫(23) بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا.  ‫(24) ان عشور بني اسرائيل التي يرفعونها للرب رفيعة قد اعطيتها للاويين نصيبا. لذلك قلت لهم في وسط بني اسرائيل لا ينالون نصيبا  ‫(25) وكلم الرب موسى قائلا  ‫(26) واللاويون تكلمهم وتقول لهم. متى اخذتم من بني اسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر.  ‫(27) فيحسب لكم انه رفيعتكم كالحنطة من البيدر وكالملء من المعصرة.  ‫(28) فهكذا ترفعون انتم ايضا رفيعة الرب من جميع عشوركم التي تاخذون من بني اسرائيل. تعطون منها رفيعة الرب لهرون الكاهن.  ‫(29) من جميع عطاياكم ترفعون كل رفيعة الرب من الكل دسمه المقدس منه.  ‫(30) وتقول لهم. حين ترفعون دسمه منه يحسب للاويين كمحصول البيدر وكمحصول المعصرة.  ‫(31) وتأكلونه في كل مكان انتم وبيوتكم لانه اجرة لكم عوض خدمتكم في خيمة الاجتماع.  ‫(32) ولا تتحملون بسببه خطية اذا رفعتم دسمه منه. واما اقداس بني اسرائيل فلا تدنسوها لئلا تموتوا  ‫

‫- عدد 19 -
‫(1) وكلم الرب موسى وهرون قائلا  ‫(2) هذه فريضة الشريعة التي امر بها الرب قائلا. كلم بني اسرائيل ان ياخذوا اليك بقرة حمراء صحيحة لا عيب فيها ولم يعل عليها نير  ‫(3) فتعطونها لألعازار الكاهن فتخرج الى خارج المحلّة وتذبح قدامه.  ‫(4) ويأخذ ألعازار الكاهن من دمها باصبعه وينضح من دمها الى جهة وجه خيمة الاجتماع سبع مرات.  ‫(5) وتحرق البقرة امام عينيه. يحرق جلدها ولحمها ودمها مع فرثها.  ‫(6) ويأخذ الكاهن خشب ارز وزوفا وقرمزا ويطرحهنّ في وسط حريق البقرة.  ‫(7) ثم يغسل الكاهن ثيابه ويرحض جسده بماء وبعد ذلك يدخل المحلّة ويكون الكاهن نجسا الى المساء.  ‫(8) والذي احرقها يغسل ثيابه بماء ويرحض جسده بماء ويكون نجسا الى المساء.  ‫(9) ويجمع رجل طاهر رماد البقرة ويضعه خارج المحلّة في مكان طاهر فتكون لجماعة بني اسرائيل في حفظ ماء نجاسة. انها ذبيحة خطية.  ‫(10) والذي جمع رماد البقرة يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء. فتكون لبني اسرائيل وللغريب النازل في وسطهم فريضة دهرية  ‫(11) من مسّ ميتا ميتة انسان ما يكون نجسا سبعة ايام.  ‫(12) يتطهر به في اليوم الثالث وفي اليوم السابع يكون طاهرا. وان لم يتطهّر في اليوم الثالث ففي اليوم السابع لا يكون طاهرا.  ‫(13) كل من مسّ ميتا ميتة انسان قد مات ولم يتطهّر ينجّس مسكن الرب. فتقطع تلك النفس من اسرائيل. لان ماء النجاسة لم يرشّ عليها تكون نجسة. نجاستها لم تزل فيها  ‫(14) هذه هي الشريعة. اذا مات انسان في خيمة كل من دخل الخيمة وكل من كان في الخيمة يكون نجسا سبعة ايام.  ‫(15) وكل اناء مفتوح ليس عليه سداد بعصابة فانه نجس.  ‫(16) وكل من مسّ على وجه الصحراء قتيلا بالسيف او ميتا او عظم انسان او قبرا يكون نجسا سبعة ايام.  ‫(17) فيأخذون للنجس من غبار حريق ذبيحة الخطية ويجعل عليه ماء حيّا في اناء.  ‫(18) ويأخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه على الخيمة وعلى جميع الامتعة وعلى الانفس الذين كانوا هناك وعلى الذي مسّ العظم او القتيل او الميت او القبر.  ‫(19) ينضح الطاهر على النجس في اليوم الثالث واليوم السابع. ويطهّره في اليوم السابع فيغسل ثيابه ويرحض بماء فيكون طاهرا في المساء.  ‫(20) واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.  ‫(21) فتكون لهم فريضة دهرية. والذي رشّ ماء النجاسة يغسل ثيابه والذي مسّ ماء النجاسة يكون نجسا الى المساء.  ‫(22) وكل ما مسّه النجس يتنجّس والنفس التي تمسّ تكون نجسة الى المساء  ‫

‫- عدد 20 -
‫(1) وأتى بنو اسرائيل الجماعة كلها الى برية صين في الشهر الاول واقام الشعب في قادش وماتت هناك مريم ودفنت هناك.  ‫(2) ولم يكن ماء للجماعة فاجتمعوا على موسى وهرون  ‫(3) وخاصم الشعب موسى وكلموه قائلين ليتنا فنينا فناء اخوتنا امام الرب.  ‫(4) لماذا أتيتما بجماعة الرب الى هذه البرية لكي نموت فيها نحن ومواشينا.  ‫(5) ولماذا اصعدتمانا من مصر لتأتيا بنا الى هذا المكان الرديء. ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان ولا فيه ماء للشرب  ‫(6) فأتى موسى وهرون من امام الجماعة الى باب خيمة الاجتماع وسقطا على وجهيهما فتراءى لهما مجد الرب.  ‫(7) وكلم الرب موسى قائلا  ‫(8) خذ العصا واجمع الجماعة انت وهرون اخوك وكلما الصخرة امام اعينهم ان تعطي ماءها. فتخرج لهم ماء من الصخرة وتسقي الجماعة ومواشيهم.  ‫(9) فاخذ موسى العصا من امام الرب كما امره.  ‫(10) وجمع موسى وهرون الجمهور امام الصخرة فقال لهم اسمعوا ايها المردة. أمن هذه الصخرة نخرج لكم ماء.  ‫(11) ورفع موسى يده وضرب الصخرة بعصاه مرتين فخرج ماء غزير فشربت الجماعة ومواشيها.  ‫(12) فقال الرب لموسى وهرون من اجل انكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني امام اعين بني اسرائيل لذلك لا تدخلان هذه الجماعة الى الارض التي اعطيتهم اياها.  ‫(13) هذا ماء مريبة حيث خاصم بنو اسرائيل الرب فتقدس فيهم.  ‫(14) وارسل موسى رسلا من قادش الى ملك ادوم. هكذا يقول اخوك اسرائيل قد عرفت كل المشقة التي اصابتنا.  ‫(15) ان آبائنا انحدروا الى مصر واقمنا في مصر اياما كثيرة واساء المصريون الينا والى آبائنا  ‫(16) فصرخنا الى الرب فسمع صوتنا وارسل ملاكا واخرجنا من مصر وها نحن في قادش مدينة في طرف تخومك.  ‫(17) دعنا نمر في ارضك. لا نمر في حقل ولا في كرم ولا نشرب ماء بئر. في طريق الملك نمشي لا نميل يمينا ولا يسارا حتى نتجاوز تخومك.  ‫(18) فقال له ادوم لا تمر بي لئلا اخرج للقائك بالسيف.  ‫(19) فقال له بنو اسرائيل. في السكة نصعد واذا شربنا انا ومواشي من مائك ادفع ثمنه. لا شيء. امرّ برجلي فقط.  ‫(20) فقال لا تمرّ وخرج ادوم للقائه بشعب غفير وبيد شديدة.  ‫(21) وابى ادوم ان يسمح لاسرائيل بالمرور في تخومه فتحول اسرائيل عنه  ‫(22) فارتحل بنو اسرائيل الجماعة كلها من قادش وأتوا الى جبل هور.  ‫(23) وكلم الرب موسى وهرون في جبل هور على تخم ارض ادوم قائلا  ‫(24) يضمّ هرون الى قومه لانه لا يدخل الارض التي اعطيت لبني اسرائيل لانكم عصيتم قولي عند ماء مريبة.  ‫(25) خذ هرون والعازار ابنه واصعد بهما الى جبل هور  ‫(26) واخلع عن هرون ثيابه والبس ألعازار ابنه اياها. فيضمّ هرون ويموت هناك.  ‫(27) ففعل موسى كما امر الرب وصعدوا الى جبل هور امام اعين كل الجماعة.  ‫(28) فخلع موسى عن هرون ثيابه والبس العازار ابنه اياها. فمات هرون هناك على راس الجبل. ثم انحدر موسى والعازار عن الجبل.  ‫(29) فلما رأى كل الجماعة ان هرون قد مات بكى جميع بيت اسرائيل على هرون ثلاثين يوما  